العالم - ليبيا
وقال حفتر لوكالة "بلومبرغ": كان "تراجعا تكتيكيا"، والزحف نحو العاصمة يجري بناء على خطة عسكرية مركبة ولا يتوقف على موقع واحد فقط.
وأضاف أن هذه الخطة كانت تقتضي منذ البداية إمكانية التراجع عن بعض المواقع، "والتراجع العسكري جزء من القتال ومكون مهم من خطة أي معركة، وليس له تأثير على العملية بأكملها لأنه أصلا جزء من التخطيط العسكري".
وأشار إلى أن القيادة التي لا تنظر في خيارات التراجع ولا تخطط له في حالة طارئة أو لتعزيز مواقع قواتها وإعادة رص صفوفها أو لأسباب أخرى، هي قيادة فاشلة، مؤكدا أن التراجع لا يعني الخسارة والتنحي عن الهدف المحدد للمعركة، وأن الجيش غير المؤهل للتراجع محكوم عليه بالهزيمة.
وأعلن أنه لا يتابع التهديدات التي تصدر لقواته على لسان وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو.
وقال حفتر، "لا أتابع ما جاء على لسان وزير الخارجية التركي لأن وقتنا ثمين وشعبنا في انتظار الإعلان عن تحرير طرابلس من الإرهابيين".
وشدد على أن "الجيش الوطني" يواصل القتال بغض النظر عن أي بيانات سياسية، معربا عن اهتمامه بالعلاقات مع الشعب التركي واحترامه له.
وتابع حفتر أن أعلى أولويات "الجيش الوطني" في المعركة تعود إلى ضمان أمن المدنيين وممتلكاتهم والمؤسسات المدنية في العاصمة.
وختم قائلا: "سيتبين ذلك عندما ستصدر أوامر التقدم نحو قلب العاصمة والسيطرة عليه، وسيحدث ذلك قريبا إن شاء الله".