عاجل:

ضرب بقيق وخريص.. ضربة مُعلّم

الإثنين ١٦ سبتمبر ٢٠١٩
٠٥:٤٠ بتوقيت غرينتش
ضرب بقيق وخريص.. ضربة مُعلّم الخبر وأعرابه

العالم - الخبر وإعرابه

الخبر: قال متحدث باسم التحالف السعودي الاماراتي تركي المالكي إن المؤشرات الأولية للتحقيقات التي تجريها بلاده،تدل على أن الهجوم على منشأتي نفط سعوديتين شُن بأسلحة إيرانية ولم ينطلق من اليمن.

الإعراب:

-ما قاله المدعو تركي ليس شيئا جديدا، فالسعودية وقبل ان تشن عدوانها على اليمن، كانت تتهم حركة انصار الله، بانها حركة تتلقى الدعم من ايران، وهذا الاتهام كان من "اهم اسباب" العدوان السعودي الاماراتي على اليمن منذ نحو خمس سنوات.

-السعودية لم تكن يوما بحاجة الى تحقيقات، لـ"تؤكد" على الدوام، ومنذ خمس سنوات ، ان كل قذيفة ، حتى لو كانت رصاصة، تطلقها القوات المسلحة اليمنية واللجان الشعبية الى صدور المعتدين، بانها ايرانية.

-لا تركي ولا حتى بومبيو من قبل ، لم يتجرءا، على اتهام ايران مباشرة بانها تقف وراء الهجوم ، حاولا فقط عبر تصريحاتهما ، ان يحافظا على ماء وجه بلديهما ، الذي أراقته مسيرات القوات المسلحة اليمنية، عندما اذلت التكنولوجيا الامريكية وشلت ارامكو.

-اما كيف توصل تركي هذا الى ان الاسلحة المستخدمة بالهجوم ايرانية، رغم انها احترقت ولم يبق منها أثر؟!، وكيف انتقل الى استنتاجه الثاني من انها لم تنطلق من اليمن، رغم ان كل راداراته ومطاراته وقواعده العسكرية لم تتمكن من رصدها الا بعد ان انفجرت وسط منشأتي بقيق وخريص؟!.

-اذا كان تركي يعتقد انه يدفع ، من خلال هذه المزاعم المضحكة، بالماء الى طاحونة ترامب، عسى ان يحرك الاخير جيوشه واساطيله لمهاجمة ايران، فعليه الا يكلف نفسه هذا العناء، فترامب لن يحارب من اجل نفط السعودية ولا حتى من اجل السعودية ذاتها، فالرجل لو كان باستطاعته مهاجمة ايران، لفعلها بعد ان اسقطت القوات المسلحة الايرانية اغلى طائرة تجسس في الترسانه الامريكية فور دخولها الاجواء الايرانية، فترامب وصلت اليه رسالة ايرانية من وسيط ، ان ايران سترد باستهداف القواعد وحاملات الناقلات الامريكية بمجرد سقوط اي صاروخ امريكي حتى في صحراء ايران.

-على تركي وال سعود ان يكفوا عن هذه التصرفات الصبيانية، ويحاولوا النظر الى ابعد من كروشهم ، فامريكا لن تحارب ايران، من اجل منطقة فقدت اهميتها بالنسبة لامريكا بعد ان تحولت الى اول منتج للنفط في العالم، وكل الحقائق والوقائع على الارض تؤكد هذه الحقيقة، فاي تصرف احمق من جانب ترامب وهو على ابواب الانتخابات الرئاسية،، يعني انتهاء حياته السياسية والى الابد، لانه سيعرض حياة الالاف من الجنود الامريكيين المنتشرين في المنطقة للخطر، وسترتفع اسعار النفط بشكل جنوني، وسينعدم الامن الملاحي بالكامل في الخليج الفارسي وبحر عمان والبحر الاحمر، وقبل كل هذا وذاك ستتعرض مدللته "اسرائيل" لضربة لا تبقي ولاتذر.

-على السعوديين الا تاخذهم العزة بالاثم، وان يكفوا عن المكابرة والاستعلاء الفارغين، وان يعترفوا، حتى ولو لمرة واحدة، بان الشعب اليمني قادر على ان يطور اسلحته ويصنعها بنفسه ليدافع عن ارضه وعرضه، فهذا اليمن الذي تستصغره السعودية، لا لشيء الا حقدا وحسدا، هو الذي اقبر جميع الغزاة على مدى التاريخ ، ومرتزقة التحالف السعودي الاماراتي ليسوا استثناء، وان الضربة التي تعرض لها الغرور السعودي الاجوف في بقيق وخريص، كانت ضربة معلم ، وهي ضربة قد تتكرر اذا ما تمادى السعوديون او ركبوا مركب الشطط، ومثل هذه الضربات ليست بالشيء الخطير على شعب علم الانسانية الحضارة.

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اميركا انتهكت عملياً هيكل الاتفاق من خلال إجراءاتها أحادية الجانب وهجماتها العدوانية على ايران


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي إبراهيم رضائي: انتظروا الصفعة القاسية من الإيرانيين


الشيخ عبد المهدي الكربلائي يؤمّ الصلاة على جثمان قائد الأمة الشهيد في مرقد الإمام الحسين (ع)


أمير سعيد إيرواني: تُعدّ هذه الإجراءات انتهاكًا صارخًا آخر للفقرة (4) من المادة (2) من ميثاق الأمم المتحدة وانتهاكًا للبند الأول من تفاهم إسلام آباد


سفير إيران ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة يرسل رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن على خلفية الاعتداءات الأمريكية الأخيرة


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني بخصوص سماع دويّ انفجار في محافظة كلستان: هاجم العدو الأمريكي جسرًا للسكك الحديدية في أطراف مدينة آق قلا بالمحافظة


تواصل مراسم تشييع جثمان قائد الثورة الشهيد في حرم سيد الشهداء الإمام أبي عبدالله الحسين عليه السلام وسط حشود غفيرة من المشيعين


عراقجي: كل الشكر للعراق على حسن الاستضافة ومهابة الوداع


استشهاد أحد عناصر الإطفاء خلال عدوان العدو الذي استهدف منشآت مطار إيرانشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان


بدء الصلاة على الجثمان الطاهر لقائد الثورة الشهيد في حرم الإمام أبي عبدالله الحسين عليه السلام