عاجل:

الجهاد الاسلامي:

المقاومة تراكم قوتها لمعركة التحرير الكبرى

الأحد ٣١ مايو ٢٠٢٠
٠٣:٠١ بتوقيت غرينتش
المقاومة تراكم قوتها لمعركة التحرير الكبرى أكَّد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين محمد حميد "أبو الحسن" أنَّ انتصار المقاومة اللبنانية وهزيمة "إسرائيل" في أيار 2000 من أهم انتصارات العرب والمسلمين في التاريخ المعاصر، بالنظر إلى توقيت ودلالة الانتصار.

العالم - فلسطين

وقال القيادي حميد في حوار مع "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية": "يأتي علينا ذكرى انتصار أيار 2000 ليؤكد لنا أننا نملك القدرة على هزيمة الاحتلال هزيمةً مذلةَ، وأن ثلةً مؤمنةً من المجاهدين استطاعت عبر سنواتٍ قليلة من العمل الدؤوب والمثابر من دحر الاحتلال من الأراضي اللبنانية".

وأضاف: "إن هذا الانتصار يعتبر –في تقديرنا- أحد أهم انتصارات العرب والمسلمين في الزمن الحديث، كل ذلك في ظل الظروف غير الملائمة التي عمل بها مجاهدو حزب الله في منطقة الجنوب اللبناني رغم تآمر القريب والبعيد على المقاومة، إلى الحد الذي لم يبقَ تحت سيطرتهم سوى موقعٍ واحدٍ متمثلٍ في جبل مليتة الذي كان شرارة الانطلاق للمقاومة الإسلامية التي نجحت لاحقاً في محاصرة العدو الصهيوني وكسب ثقة شركاء الوطن وراكمت انتصاراتٍ متتالية أدت إلى هروبٍ مذلٍ للاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة.

وأشار القيادي حميد إلى أنَّ "أهم ما يميز هذا الانتصار توقيته الذي تزامن مع اتفاقات العار الاستسلامية إذ أنه جاء لطمةً لموجة السقوط التي انحدر بها بعضٌ من النظام العربي والفلسطيني برعاية الولايات المتحدة الأميركية.

ولفت إلى أنَّ الانتصار يضع أمامنا نموذجين: النموذج الأول هو النموذج المقاوم الذي ترنو إليه العيون والمهج، والنموذج المستسلم، وأبان لنا –عبر هذا الانتصار- الطريقة المثلى في استرداد الحقوق، أما أولئك المراهنون على سلام العدو الصهيوني أو سلامٍ يرعاه الشيطان الأكبر أميركا فمثلهم كمثل الذي يبسط كفه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه، بل إن البعض منهم قد أعلن عزمه على الانسحاب صراحةً من تلك الاتفاقات المزعومة.

وفي كلمةٍ وجهها لحزب الله والمقاومة اللبنانية، قال القيادي حميد: "ثقتنا كبيرةٌ في الله أولاً ثم بإخواننا في حزب الله وأمينه العام السيد نصر الله وقيادات المقاومة الإسلامية في لبنان على أن نصري أيار وتموز سيتبعهما انتصاراتٌ أخرى في مجابهة الباطل، فحزب الله أعلن في مناسباتٍ عديدة أن ما قبل أيار 2000 ليس كما بعده وهذا ما شاهدنا في حرب تموز 2006 وما زلنا نشاهد ما بعدها من مراكمة للقوة والاعداد إلى المعركة الكبرى.

وتابع: إن حزب الله يؤكد في المناسبة تلو الأخرى التزامه القاطع بالقضية الفلسطينية ومضيه في طريق النضال إلى جانب الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة، لذلك أتوجه بالتحية إلى مجاهدي حركة حزب الله وكل قوى المقاومة في لبنان والعالمين العربي والإسلامي المرابطين لمقاومة الاحتلال وأعوانه في كل مكانٍ".

وعن قرب موعد التحرير الكبير، أوضح أن تلك الانتصارات تبعث على الشعور بدنو هذا الموعد الذي نراه بأمرين: بحالة النضج والوعي التي تعم التراب الفلسطيني كاملاً بفاعلية خيار المقاومة وكذلك ما نشاهده من انتصاراتٍ لمحور المقاومة في لبنان واليمن والعراق وسوريا، بالإضافة إلى الصمود الأسطوري للجمهورية الإسلامية في إيران في وجه الإجراءات العقابية المتلاحقة لحكومة التوحش في أميركا بقيادة المجرم ترمب.

