عاجل:

ظريف: اميركا ليست طرفا مفاوضا ذا مصداقية

الثلاثاء ٢٣ أبريل ٢٠١٩
١٠:٢١ بتوقيت غرينتش
ظريف: اميركا ليست طرفا مفاوضا ذا مصداقية
اعتبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، اميركا بانها ليست طرفا مفاوضا ذا مصداقية، اذ لا تقيم وزنا للقوانين الدولية ولا حتي لقرارات اتخذتها هي نفسها سابقا.

العالم - ايران

واشار ظريف الي برامج زيارته الي نيويورك والتي تتضمن القاء كلمة في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة واللقاء مع الامين العام لمنظمة الامم المتحدة ورئيس الجمعية العامة بالمنظمة، فضلا عن القاء كلمات في عدد من مؤسسات الدراسات الاميركية واجراء حوارات مع وسائل اعلام وبعض المفكرين والناشطين السياسيين غير الحكوميين.

واضاف، اننا سنلقي الضوء خلال هذه البرامج علي سياسات الولايات المتحدة العدائية التي اضحت تشكل خطرا علي امن المنطقة والعالم، وبرامج الجمهورية الاسلامية الايرانية لمواجهة هذه السياسات، ومواصلة العلاقات البناءة في المنطقة والعالم.

وحول تصريحات المسؤولين الاميركيين للتفاوض من جديد مع ايران قال، ان اميركا لم تثبت نفسها كطرف مفاوض ذي مصداقية، بل اثبتت بانها لا تقيم وزنا للقوانين الدولية وحتي لقرارات اتخذتها هي نفسها سابقا.

واكد بانه ليست ايران التي عليها العودة الي طاولة المفاوضات بل علي اميركا ان تفعل ذلك 'اذ اننا لم نترك طاولة المفاوضات ابدا ومستمرون في اللقاءات مع سائر اعضاء الاتفاق النووي، فاميركا هي التي قررت مغادرة طاولة المفاوضات'.

وتابع ظريف، انه عليهم اصلاح سلوكهم واخطائهم وان يقرروا ماذا يريدون ان يفعلوا باميركا في المستقبل.

وقال وزير الخارجية الايراني، يبدو ان هاجس وقلق ترامب واعضاء البيت الابيض علي مصالح اسرائيل اكبر بكثير مما يشعرون به تجاه اميركا وهم في الحقيقة قد دخلوا لعبة اسرائيل الخطيرة جدا او في الحقيقة لعبة نتنياهو في منطقتنا وللاسف ان هذا النهج خطير جدا.

واعتبر ظريف، اميركا بانها المصدر الاساس لعدم الاستقرار في منطقتنا واضاف، انهم يتعاونون مع سار مصادر عدم الاستقرار في المنطقة ويقدمون الدعم لهم ليواصلوا دعم التطرف والارهاب في منطقتنا، دول مثل العربية السعودية والامارات العربية المتحدة التي خرقت جميع مبادئ القوانين الدولية الانسانية في اليمن والبحرين وسائر انحاء المنطقة.

واكد بالقول، انهم بحاجة الي ان يعيدوا النظر في سياساتهم وان يعودوا الي سلوكياتهم الطبيعية.

القسم العسكري هو الذي يقرر بشان مضيق هرمز

وفي الرد علي سؤال فيما ان كان غلق مضيق هرمز مطروحا علي طاولة ايران ام لا قال، انني لن اتحدث عن الخيار العسكري وهو موضوع يقرر القسم العسكري بشانه.

واضاف، لقد قلنا بان ايران تحافظ علي مصالحها واحدها هو استقرار المنطقة، فالاستقرار في المنطقة يجب ان يكون للجميع وان تعود الفائدة الاقتصادية للجميع، فمصلحة ايران النهائية هي في استمرار الحفاظ علي استقرار المنطقة وان يتوفر الاستقرار للجميع.

0% ...

آخرالاخبار

غوتيريش یحث واشنطن وموسكو على العودة فورا إلى طاولة المفاوضات والاتفاق على إطار بديل لمعاهدة نيو ستارت


غزة بلا علاج ولا إغاثة… الأونروا تحذّر من كارثة متواصلة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تنسف منازل سكنية شرق مدينة غزة


غوتيريش: الاحتلال يجب أن ينتهي، وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف يجب أن تتحقق


غوتيريش: خطر استخدام الأسلحة النووية في أعلى مستوياته منذ عقود مع انتهاء معاهدة ستارت الجديدة


الأمين العام للأمم المتحدة: أكثر من 37 ألف فلسطيني نزحوا في الضفة الغربية خلال عام 2025 مع مستويات قياسية من عنف المستوطنين


السفير الروسي لدى كوبا: روسيا ستواصل تزويد كوبا بالنفط


زيلينسكي: أوكرانيا فقدت 55 ألف شخص منذ عام 2022 وعدد كبير من الأشخاص ما زالوا في عداد المفقودين


هيومن رايتس ووتش: أمريكا تسير نحو الاستبداد


“ستارت” تنتهي.. العالم بلا قيود نووية!


الأكثر مشاهدة

دلالات زيارة ويتكوف للكيان قبيل إنطلاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب


اللواء باكبور: الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تدافع عن استقلال واستقرار البلاد


إبرام اتفاقية تجارية بین أرض الصومال و"إسرائيل" قريبا


"أكسيوس": إدارة ترامب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات النووية من تركيا ومن المتوقع أن تعقد في عُمان الجمعة


حاكم منطقة أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله يتوقع التوصل إلى اتفاقية تجارية مع "إسرائيل" قريبا


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تم التخطيط لإجراء المفاوضات مع واشنطن في الأيام المقبلة وسنعلن عن المکان


مصدر دبلوماسي إيراني : من المرجح أن تكون مسقط هي مكان المحادثات المقبلة مع واشنطن وليس تركيا