العالم - أسيا والباسفيك
اختلفت مظاهر الاحتفال وتنوعت بين عروض مثيرة للالعاب البهلوانية وعروض باليه هادئة في المياه وعروض ضوئة زينت سماء العديد من المدن.
وبدءا من اليوم الثامن عشر من الشهر الثاني عشر القمري، يسارع الناس إلى تنظيف بيوتهم وإلصاق المقصوصات الورقية على النوافذ والشرائط الورقية المنقوشة بالأشعار على أعتاب الأبواب، استعداداً للعيد.
وتشكل هذه الفترة من العام اكبر حركة تنقل داخلية للبشر في العالم خلال فترة شهر ونصف الشهر تقريبا حيث يتوقع أن يصل عدد الرحلات إلى مليارين وتسعمائة وتسعين مليون رحلة، وقد ساعد اكبر جسر في العام الرابط بين تشوهاي ومنطقتي هونغ كونغ وماكاو في تسهيل حركة المسافرين.
وتحرص العديد من الدول على الاحتفال بالعيد الصيني حيث تقام أنشطة احتفالية مماثلة في العديد من الدول والمناطق حول العالم، بما فيها الولايات المتحدة وكندا واليابان والمملكة المتحدة وفرنسا واستراليا وماليزيا وإندونيسيا والمجر، والامارات والاردن ومصر وغيرها وهو ما يعكس مدى الشغف بالثقافة الصينية، والرغبة في التعرف عليها والاستفادة منها واكتساب الخبرات من واقع ما حققته الصين من معجزات اقتصادية واجتماعية وعلمية وتكنولوجية على مدار العقود القليلة الماضية.