وبيَّن حميد أنَّ الشعب الفلسطيني مجمعٌ على المقاومة وخيارها، قائلاً "غزة ومقاومتها قد حسمت أمرها مسبقاً في المضي قدماً في هذا الخيار مهما كلفها من حصارٍ ودماءٍ وقلة ذات اليد، وتعد العدة الملائمة لذلك، وكذلك فإن أطياف اللون الفلسطيني في الضفة قد بدأت في الرجوع خطوة إلى الوراء في طريق المفاوضات والمساومة، في حين أن الوعي الفلسطيني لأهلنا في الضفة والداخل والشتات بنجاعة المقاومة متجسدٌ ومترجمٌ بالعديد من العمليات البطولية الفردية التي تمثل خير تعبيرٍ عن هذا الوعي.

وذكر أن العمليات الفدائية تأتي رداً على الإجراءات المجحفة وممارسات الاحتلال التضييقية والعنصرية من تقطيعٍ للأوصال ومصادرةٍ للأراضي وامتهانٍ للكرامة على حواجز التفتيش وليس انتهاءً بخطة الضم، مشدداً على انَّ الواقع الفلسطيني الذي يتعرض لاعتداءات "إسرائيلية" كبيرة تتطلب منا جهداً خاصاً لترتيب البيت الفلسطينية لمواجهة هذه الإجراءات، عبر إعادة تفعيل منظمة التحرير، ودعوة الأمناء العامين للاجتماع وفقاً لمخرجات اتفاق القاهرة للعام 2005، وما يستتبع ذلك من ضرورة تراجع السلطة في رام الله عن إجراءاتها العقابية على مواطني قطاع غزة، وذلك بهدف تنسيق الخطوات في سبيل مجابهة هذه الخطة الاستعمارية، وذلك بالتزامن مع استمرار قوى المقاومة في الاستعداد الكامل ومراكمة القوة ومشاغلة العدو الصهيوني وصولاً إلى المعركة الكبرى.

وأوضح أن المطلوب عربياً واسلامياً لمواجهة الخطر المحدق بالقضية الفلسطينية تنسيق الجهود مع لدعم الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده على أرضه، والوقوف موقفاً واضحاً أمام انتهاكات العدو أمام دول العالم.

0% ...

آخرالاخبار

الحكومة الإندونيسية تبدأ ترشيد الطاقة والوقود بقطاعات التعليم والصحة اعتبارا من شهر أبريل


الحكومة الباكستانية بدأت تطبيق مزيد من إجراءات التقشف ضمن تداعيات أزمة الطاقة العالمية


بوتين: موسكو ستبقى شريكة وفية لطهران في الايام الصعبة


إيران أطلقت صاروخين باليستيين باتجاه قاعدة دييغو غارسيا البريطانية في المحيط الهندي على بعد 4000 كيلومتر


أين وصلت أسعار البنزين في أمريكا؟


المقاومة الإسلامية بالعراق: تنفيذ 33 عملية خلال يوم واحد استهدفت القواعد الأميركية 


وسائل إعلام في كيان الاحتلال : أضرار كبيرة في ريشون ليتسيون جنوبي تل أبيب وتصاعد أعمدة الدخان إثر سقوط صواريخ ايرانية


وسائل إعلام كيان الاحتلال: تعرض مبان لإصابات مباشرة في ريشون ليتسيون جنوبي تل أبيب


إيران: إطلاق دفعة من الصواريخ باتجاه الأراضي المحتلة


الجبهة الداخلية الإسرائيلية: رصد إطلاق صواريخ من إيران اتجاه "إسرائيل". على المستوطنين الدخول فوراً إلى الملاجئ


الأكثر مشاهدة

تنفيذ الموجة 65 لعمليات "الوعد الصادق 4" باستخدام منظومة "نصرالله" لاول مرة


استهداف مقاتلة اميركية من طراز "اف 35"


متحدث مقر "خاتم الانبياء": سيتم استهداف جميع البنى التحتية المتعلقة باميركا والكيان الصهيوني


بقائي يدعو دول المنطقة الى منع المعتدين من استخدام اراضيها واجوائها


قائد مقر "خاتم الانبياء" يحذر ترامب: لدينا مفاجآت له


بزشكيان: السلوك الإرهابي الممنهج سيؤدي في النهاية إلى تدمير النظم القانونية


الهلال الاحمر الايراني: عدد الشهداء دون 18 عاما بلغ اكثر من 200


نيويورك تايمز عن مسؤولين أوروبيين: الهجمات الإسرائيلية على منشآت الطاقة الإيرانية ستؤدي إلى نتائج عكسية


قوات الاحتلال الإسرائيلي تمنع الفلسطينيين من الدخول إلى الحرم الإبراهيمي في الخليل لأداء صلاة العيد


الحرس الثوري الإيراني: الموجة الـ66 من عملية الوعد الصادق استهدفت مواقع عسكرية ومواقع دعم لوجيستي


رئيس الإدارة الدينية للمسلمين في الاتحاد الروسي الشيخ راويل عين الدين يعرب عن تعازيه في استشهاد علي لاريجاني