عاجل:

تشكيل لجنة حكومية لحل العنف الطائفي في مصر

الأربعاء ٠٢ يناير ٢٠١٩
٠٦:٠٨ بتوقيت غرينتش
تشكيل لجنة حكومية لحل العنف الطائفي في مصر كثيرا ما انتهت الأحداث الطائفية التي شهدتها مصر بجلسات صلح عرفية عادة ما كان يجلس فيها رجال أمن وشيوخ وقساوسة، لكن هذا الانتهاء "المؤقت" لاشتباكات اتسم بعضها بطابع دموي، لم يحل مشاكل العنف الطائفي، الأمر الذي دفع الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى إصدار قرار بتشكيل لجنة حكومية لمواجهة هذه الأزمة.

العالم - مصر

وأبرز ما جاء في هذا القرار الرئاسي، الذي نشرته الجريدة الرسمية الأحد الماضي، هو خلو اللجنة من أي ممثل ديني مسلم أو قبطي، حيث يترأسها مستشار الرئيس لشؤون الأمن ومكافحة الإرهاب، مجدي عبد الغفار، وهو وزير الداخلية السابق.

وتضم اللجنة ممثلين عن هيئة عمليات الجيش، والمخابرات الحربية، والمخابرات العامة، والرقابة الإدارية، والأمن الوطني.

وكانت مؤسسة "بيت العائلة" التي يرأسها كل من شيخ الأزهر أحمد الطيب والبابا تواضروس تتدخل في بعض الأحداث "لوأد الفتنة"، عبر إرسالها واعظين، وذلك في إطار جلسات صلح عرفية.

ووفق القرار الرئاسي، فإن مهمة اللجنة "وضع الاستراتيجية العامة لمنع ومواجهة الأحداث الطائفية ومتابعة تنفيذها، وآليات التعامل مع الأحداث الطائفية حال وقوعها".

ويعلق جاد على هذا البند من القرار الذي نشرته الجريدة الرسمية بقوله: "اللجنة ليست بحاجة إلى استراتيجية بل عليها فقط أن تعود إلى مضبطة مجلس الشعب في سبعينات القرن الماضي".

لجنة العطيفي لحل الأزمة الطائفية

يقول جاد إن عضو مجلس الشعب الراحل جمال العطيفي "شخص الحالة الطائفية في مصر، ووضع حلولا لها" منذ عام 1972، ورغم ذلك فالتشخيص والحلول لا تزال تنطبق على الواقع الحالي، مقترحا على اللجنة المشكلة حديثا أن تتخذ من تقرير العطيفي مرجعا لها.

وكان العطيفي ترأس لجنة، بطلب من رئيس الجمهورية حينها أنور السادات، للوقوف على حقيقة الأحداث الطائفية التي وقعت في مركز الخانكة,

وكانت اشتباكات 1972 في حي الخانكة بمحافظة القليوبية، شمال العاصمة القاهرة، بداية أبرز أحداث العنف الطائفي، حيث قام بعض الأشخاص بإحراق وإزالة مبنى تابع لجمعية مسيحية كان يجري العمل لتشييده كنيسة.

وتبع ذلك أحداث أخرى، جرى احتواؤها وقتها، خاصة في محافظة أسيوط، جنوبي مصر.

ونص تقرير لجنة العطيفي على بنود لحل الأزمة الطائفية يراها جاد واقعية وصالحة للتطبيق في الوقت الحالي.

0% ...

آخرالاخبار

حزب الله: النموذج والمثال هو الذي تقدّمه اليوم الجمهورية الإسلامية في إيران ‏بدءًا من التزامها نصرة قضية فلسطين ودعم الحقوق المشروعة لشعبها المقاوم


حزب الله: محاولة الاستفراد بالجمهورية الإسلامية يكشف أن إيران الإسلام وحدها تشكل المُعادل الفعلي المقابل لكل دول المعسكر العدواني


تقارير تركية تكشف أعداد الدواعش الأتراك ضمن عمليات النقل إلى العراق


عراقجي: الجولة الثانية من المفاوضات لم تحدد بعد


حزب الله: قرع طبول الحرب ضد إيران دليل قاطع وملموس على عظيم تحسس قوى الاستبداد والطغيان من تنامي فعاليتها وقدراتها


حزب الله: الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم أكثر إصراراً على التمسك بمبادئها وثوابتها وأعظم تأثيراً ومصداقية


بزشكيان: قمنا بحل العديد من المشاكل وسنواصل سعينا لحلها واستطاع قائد الثورة القيادة بفطنة وذكائه رغم التحديات


بزشكيان: اميركا والدول الاوروبية فشلوا في مواجهة الثورة الاسلامية والعدو يسعى إلى ايجاد الهوة بين الشعب والنظام


المحادثات الإيرانية الاميركية.. تقدّمٌ حذر وشروطٌ قاسية وشكوكٌ لم تتبدّد بعد..


العميد وحيدي: على الأعداء أن يعيدوا حساباتهم مرارًا وتكرارًا لأن الخطأ في الحسابات سيوقعهم في مشكلات جسيمة