عاجل:

مسرحية تركية مع جبهة النصرة لإغلاق طريق إم 4

الثلاثاء ١٤ أبريل ٢٠٢٠
٠٣:٤٠ بتوقيت غرينتش
مسرحية تركية مع جبهة النصرة لإغلاق طريق إم 4
يتفنن النظام التركي بأداء الأدوار المسرحية وبمشاركة تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي على الطريق الدولي حلب اللاذقية، والمعروف بـM4، بهدف إطالة مدة إغلاقه، وعدم وضعه في الخدمة أمام حركة المرور بموجب اتفاقي "موسكو" و"سوتشي" بين روسيا وتركيا.

العالم - سوریا

وآخر فنون نظام الرئيس رجب طيب أردوغان أمس الإثنين اللجوء إلى "شرطة مكافحة الشغب" بدل جيش احتلاله المتاخمة نقاطه لمكان اعتصام الممولين من "النصرة" على الطريق الدولي عند مفرق بلدة النيرب غربي سراقب بريف إدلب الشرقي، لفض احتجاجاتهم المناوئة لفتحه ومنع تسيير الدوريات الروسية التركية المشتركة على ضفتيه في "الشريط" الآمن المخصص لكل منهما، وفق "اتفاق موسكو" ساري المفعول منذ ٥ آذار الفائت، بحسب قول مصادر أهلية في البلدة لـ"الوطن".

وكشفت المصادر عن توفير متطلبات المحتجين في منطقة إقامتهم الدائمة داخل النيرب ودون التعرض لهم من جيش الاحتلال التركي من نقطة مراقبته في البلدة على حين استعرضت "مكافحة الشغب" التركية عضلاتها وأمام العدسات بقلع خيام المحتجين وتفريقهم عن الطريق الدولي إلى مكان إقامتهم داخل البلدة لإظهار "جدية" النظام التركي بإزالة العقبات أمام فتح الطريق!

وكانت الشرطة العسكرية الروسية وجيش الاحتلال التركي، فشلا مرارا في تسيير دورياتهما على طرفي الطريق انطلاقا من بلدة ترنبة غرب سراقب إلى حدود النيرب، على بعد ٤ كيلومترات، بسبب جرف الطريق من المحتجين بتحريض وتمويل من "التصرة" الفرع السوري لتنظيم القاعدة، علما بأنه مضى شهر كامل على الموعد المفترض لبدء تسيير الدوريات المشتركة بحسب "اتفاق موسكو".

بدوره، بادر تنظيم "النصرة" إلى مبادلة ادوار المسرحية مع النظام التركي باعتقال أحد قيادي ميليشيا "فيلق الشام"، الموالي لتركيا، الملازم الفار المدعو "ابو علي جرجناز" خلال فض احتجاجات امس للايهام بوجود خلافات بينهما قبل أن يطلقه اليوم.

كما عمد التنظيم إلى اعتقال بعض مسلحي ميليشيا "الجبهة الوطنية للتحرير"، التي شكلها النظام التركي في آخر منطقة لخفض التصعيد في ادلب، عند الحاجز الذي نصبه التنظيم على الطريق الدولي قرب النيرب وللسبب ذاته.

يذكر أن الفرع السوري لتنظيم القاعدة والتنظيمات الإرهابية الموالية له، فجروا جسري بلدتي محمبل والكفير على M4 للحيلولة دون تسيير الدوريات المشتركة من ترنبة إلى تل حور أقصى ريف إدلب الشرقي، ولم يعمد جيش الاحتلال التركي إلى ترميمهما بل اكتفى بزيادة عدد نقاط مراقبته في المنطقة نفسها ولترتفع إلى ٢٥ نقطة في منطقة "خفض التصعيد" وبدون التنسيق مع الضامن الروسي.

* الوطن – خالد زنكلو

0% ...

آخرالاخبار

طهران: لن نبدأ حرباً..ونميز بين الاعتراض المشروع وأعمال الشغب


صاروخ خرمشهر 4.. أرقام ومواصفات


عراقجي: الدبلوماسية تحت التهديد العسكري لن تنجح.. لا اتصال مباشر مع ويتكوف


الصحة بغزة: إجمالي عدد الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار 492 والإصابات: 1,356 إضافة إلى 715 حالة انتشال


الصحة بغزة: الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 71,667 شهيدا و171,434 مصابا


تصعيد أمريكي ضد كوبا.. ترامب: كوبا على شفا الانهيار!


الولائي: التدخل الأميركي السافر نسف للتجربة الديمقراطية بعد 2003 واختطاف لرأي الناخبين لإنتاج حكومة قوية تعكس إرادة العراقيين


الولائي: ترامب يريد اغتيال نوري المالكي سياسياً عبر تدخله المباشر برفض ترشيحه


الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي: ترامب اغتال قادة النصر جسدياً ويريد معاودة الكرة باغتيال نوري المالكي سياسياً


رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي: العراقيون أحرار في اختيار حكومتهم كما كانوا أحراراً في عام 2003


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة