عاجل:

رئيس الموساد يتوجه الى الإمارات للقاء ابن زايد

الأحد ١٦ أغسطس ٢٠٢٠
٠٨:١٢ بتوقيت غرينتش
رئيس الموساد يتوجه الى الإمارات للقاء ابن زايد أفادت هيئة البث الإسرائيلي، بأنه من المتوقع أن يتوجه رئيس الموساد "الإسرائيلي" "يوسي كوهين" اليوم الأحد، إلى دولة الإمارات للقاء ولي عهد أبو ظبي الشيخ "محمد بن زايد".

العالم - الإمارات

وذكرت هيئة البث الإسرائيلي (مكان)، أن غرض الزيارة "بلورة تفاصيل اتفاقية السلام التي سيتم توقيعها بين إسرائيل والإمارات".

وأضافت الهيئة أن "العلاقات بين الجانبين سيتم تطويرها في مجالات عدة هي التعاون الاقتصادي والعلمي والتكنولوجي والطبي والثقافي في المرحلة الأولى، مما سيؤدي حتما إلى إقامة علاقات دبلوماسية".

ونقلت هيئة البث الإسرائيلي، عن مصدر إماراتي وصفته بالرسمي أن "النية تتجه إلى فتح سفارتين في تل ابيب و ابوظبي فور توقيع الاتفاقية باعتبار هذه الخطوة تجسيدًا للتطبيع".

كما نقلت عن المصدر أنه "من البديهي بالنسبة للطرفين ألا تفتح سفارة الإمارات في القدس".

في السياق وأعلنت شركة أبيكس الإماراتية عن توقيع اتفاق تجاري استراتيجي، في العاصمة أبوظبي، مع مجموعة تيرا الإسرائيلية سعيا لتطوير وتعزيز الأبحاث والدراسات الخاصة بفيروس كورونا.

وكشف كوهين النقاب عن أن "إسرائيل" والسودان على وشك توقيع اتفاقية سلام بينهما، ربما قبل نهاية العام الحالي، حسبما ذكرت هيئة البث الإسرائيلي.

وأكد كوهين أن الاتصالات بين تل أبيب والخرطوم مستمرة كما أن بعثات من كلا الطرفين تواصل الاستعدادات على قدم وساق للتوصل الى هذا الاتفاق.

وكان تم الإعلان الخميس، بعد اتصال هاتفي ضم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، على الاتفاق على مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين "إسرائيل" والإمارات.

وذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) في حينه أن وفودًا من دولة الإمارات وإسرائيل ستجتمع خلال الأسابيع المقبلة لتوقيع اتفاقيات ثنائية تتعلق بقطاعات الاستثمار والسياحة والرحلات الجوية المباشرة والأمن والاتصالات والتكنولوجيا والطاقة والرعاية الصحية والثقافة والبيئة وإنشاء سفارات متبادلة وغيرها من المجالات ذات الفائدة المشتركة.

ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي، تتويجا لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين، لتكون الإمارات بذلك ثالث دولة عربية توقع اتفاق سلام مع إسرائيل، بعد مصر عام 1979، والأردن 1994.

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة، مثل حماس وفتح والجهاد الإسلامي، فيما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان، خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية. كما قوبل برفض واسع من الشارع العربي.

0% ...

آخرالاخبار

صاروخ خرمشهر 4.. أرقام ومواصفات


عراقجي: الدبلوماسية تحت التهديد العسكري لن تنجح.. لا اتصال مباشر مع ويتكوف


الصحة بغزة: إجمالي عدد الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار 492 والإصابات: 1,356 إضافة إلى 715 حالة انتشال


الصحة بغزة: الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 71,667 شهيدا و171,434 مصابا


تصعيد أمريكي ضد كوبا.. ترامب: كوبا على شفا الانهيار!


الولائي: التدخل الأميركي السافر نسف للتجربة الديمقراطية بعد 2003 واختطاف لرأي الناخبين لإنتاج حكومة قوية تعكس إرادة العراقيين


الولائي: ترامب يريد اغتيال نوري المالكي سياسياً عبر تدخله المباشر برفض ترشيحه


الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي: ترامب اغتال قادة النصر جسدياً ويريد معاودة الكرة باغتيال نوري المالكي سياسياً


رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي: العراقيون أحرار في اختيار حكومتهم كما كانوا أحراراً في عام 2003


الكرملين: سحب القوات الروسية من القواعد العسكرية في سوريا هو من صلاحيات وزارة الدفاع


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة