عاجل:

ملخص - مع الحدث - مزاعم الاحتلال عن أنفاق حزب الله والاهداف المبيتة

الأربعاء ٠٥ ديسمبر ٢٠١٨
٠٤:٠٨ بتوقيت غرينتش
ما الذي حصل على الحدود اللبنانية من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي بزعم البحث عن انفاق حزب الله؟ هل لقاء نتنياهو ببومبيو يتعلق بهذه الحملة المزعومة ام بالقواعد العسكرية في سوريا؟ كيف يقرأ ارتباك الاحتلال من تنامي قدرات المقاومة على جبهة الجنوب والشمال؟ هل تسعى تل ابيب لاستئذان واشنطن في تصعيد محتمل ضد لبنان او سوريا؟

واعتبر الباحث السياسي ميخائيل عوض، حول الضجيج المفتعل عن المزاعم الاسرائيلية عن وجود انفاق حزب الله، هو ان رئيس الوزراء كيان الاحتلال يريد زوبعة اعلامية يشغل بها الداخل الاسرائيلي، في محاولة لتقديم نفسه بانه حقق مكسباً وانتصاراً يرهب بها الطبقة السياسية الاسرائيلية للهروب من استحقاق داخلية يعتقد انه قادراً على تأجيلها.

وقال عوض في حوار مع قناة العالم عبر برنامج "مع الحدث: ان كيان الاحتلال يعاني من مأزق وجودي وانكسار وانتفاء كل عناصر القوة بما فيها القوة الشكلية الاستعراضية التي كان يملكها.

واوضح ان التهويل الذي يخوضه نتنياهو في معركته داخل كيان الاحتلال سينعكس على حالة من الرعب وفقدان الامن عند المستوطنين والصهاينة، في المقابل سينعكس في لبنان بمصداقية السيد حسن نصرالله ووعد المقاومة منذ 2000، انه في حال وقعت حرب فستحولها من تحدي الى فرصة لتحرير القدس.

واضاف الباحث السياسي، ان كيان الاحتلال الاسرائيلي تنبأ من ان حزب الله اصبح قوة قادرة على القتال في مختلف الظروف واستخدام مختلف صنوف الاسلحة وتشكيلاتها النظامية وشبه النظامية، مشيراً الى ان المعارك ستبدأ في حال اندلاعها في الجبهة الداخلية في فلسطين اي ان مدينة الجليل ربما من الطلقة الاولى وقبل رد حزب الله على قصف الصواريخ الاسرائيليية، يكون المقاتلون الفلسطينيون يرفعون الاعلام الفلسطينية.

واكد عوض، ان هدف نتنياهو من افتعاله لعاصفة اعلامية، من جهة دعوة مجلس الامن الى الانعقاد ومن جهة اخرى زيارة وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو، هي محاولات التضخيم والتهويل على الاسرائيليين لتقديم انجاز، مشيراً الى ان نتنياهو يحاول ايضاً التهويل على اللبنانيين لاسيما وان القرار الاسرائيلي لتفجير لبنان قد اتخذ، معتبراً انها محاولة لشد عصب الداخل وارباك لبنان.

من جانبه، اكد الخبير بالشؤون الاسرائيلية نهاد ابوغوش، ان اوساط اسرائيلية حكومية واخرى معارضة قد سخرت من الطريقة التي اخرجتها حكومة نتنياهو لعملية البحث عن انفاق حزب الله وهدمها.

وقال ابوغوش: ان بعض الاسرائيليين لفتوا الى ان من ينفذ العملية هو سلاح الهندسة وان من يقوم بالعمل هي الحفارات والجرافات، وليست المدفعية والدبابات والصواريخ، وبالتالي فان كل ما يجري هو داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة.

واوضح، انه لا توجد اية نية اسرائيلية لنقل هذا العمل الهندسي الى اي مليمتمر من حدود الاراضي اللبنانية، معتبراً ان ما يروج عن درع الشمال انما هو درع لنتنياهو من التحقيقات القضائية التي تتهمه بالفساد وليس الدرع لحماية الشمال الاسرائيلي المحتل.

 واعتبر ابوغوش، محاولة نتنياهو انما عملية استعراضية مسرحية، حتى في زيارته الخاطفة لبروكسل ولقائه بوزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو، مشيراً الى انه لو كان هناك استعداد لفعل عسكري لقام به الاحتلال الاسرائيلي دون هذا الاستعراض السياسي.

