عاجل:

كاتب تركي يكشف امريكا تمهد لصراع عربي تركي في سوريا

السبت ١٢ يناير ٢٠١٩
١٢:٥٩ بتوقيت غرينتش
كاتب تركي يكشف امريكا تمهد لصراع عربي تركي في سوريا قال المحلل السياسي التركي، يوسف كاتب أوغلو، إن هناك تخبطا في القرارات الأمريكية الخاصة بالانسحاب من سوريا، ناتجا عن اختلاف وجهات النظر داخل الإدارة الأمريكية.

العالم - سوريا

وعزى كاتب أوغلو لـ"ردايو سبوتنيك"، حالة التخبط في القرارات الأمريكية بشأن الانسحاب من سوريا، إلى اختلاف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والذي يرغب في تنفيذه وعده قبل الانتخابات الرئاسية القادمة، في 2020، مع كل من وزير الخارجية الأمريكية، مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي، جون بولتون، حول هذا القرار".

واعتبر الكاتب التركي أن قرار سحب العتاد العسكري الأمريكي من سوريا دون الجنود، يعكس أن القرار جاء تكتيكيًا، أي مرحليا، وليس استراتيجيا، متوقعا قيام تركيا في المطلق، خلال أيام، وقبل نهاية الأسبوع، بحملة عسكرية موسعة في شمال شرق الفرات، قد تشمل منبج، في ظل عدم التواصل لاتفاق واضح مع الولايات المتحدة.

وحول الوضع في محافظة إدلب، أوضح أوغلو أن لقاء الرئيس التركي بنظيره الروسي في موسكو، خلال الأسابيع القادمة، سيكون ذو أهمية كبيرة، في ظل اتفاق وقف إطلاق النار .

وتحدث عن تخوف تركيا من دعم أمريكي مخفي للقوات الكردية، وربما استجذاب لقوات عربية ما يسمى "ناتو عربي"، مدعومة من دول مجلس التعاون، لعمل تصادم عربي تركي يزعج استقرار المنطقة بأكملها.

0% ...

آخرالاخبار

"يسرائيل هيوم" العبرية: قيادة الدفاع الجوي تعمم تعليمات صارمة اثر كشف سلسلة حالات تجسس لصالح إيران داخل منظوماته


تدمير صاروخ كروز للعدو الصهيوني بمنظومات دفاعية متطورة


الشعب الإيراني يتحدى العدوان بمواصلة الأمل والإعمار والمسيرات


'فايننشال تايمز' عن بيانات شحن بحري: 3 سفن مرتبطة بسلطنة عمان عبرت بنجاح مضيق هرمز


إعدام الأسرى.. ذبح للإنسانية - بقلم احترام عفيف المُشرّف


لافروف: الولايات المتحدة بحاجة إلى وقف الأعمال القتالية ضد إيران وليس الحديث عن مشكلة مضيق هرمز المغلق


استخبارات حرس الثورة الإسلامية تنشر صورة لمقعد طائرة ال F35 الاميركية


الحرس الثوري يقلب المعادلات ويسقط مقاتلة اميركية ثانية من طراز "اف 35"


وزرير خارجية روسيا سيرغي لافروف: هناك من يسعى لتقويض فرص المفاوضات في الوضع المحيط بإيران


المهرج الهوليوودي ترامب يبيع الوهم للعالم وللشعب الأمريكي - بقلم عدنان عبدالله الجنيد