عاجل:

الحية: رد حماس المكتوب على قبولها إجراء الانتخابات "جاهز"

الإثنين ٢٥ نوفمبر ٢٠١٩
٠٩:٠٥ بتوقيت غرينتش
الحية: رد حماس المكتوب على قبولها إجراء الانتخابات جدد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، خليل الحية؛ ترحيب حركته بالانتخابات الوطنية الشاملة. مؤكدًا استعدادهم لإنجاحها وجهوزيتهم لخوضها، في جو من التوافق الوطني، والحريات، دون معوّقات أو قيود".

العالم - فلسطين

وأوضح الحية في تصريح صحفي اليوم الاثنين (25-11)، أن رد حركة حماس الرسمي والمكتوب، على قبولها إجراء الانتخابات التشريعية أولًا، على أن يتبعها بعد ما لا يزيد عن 3 شهور انتخابات رئاسية، كان من المفترض أن يسلّم يوم الثلاثاء الموافق 12 نوفمبر/ تشرين ثاني الجاري.

وأضاف الحيّة أن رد حركته المكتوب "جاهز"، وفي انتظار وصول أحد مبعوثي رئيس السلطة محمود عباس من أجل استلامه. كي يصدر بعده المرسوم الرئاسي الخاص بالانتخابات حسبما افاد المركز الفلسطيني للإعلام.

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عزام الأحمد، قد أعلن اليوم بأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيصدر المرسوم الرئاسي حول إجراء الانتخابات العامة، فور تلقيه ردًا رسميًا من حركة "حماس" في الساعات القادمة.

وقال الأحمد في حديث عبر إذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، إن وفد من لجنة الانتخابات المركزية سيصل قطاع غزة خلال الساعات القادمة لتلقي ردًا مكتوبًا من حركة "حماس"، حول موافقتها على إجراء الانتخابات الفلسطينية.

وأضاف: "حماس تعهدت بتسليم حنا ناصر رئيس لجنة الانتخابات رسالة خطية حول موافقتها على إجراء الانتخابات".

ونوه القيادي في فتح: "بعد استكمال وصول الردود من قبل الفصائل الوطنية والإسلامية وآخرها حركة حماس، سيصدر الرئيس المرسوم الرئاسي حول إجراء الانتخابات التشريعية تليها الرئاسية".

ومن المقرر أن يصل، اليوم، وفد لجنة الانتخابات المركزية إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون ، حيث سيلتقي بقيادة حركة حماس والفصائل الوطنية والإسلامية لاطلاعهم على صورة التطورات واللقاءات التي جرت في رام الله مع القيادة الفلسطينية بشأن إمكانية إجراء الانتخابات.

ومن المتوقع أن يتسلم وفد اللجنة من قيادة حركة حماس رسالة خطية تؤكد موافقتها على إجراء الانتخابات، يلي ذلك عقد اجتماع مع الفصائل لبحث آليات إجرائها.

وكان وفد لجنة الانتخابات أجرى لقاءات في غزة ورام الله، لمحاولة إيجاد توافق بين كافة الجهات من أجل إنجاز ملف الانتخابات في أقرب فرصة ممكنة، مع الضغط عبر جهات دولية على الاحتلال الإسرائيلي لإجرائها بشكل متزامن في غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة.

وأجريت آخر انتخابات تشريعية في يناير 2006، وفازت فيها كتلة "التغيير والإصلاح" التابعة لحركة "حماس"، بينما حلت كتلة "فتح" البرلمانية في المركز الثاني بفارق وصل لأكثر من 30 مقعدًا.

وآخر انتخابات رئاسية جرت في يناير 2005، وفاز فيها الرئيس الحالي للسلطة الفلسطينية؛ محمود عباس والذي كان مرشح حركة "فتح"، بينما قاطعتها حركة "حماس".

0% ...

آخرالاخبار

"أسطول الصمود"يكشف هشاشة الرواية الإسرائيلية!


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: المفاوضات مع أمريكا متواصلة عبر باكستان وما نريده ليس مطالب بل هي حقوقنا


إعلام الاحتلال: المصابون في الهجوم بمسيرة حزب الله هم قائد اللواء 401 وضابط برتبة مقدم وجندي


"رويترز": الخارجية الفرنسية تستدعي السفير الإسرائيلي على خلفية معاملة ركاب أسطول غزة


جيش الاحتلال: إصابة ضابطين وجندي في هجوم بمسيرة لحزب الله في جنوب لبنان


النووي الإيراني بين خطاب التوظيف السياسي وإعادة تشكيل موازين القوة


الكونغرس يعترف بخسارة 42 طائرة خلال العدوان على إيران


قاليباف: واشنطن ستغرق مجددًا في حرب لا يمكنها الانتصار فيها


قاليباف: يجب أن ندفع العدو لليأس حتى يضطر في المفاوضات إلى قبول المطالب المحقة لشعبنا


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الخارجية على تواصل مباشر وتنسيق متواصل مع قادة القوات المسلحة الإيرانية بشكل يومي


الأكثر مشاهدة

الرئيس بزشكيان: ايران تدخل المفاوضات بعزة واقتدار وحفظ حقوق الشعب


مستشار قائد الثورة الإسلامية اللواء محسن رضائي: ترمب يحدد موعدا للهجوم ثم يلغيه بنفسه أملا باستسلام أمتنا


اللواء رضائي: القبضة الحديدية لقواتنا المسلحة ولأمتنا سترغمهم على التراجع والاستسلام


تراجع شعبية ترامب بشكل حاد


قائد مقر خاتم الأنبياء يحذر الأعداء من ارتكاب أي خطأ جديد ويتوعدهم برد أشد


عراقجي: مواقف اميركا المتناقضة والمفرطة عقبة جادة أمام مسار الدبلوماسية


بقائي يردّ على اتهامات المستشار الألماني الفارغة ضد إيران


بوتين: العلاقات الروسية الصينية بلغت مستوى غير مسبوق


زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار في بحر مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الخارجية الايرانية: عراقجي أكد أن دخول إيران في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب جاء من منطلق مسؤولية برغم الشكوك الشديدة تجاه الإدارة الأميركية


"معاريف": ضغوط نتنياهو لاستئناف الهجوم على إيران قد تورّط "إسرائيل" أكثر