هذا ما حدث عقب المكالمة الهاتفية بين ترامب ومساعد زعيم طالبان

الأربعاء ٠٤ مارس ٢٠٢٠ - ٠٦:٣٦ بتوقيت غرينتش

شن الجيش الأميركي غارة على مقاتلي حركة طالبان الأربعاء بعد سلسلة هجمات نفذها مقاتلو الحركة أسفرت عن مقتل عشرين جنديا وشرطيا أفغانيا. ياتي ذلك في وقت تباينت فيه ردود الافعال الأفغانية على الاتصال الهاتفي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائب زعيم حركة طالبان الأفغانية الملا برادر.

العالم - خاص بالعالم

اتصال غير مسبوق جمع النقيضين معاً، رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بمعاون زعيم جماعة طالبان الملا برادر.

مكالمة هاتفية دامت لأكثر من نصف ساعة جاءت لتؤكد مآل العلاقة الوثيقة بين أعداء الأمس واصدقاء اليوم كما وصفها "رحمة الله نبيل" الرئيس السابق لجهاز المخابرات الأفغانية على حسابه في تويتر، مشيراً إلى أن الملا برادر، أضحى "برادر" أي الأخُ/الشقيق باللغة الفارسية لترامب في أحدث صفقاته السياسية على أعتاب الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

المغازلات بين السياسيين جاءت عكس مجريات الأمور على الأرض عبر تطورات متسارعة شهدتها أفغانستان خلال الساعات التي أعقبت الاتصال الهاتفي. فلم يكد يجف حبر اتفاق السلام حتى اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات الأمنية وحلفائها الأجانب من جهة ومسلحي طالبان من جهة أخرى على عدة جبهات.

وفي تطور هام، قصفت المقاتلات الأمريكية تجمعاً لمقاتلي طالبان جنوب أفغانستان في أول هجوم منذ بدء الهدنة المؤقتة قبل أحد عشر يوماً. الجيش الأمريكي سارع إلى اصدار بيان قال فيها بأن هدف الغارة كان ثني مسلحي الحركة عن مهاجمة حاجز أمني.

هجمات المتمردين لم تقتصر جنوباً، والمتمردون عاودوا نشاطهم في عموم أرجاء البلاد.

استئناف طالبان العمليات المسلحة ضد القوات الأفغانية دون حلفائها الأجانب أثار حنق القيادة الأفغانية، والرئيس أشرف غني صب جام غضبه على الحركة وحذر من أنه لن يظهر مرونة في الملفات التي تتعارض مع المصالح الوطنية.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف