عاجل:

لماذا سحبت الرياض القوات السودانية من الساحل الغربي؟  

الإثنين ١٦ ديسمبر ٢٠١٩
٠٥:٤٤ بتوقيت غرينتش
لماذا سحبت الرياض القوات السودانية من الساحل الغربي؟   الخبر واعرابه

الخبر واعرابه

الخبر :

عندما كان يتم التقدير لتواجد القوات الحكومية السودانية في حرب اليمن خاصة في الساحل الغربي خلال مراسم حضرها طارق عفاش نجل شقيق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح فقد اعلن انسحاب هذه القوات من المنطقة.

التحليل :

- قبل ذلك وخلال زيارة رئيس وزراء الحكومة الانتقالية السودانية عبد الله حمدوك الى واشنطن اعلن ان عدد القوات السودانية المشاركة في حرب اليمن سينخفض من 15 الفا الى 5 الاف عنصر. بحيث خرج هذا العدد امس الاحد من الساحل الغربي. ورغم الاعلان بشكل رسمي ان عدد القوات السودانية في اليمن يصل الى 15 الفا الا ان بعض الاحصائيات غير الرسمية تقول ان عددها يفوق 40 الفا والتي تنتشر في اليمن على هيئة المرتزقة والمليشيات.

- يرى بعض المراقبين ان سبب انسحاب وخروج قسم من القوات السودانية من اليمن يعود الى محاولات السعودية لخفض النفقات خاصة ان الرياض تامل بان تستمر الاوضاع الهادئة الحالية في جبهات اليمن. كما يري البعض ان السعودية تلبي قسما من متطلباتها وحاجتها للمقاتلين السودانيين من خلال تواجد هذه المليشيات والمرتزقة وانها بهذه الطريقة تستغني عن وجود قوات سودانية اضافية خاصة بشكلها الرسمي.

- السؤال الذي يطرح نفسه هو مصير باقي القوات السودانية في اليمن ؟ في هذا الخصوص يبدو ان السعودية تفضل انتشار هذه القوات في حدودها المشتركة مع اليمن بغية حماية هذه الحدود بعد ان استخدمتها في الخطوط الامامية وفي الحقيقة كانت القوات السودانية كبش فداء للقوات السعودية والاماراتية المعتدية على الشعب اليمني.

0% ...

آخرالاخبار

طهران: لا للحرب ولكن الرد حاسم.. ومساع لاحتواء التوتر مع واشنطن


جنوب أفريقيا تمنح القائم بالأعمال الإسرائيلي 72 ساعة لمغادرة البلاد


وسط تحشيد أميركي متصاعد.. هكذا ترسم إيران معادلة الرد على أي اعتداء


دمشق تعلن وقف إطلاق النار مع قسد وبدء دمج قواتها العسكرية


لاريجاني يرد على تحرك أوروبا ضد الحرس الثوري.. 'جيوشكم إرهابية'


بالفيديو: "مصعب عواد" شاهد على الموت البطيء للأسرى الفلسطينيين


اعتداءات متواصلة للإحتلال على جنوب لبنان واستشهاد مواطن في صديقين


مهرجان عمّار يختتم دورته بتكريم سينمائيين مهتمين بالمجتمع والعدالة


رفح يُفتح جزئياً الأحد: الاحتلال يشترط موافقته الأمنية وإشرافا أوروبيا


إيران وأمريكا.. الصمت الواثق والاستعراض القلق