عاجل:

نيوزيلندا: مغتصب يطارد النساء في أروقة البرلمان!

الأربعاء ٢٢ مايو ٢٠١٩
٠٥:٤٧ بتوقيت غرينتش
نيوزيلندا: مغتصب يطارد النساء في أروقة البرلمان! أعرب رئيس البرلمان النيوزيلندي، تريفور مالارد، عن خشيته من وجود مغتصب يطارد النساء في أروقة مبنى البرلمان.

العالم - أسيا والباسفيك

وقال مالارد اليوم الأربعاء إن القلق انتابه من نتائج التحقيق الذي تم إجراؤه، والذي توصل إلى أن موظفي المؤسسة التشريعية يعانون من بيئة عمل مسمومة. وأشار إلى وجود حالات تنمر ومضايقات وإساءات أخرى داخل مقر البرلمان.

والاتهام الأخطر الوارد في التحقيق يتعلق بمزاعم حول 3 حالات اعتداء جنسي من قبل رجل لم يكشف عن هويته، ووصف التقرير الأمر وكأنه "جزء من سلوك وحشي استمر على مدى سنوات".

وقال مالارد لراديو نيوزيلندا: "نحن نتحدث عن اعتداء جنسي خطير. حسنا، بالنسبة لي هذا اغتصاب"، مشيرا إلى أنه لا يعرف هوية الجاني المزعوم أو الضحايا.

وأضاف: "أثناء قراءة التقرير بعناية، ينتابني شعور أن هذا الرجل لا يزال ضمن أسوار المبنى".

ووصف مالارد الوضع بأنه "لا يطاق"، لكنه قال إنه لا يستطيع الذهاب إلى الشرطة لأن التعاون مع التحقيق الخاص تم على أساس أن تظل المساهمات سرية للغاية.

ويضم البرلمان النيوزيلندي المعروف باسم "خلية النحل" 120 نائبا، ولكن عدد الأشخاص الذين يعملون في المبنى من مستشارين وموظفين وإعلاميين وغيرهم يصل إلى الآلاف.

المصدر: أ ف ب

0% ...

آخرالاخبار

بلدة الخرايب الساحلية… يوم النار والنزوح


عودة الهيمنة الأمريكية: قرائة نقدية في استراتيجية الأمن القومي الجديدة


قاليباف يعلن تصنيف جيوش دول أوروبا منظمات إرهابية


عراقجي يعلق على وجود القوى الاجنبية في الخليج الفارسي


هل السهر يضر القلب؟ دراسة تجيب بالأرقام


مجلس الشورى الإسلامي في ايران يصنف الجيوش الأوروبية على قائمة المنظمات الإرهابية رداً على قرارهم الخاطئ ضد حرس الثورة الإسلامية


(رويترز): ترامب يتوعد كندا برد قوي إذا مضت قدما في الاتفاقية التجارية التي تفاوضت عليها ‌مع الصين


عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح: أي عدوان يُشن على إيران أو اليمن لن يبقى محصوراً بنطاق جغرافي ضيق بل ستتجاوز تداعياته الحدود لتطال الجميع بلا استثناء


كوبا: حشود شعبية تحاصر السفير الأمريكي خلال زيارته إلى مدينة كاماغوي وسط كوبا، احتجاجًا على سياسات ترامب ضد بلدها


بعد 3 أشهر من تعيينه.. إقالة مبعوث ترامب للعراق!