عاجل:

بعد إضراب في أكبر موانئ السودان.. هذا قرار البشير

السبت ٠٩ مارس ٢٠١٩
١٠:١٩ بتوقيت غرينتش
بعد إضراب في أكبر موانئ السودان.. هذا قرار البشير أمر الرئيس السوداني عمر البشير، اليوم السبت، بمراجعة اتفاق لنقل إدارة محطة الحاويات في مرفأ بورتسودان على البحر الأحمر إلى شركة الفلبين بعد أن أضرب مئات العمال احتجاجا على توقيع العقد.

العالم - السودان

وأضرب مئات العمال في بورتسودان، وهي مركز اقتصادي مهم في شرق البلاد، لعدة أيام في شباط/فبراير الفائت اعتراضا على قرار الخرطوم تلزيم إدارة محطة الحاويات للشركة العالمية لخدمات حاويات الموانئ الفلبينية (أي. سي. تي. اس. آي).

وقال البشير أثناء لقائه تجمعا من شرق السودان في مقر إقامته في الخرطوم "لقد وجهنا بالنظر في العقد الموقع مع الشركة الفلبينية حول ميناء بورتسودان ومراجعته حتى يكون منصفا للشعب السوداني". وأكّد المكتب الإعلامي للرئاسة السودانية قرار البشير بمراجعة العقد.

وفي تموز/يوليو 2018، أعلنت "هيئة الموانئ البحرية" التابعة للحكومة السودانية أنّ الشركة الفلبينية "هي صاحبة أفضل عرض لتشغيل وإدارة محطة الحاويات في الميناء الجنوبي داخل ميناء بورتسودان بموجب امتياز مدته 20 عاما".

وأورد الموقع الإلكتروني للشركة الفلبينية أن "هيئة الموانئ البحرية" السودانية هي الجهة التي طرحت المناقصة بالتعاون مع "الشركة الألمانية الاستشارية" كهيئة استشارية.

وتتولى "هيئة الموانئ البحرية" إدارة الموانئ و المنارات في السودان وبناءها وصيانتها.

ويعارض عمال المرفأ القرار متخوّفين من إلغاء وظائف، وقد أضربوا عن العمل على الرغم من مجيء رئيس الوزراء لبحث القضية معهم.

وتشهد المدن السودانية، بما فيها بورتسودان، احتجاجات على خلفية اتّهامات للحكومة بسوء إدارة اقتصاد البلاد.

وتعم السودان تظاهرات شبه يومية تطالب بتنحي البشير عن الحكم. وبدأت الاحتجاجات في 19 كانون الأول/ديسمبر 2018 إثر قرار السلطات رفع سعر الخبز 3 أضعاف.

وتأتي الاحتجاجات في وقت يواجه السودان نقصا كبيراً في العملاتالأجنبية وارتفاعا في نسبة التضخم ما تسبب بارتفاع أسعار الغذاء والدواء بأكثر من الضعف.

ويقول المسؤولون إنّ 31 شخصًا قتلوا منذ بدء الاحتجاجات في 19 كانون الأول/ديسمبر 2018 في أعمال عنف رافقت التظاهرات، فيما تقول منظّمة هيومن رايتس ووتش إنّ عدد القتلى بلغ 51 على الأقلّ.

وأعلن البشير في 22 شباط/فبراير فرض حالة الطوارئ لمدة سنة، عقب حملة أمنية واسعة لم تنجح في وقف التظاهرات ضد حكمه المستمر منذ ثلاثة عقود.

المصدر: وكالات

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الإيرانية: طهران تلفت انتباه مجلس الأمن إلى مسؤوليته في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين بموجب ميثاق الأمم المتحدة


إعلام عبري: إطلاق 3 صواريخ على الأقل من لبنان باتجاه شمال حيفا


سماع دوي انفجارات في شمال فلسطين المحتلة والساحل بعد رشقة صاروخية من لبنان


الخارجية الإيرانية: المعتدون فشلوا في تحقيق أهدافهم غير المشروعة


وزارة الخارجية الإيرانية: الهجمات التي استهدفت نقاط عدة في المناطق الساحلية المطلة على مضيق هرمز قوبلت برد قوي من القوات المسلحة


وزیر الخارجية الإيرانية عباس عراقجي: ندين الاعتداء الأمريكي على ناقلتين إيرانيتين وعلى مواقع ساحلية قرب مضيق هرمز


هرمز.. معادلة القوة الإيرانية وانهيار الوهم الأمريكي


الطيران الحربي الإسرائيلي يغير على بلدة مجدل زون في جنوب لبنان


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف تجمّع لآليّات وجنود جيش العدوّ "الإسرائيليّ" في مدينة الخيام بقذائف المدفعيّة


اعتداء بغارة إسرائيلية استهدفت بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان


الأكثر مشاهدة

المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى: ادعاء وجود خلافات بين مسؤولين إيرانيين هو مشروع حرب نفسية أميركية


ابراهيم رضائي: استراتيجيتنا هي المقاومة وليس التركيز على المفاوضات


رضائي: بعد 40 يوماً من الحرب نحن مشغولون بإعادة ترتيب القوى للمرحلة المقبلة


رضائي: القدرة الدفاعية لإيران أصبحت أكبر بكثير ونحن مستعدون لأي سيناريو ولتوجيه رد يبعث على الندم للعدو


رضائي: إيران مستعدة لمتابعة المفاوضات عبر باكستان بشرط أن يقبل الطرف الآخر الشروط والأطر التي حددتها إيران


عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى، علي خضريان: واشنطن كانت تنوي القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في مضيق هرمز أمس


خضريان: أميركا واجهت رداً إيرانياً أكثر ضخامة ما أجبرها على الإعلان عن توقف مشروعها في مضيق هرمز


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الدولة المضيفة لكأس العالم مُلزمة بأداء واجباتها


الرئيس بزشكيان لماكرون: أي مفاوضات فعالة تتطلب إنهاء الحرب وضمانات بعدم تكرار الأعمال العدائية


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة : إنهاء الحرب هو الحل الوحيد في مضيق هرمز


المتحدث باسم وزارة الدفاع الايرانية: أمريكا لن تخرج من "المستنقع" دون الاعتراف بحقوقنا والابتعاد عن إسرائيل