عاجل:

مستشار لترامب: بيل جيتس سبب نشأة وانتشار كورونا

الخميس ١٦ أبريل ٢٠٢٠
٠٦:٥٣ بتوقيت غرينتش
مستشار لترامب: بيل جيتس سبب نشأة وانتشار كورونا اقترح "روجر ستون" المستشار السابق للرئيس "دونالد ترامب"، الإثنين، أن الملياردير الأمريكي "بيل جيتس" ربما كان له يد في إنشاء فيروس "كورونا" وانتشار الجائحة في جميع أنحاء العالم.

العالم - كورونا في العالم

وأشار "ستون" إلى أن "جيتس" ربما فعل ذلك حتى يتمكن من زراعة الرقائق الإلكترونية الدقيقة في رؤوس الناس للتمييز بين من وقع اختباره لـ"كورونا" ومن لم يتم اختباره.

وتحدث "ستون" إلى "جو بيسكوبو"، مقدم البرنامج الإذاعي "The Answer" على موجات "970 AM"، الذي سأل عن نظريات المؤامرة فيما يتعلق بالوباء: "ما إذا كان بيل جيتس لعب دورا من عمه ما في إنشاء هذا الفيروس وانتشاره، فهذا أمر مفتوح للنقاش الجاد".

وأضاف أن "جيتس" وعلماء آخرين يستخدمون الوباء كوسيلة لزرع الرقائق الدقيقة في الناس وفرض التطعيمات الإلزامية.

وحسب "ستون"، فإن هذه النظرية حول دور "جيتس" في الوباء مرتبط بخطته المزعومة لزراعة الرقائق الإلكترونية في الأشخاص، والتي تحتوي على "التطعيمات الإلزامية".

وبشدة، عارض "ستون"، الذي حُكم عليه بالسجن 40 شهرا بسبب أفعاله خلال حملة "ترامب" الانتخابية لعام 2016، فرض التطعيمات الإلزامية.

ولطالما كان "جيتس" مدافعا صريحا عن الاستعداد لأزمة صحية عالمية مثل الفيروسات التاجية، لدرجة انتشار حديث حول تنبؤ الرجل بالمرض قبل 3 أعوام.

كما ذكرت صحيفة "واشنطن تايمز" أن "جيتس" أعلن في وقت سابق من هذا الشهر أن منظمته الخيرية ستستثمر مليارات الدولارات في المصانع التي ستركز على تطوير العديد من اللقاحات.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: هدف أعمال الشغب الأخيرة جرّ أمريكا إلى حرب ضد إيران


اي بلد تهدد فيه الشرطة المتظاهرين بشكل علني؟


لبنان يشكو "إسرائيل"..اعتداءات لا تردعها البيانات


بزشكيان يفضح نفاق أمريكا وأوروبا..لا يهمهم الشعب الإيراني


مسؤول عسكري إيراني رفيع: تبعات أي عدوان تقع مباشرة على الأطراف التي تعرض استقرار المنطقة بأسرها للخطر.


لبنان: حشود مؤيدة لإيران في مواجهة المؤامرات الأميركية والإسرائيلية


بيان دعم قوي من 3500 مثقف وإعلامي إيراني لقائد الثورة


خروقات لوقف النار بين دمشق وقسد.. والمواجهة قد تعيد رسم خريطة الشمال


إيران تؤكد أن ردها على أي هجوم سيكون أكثر حسما وإيلاما


قسد ضحية الحسابات الدولية.. هل يشمل تقاطع المصالح المنطقة؟