عاجل:

ازمة تاليف الحكومة اللبنانية  بين العدد والحقائب

الجمعة ١٥ يناير ٢٠٢١
٠٢:٤٥ بتوقيت غرينتش
ازمة تاليف الحكومة اللبنانية  بين العدد والحقائب اين تكمن حقيقة ازمة التاليف الحكومي في لبنان؟ هل في عددها؟ ام في حقائبها؟. 

العالم لبنان.

ثمة مشكلة تقف حائلا بوجه ولادة حكومة لبنانية. منها ما يندرج في اطار ما بات متداولا حول توزيع الحقائب خاصة ما توصف بالسيادية واخرى حول عدد الوزراء تامينا لما يسميه البعض تمثيلا وطنيا لجيع القوى السياسية لذلك تكاد هذه القوى ان تسلم علنا بأن لا حكومة في المدى القريب، ما يعني ان البلد متروك للواقع الحالي السيء الذي يعيش فيه، لكن فعليا اين يتعرقل التأليف؟

تسوق الكثير من العقد داخل الاوساط السياسية، واهمها عقدة وزارتي العدل والداخلية، اذ ان رئيس الجمهورية ميشال عون مصر على الحصول عليهما وهو ما يرفضه الرئيس الحريري.

واصل رفض الحريري منح عون هاتين الوزارتين، هو انه يعتقد ان عون و"التيار الوطني الحر" سيستفيدان منهما في الانتخابات النيابية، وهو امر قد يشكل ضررا فعليا وجديا على تيار المستقبل.

وتشير مصادر متابعة إلى ان الداخلية والعدل على ارتباط مباشر بالانتخابات النيابية، وان رئيس "التيار الوطني الحر" يعتقد ان الحكومة الحالية ستعيش كثيرا وستكون حكومة الانتخابات المقبلة لذلك فإن التيار ملزم بتحصين وضعه داخلها.

لكن وبالرغم من اهمية هذه العقدة السياسية، هناك عقدة اكثر اهمية، هي عقدة العدد، اذ ان الرئيس ميشال عون ليس في وارد التخلي عن الثلث المعطل، لانه يعتبر الحكومة ستستمر الى ما بعد الانتخابات الرئاسية التي قد لا تحصل.

وتضيف المصادر، ان هناك قناعة لدى عدد من القوى السياسية ان الانتخابات النيابية لن تحصل وسيتعذر انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ما يعني ان الحكومة ستملأ وحدها هذا الفراغ.

وتعتقد المصادر ان عون قد يكون تأثر بهذا الاعتقاد السائد لذلك فهو يرغب في كبح سلطات رئيس الحكومة حينها، من خلال ثلث معطل لـ"التيار الوطني الحر" يمكنه من الاستمرار في المشاركة الفاعلة في الحكم وكله حسب المصادر.

في المقابل لا يبدو ان سعد الحريري لديه اي قابلية في وضع بذورتفجير حكومته وتعطيلها في داخلها، لذلك فهو يرفض رفضا قاطعا زيادة عدد الوزراء او الثلث المعطل لان في ذلك حسب مصادر الحريري نوع من تفريغ السلطة التنفيذية من مضمونها التنفيذي مخافة ان تواجه مشاريع الحريري اي تعطيل سيما وان شروط البنك الدولي باتت واضحة لجهة اخضاع لبنان سياسيا ليصار الى مساعدته اقتصاديا هذا من جهة.

ومن جهة ثانية يتوجس العهد من تاثير الخارج على مسار اداء الحريري الذي كان له تجربة في ذلك عبر كم الضغوطات التي ادت الى استقالة مكومة سعد الحريري مع بدء الحراك الاحتجاجي في السابع عشر من تشرين الاول المنصرم غير آبه اي سعدالحريري بكل المناشدات بعدم الاستقالة ومعالجة الازمة من داخل الحكومة عبر الورقة الاصلاحية التي قدمت آنذاك. في المحصلة تبقى ولادة. الحكومة بعيدة المدى نسبيا في الوقت الحاضر فهل تتذلل العقد المعرقلة امام حكومة جديدة ام ان اشتداد الاشتباك السياشةسي وتباعد الرؤى سيفقد الامل ويصبح الاعتذار امرا حاصلا لا محال .

مراسل العالم.

0% ...

آخرالاخبار

رسالة ردع جديدة: صاروخ "خرمشهر-4" في قلب العقيدة الهجومية لإيران


بالفيديو.. هكذا قلبت إيران موازين الدفاع العسكري بعد الثورة!


إیران الثورة.. من الحظر العسكري إلى الاكتفاء الذاتي


السيد الحوثي: الغطرسة الصهيوأميركية تستهدف كل المنطقة


الجیش الایراني: نيراننا تصل إلى جميع القواعد الأمريكية بسهولة


السودان على حافة الكارثة: تصعيد ميداني وتحذيرات من المجاعة الشاملة


إيران على أُهبة الاستعداد وتحذر: حرب شاملة في حال أي عدوان


الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر: تنظيم ’داعش’ يعود مجددا !!


أميركا وروسيا تتفقان على استئناف الحوار العسكري بعد محادثات أوكرانيا


الحرب تُربك الاستثمارات الأجنبية لدى كيان الاحتلال


الأكثر مشاهدة

دلالات زيارة ويتكوف للكيان قبيل إنطلاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب


اللواء باكبور: الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تدافع عن استقلال واستقرار البلاد


إبرام اتفاقية تجارية بین أرض الصومال و"إسرائيل" قريبا


"أكسيوس": إدارة ترامب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات النووية من تركيا ومن المتوقع أن تعقد في عُمان الجمعة


حاكم منطقة أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله يتوقع التوصل إلى اتفاقية تجارية مع "إسرائيل" قريبا


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تم التخطيط لإجراء المفاوضات مع واشنطن في الأيام المقبلة وسنعلن عن المکان


مصدر دبلوماسي إيراني : من المرجح أن تكون مسقط هي مكان المحادثات المقبلة مع واشنطن وليس تركيا