وبحسب رسالة إلكترونية مؤرخة في 10 كانون الأول/ديسمبر 2014، ورد اسم Herzog صراحة ضمن قائمة شخصيات كانت تستعد للتوجّه إلى جزيرة إبستين الخاصة، المعروفة عالميًا بأنها مسرح لجرائم استغلال جنسي ممنهج لقاصرات، ومرتبطة بشبكة علاقات مشبوهة طالت سياسيين ورجال نفوذ دوليين.

وتتضمن المراسلة إشارات واضحة إلى ترتيبات سفر خاصة وطائرة مخصصة وهدايا فنية، ما يعزز الشبهات حول طبيعة الزيارة ومستواها، ويطرح تساؤلات خطيرة حول تورّط رأس هرم كيان الاحتلال في دوائر الفساد والانحراف الأخلاقي.
وتأتي هذه الفضيحة في وقت يحاول فيه كيان الاحتلال تقديم نفسه كـ«دويلة ديمقراطية تحترم القيم الإنسانية»، في حين تكشف الوثائق المتتالية حقيقة بنيوية أكثر قتامة لقيادته السياسية، التي لم تتورع عن الارتباط بشخصيات متورطة بجرائم أخلاقية جسيمة.
ورغم خطورة ما ورد في الوثائق، يلتزم مكتب هرتسوغ صمتًا مطبقًا حتى اللحظة، في مشهد يعكس ثقافة الإفلات من المحاسبة التي تحكم الكيان الإسرائيلي، ويؤكد أن الجرائم الأخلاقية لا تقل خطورة عن جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.