واكد ابو غوش، ان التهويل الاعلامي الاسرائيلي بهذه الطريقة وزيارة نتنياهو والتصريحات التي سبقت وكل ما رافق هذه العملية الاستعراضية، هي جزء من سياسة ونهج الحكومة الاسرائيلية بتأليب العالم وتأليب الغرب بالتحديد واميركا والمحيط الاقليمي ضد المقاومة اللبنانية وحزب الله.

وقال الخبير بالشؤون الاسرائيلية: ان هذا الامر ليس جديداً، فـ"اسرائيل" تحاول ان تبقي الهاجس العسكري والامني في الصدارة وتحاول ان تقول "ايها العرب والمسلمون والعالم نحن واياكم لنا عدو مشترك هو ايران وحزب الله".

بدوره، اكد الباحث الاستراتيجي احمد قلعه جي، حول ماذا يبيت كيان الاحتلال الاسرائيلي للبنان وسوريا، ان "اسرائيل" تحاول اشغال الجبهة الداخلية لدى الكيان الاسرائيلي، وايضاً لزعزعة الاستقرار في لبنان او تأليب للرأي العام داخل البلد ضد المقاومة اللبنانية.

وقال قلعه جي: ان هناك محاولة ايضاً لتأليب الرأي العام العالمي وجعلها مسألة حاضرة للضغط على لبنان وعلى سوريا، ولكنه اعتبر ان هناك احتمالات ابعد من ذلك بكثير خاصة عندما تترافق هذه الاحتمالات بعدوان جوي متكرر واخره القصف الاسرائيلي الاخير على سوريا وخرقه للاجواء اللبنانية وتنفيذه غارات وهمية على سوريا ولبنان.

واوضح، ان الزعم الاسرائيلي بتواجد انفاق لحزب الله على الحدود الشمالية، هو تحضير لأمر آخر تحدث عنه الكيان الاسرائيلي الذي قال انه لا يريد ان يكون في غزة حزب الله آخر، ويدرك تماماً ان انتصار غزة في مواجهة العدوان الاسرائيلي الاخير، وحديث السيد نصرالله عن وصول صواريخ كورنيت من المقاومة الى المقاومين الفلسطينيين في غزة، هذه الامور تؤدي الى قرع نواقيس الخطر لدى الكيان الاسرائيلي.

تابعوا المزيد في الفيديو المرفق..

 

ضيوف الحلقة:

الباحث السياسي د. ميخائيل عوض

الباحث الاستراتيجي احمد قلعه جي

الخبير بالشؤون الاسرائيلية نهاد ابو غوش

 

يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:
https://www.alalam.ir/news/3933481

https://www.alalam.ir/news/3933506

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: نأمل أن تعود إلى ألمانيا مرة أخرى لقيادة سياسية أكثر حكمة ومسؤولية وشرفاً


ضبط 14 طنا من أسلحة الشغب على الحدود الإيرانية


عراقجي: إيران كانت على الدوام راغبة في علاقات متينة مع ألمانيا لكن سياسات ميرتس على الساحة العالمية مدعاة للأسف حقاً


غوتيريش: إنتهاء 'نيوستارت' لحظة خطيرة للسلم والأمن الدوليين


غارة إسرائيلية بمناطق انتشار قوات الاحتلال شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


عضو "الكنيست" عميت هاليفي: حركة حماس لم تهزم بعد والوضع القائم في قطاع غزة لا يمكن وصفه بالنصر


روسيا: من حق إيران وحدها اتخاذ قرار بشأن نقل اليورانيوم للخارج


إصابة شابة فلسطينية برصاص جيش الاحتلال داخل خيمتها قرب دوار أبو حميد وسط مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم حي المخفية غرب نابلس بالضفة الغربية


قوات الاحتلال تقتحم مناطق واسعة من الضفة الغربية


الأكثر مشاهدة

دلالات زيارة ويتكوف للكيان قبيل إنطلاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب


اللواء باكبور: الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تدافع عن استقلال واستقرار البلاد


إبرام اتفاقية تجارية بین أرض الصومال و"إسرائيل" قريبا


"أكسيوس": إدارة ترامب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات النووية من تركيا ومن المتوقع أن تعقد في عُمان الجمعة


حاكم منطقة أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله يتوقع التوصل إلى اتفاقية تجارية مع "إسرائيل" قريبا


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تم التخطيط لإجراء المفاوضات مع واشنطن في الأيام المقبلة وسنعلن عن المکان


مصدر دبلوماسي إيراني : من المرجح أن تكون مسقط هي مكان المحادثات المقبلة مع واشنطن وليس تركيا