عاجل:

ظريف: اميركا وفضلا عن عدم محاربة "داعش" اغتالت العدو الاول له

الأربعاء ٢٦ فبراير ٢٠٢٠
٠٤:٢٠ بتوقيت غرينتش
ظريف: اميركا وفضلا عن عدم محاربة أشار وزير الخارجية الايراني الى اعترافات الرئيس الاميركي بأن القوات الاميركية متواجدة في سوريا من اجل النفط، مؤكدا ان اميركا ليس فقط لم تحارب "داعش" بل انها اغتالت كذلك الفريق الشهيد سليماني الذي كان العدو الاول لـ"داعش".

العالم - ايران

ولفت محمد جواد ظريف في تغريدة على تويتر، يوم الثلاثاء، الى ان تواجد اميركا في سوريا هو فقط من اجل نهب نفط هذا البلد، وان القوات الاميركية ليست فقط لم تحارب "داعش"، بل انها أدخلت السرور على داعش باغتيالها العدو رقم واحد للدواعش الارهابيين.

وصرح ظريف في تغريدته: ان دونالد ترامب اعترف بشيء نعرفه جميعا: أن القوات الاميركية متواجدة في سوريا من اجل النفط. كما انه اعترف بأن ايران تحمل الكراهية لـ"داعش"، وتقبل بأن بامكان سوريا وروسيا وايران ان تحارب "داعش"؛ ولكن الولايات المتحدة ليس فقط لم تحارب "داعش"، بل انها وبكل جبن، اغتالت العدو رقم واحد لـ"داعش"، الامر الذي احتفل به اذيال ترامب و"داعش" فقط.

0% ...

آخرالاخبار

طائرات مسيرة أوكرانية تستهدف سيارات مدنية في مقاطعة بيلغورود ما أسفر عن إصابة شخصين


ضابط في الغرفة اليمنية المشتركة: استهداف السفينة في خليج عدن هدفه إيصال رسائل للعدو أن كل النقاط في مناطق الحظر بمتناول أيدينا


إيران: نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: الحكومة أعدّت برنامجًا لإدارة البلاد في ظروف الحرب، رغم أننا نأمل ألا تكون هناك حاجة لتنفيذه أبدًا.


إيران: نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: في حال فُرضت الحرب، فإن القوات المسلحة تتمتع بجاهزية دفاعية كاملة.


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي في ايران ابراهيم رضائي: "في حال حدوث اي شرور من قبل الأميركيين، فإن ردنا لن يقتصر على القواعد العسكرية أو المعدات الأميركية".


قائد القوات البرية للجيش الايراني، العميد علي جهانشاهي: نحن على أهبة الاستعداد للدفاع عن الاسلام وأرض الوطن


القناة "12"العبرية: “بن غفير” يصف المبعوثين الأمريكيين، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بـ“الساذجان” خلال اجتماع "الكابينت"


الرئيس اللبناني: يجب الضغط على إسرائيل لتسهيل عمل لجنة الميكانيزم وتطبيق القرار ١٧٠١


الرئيس اللبناني: "إسرائيل" لا تتجاوب مع الدعوات للالتزام باتفاق نوفمبر ٢٠٢٤ وتطبيق القرار ١٧٠١


بين الجثث والمفاوضات: هل سيفتح معبر رفح؟