عاجل:

وزير خارجية الاتحاد الأوروبي سيقترح 'عقوبات على روسيا'

الثلاثاء ٠٩ فبراير ٢٠٢١
٠٥:١٧ بتوقيت غرينتش
وزير خارجية الاتحاد الأوروبي سيقترح 'عقوبات على روسيا'
أعلن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، اليوم الثلاثاء، أنه سيقترح على قادة التكتل فرض عقوبات على روسيا بعدما رفضت موسكو محاولاته الساعية إلى التعاون خلال زيارته الرسمية الأخيرة.

العالم - اوروبا

وقال بوريل أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل، «سيكون على الدول الأعضاء أن تقرر الخطوة التالية التي قد تشمل عقوبات، وسأقدم مقترحات ملموسة»، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

هذا وفي وقت سابق ،أعرب وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل العائد من زيارة لموسكو، يوم الأحد، عن قلقه الكبير من رفض السلطات الروسية البدء بحوار "بنّاء أكثر" مع التكتل الأوروبي، داعياً القادة الأوروبيين إلى "أخذ العبر من ذلك"، الأمر الذي قد يؤدي إلى فرض عقوبات.

وكان بوريل قد كتب على تويتر لدى عودته من العاصمة الروسية أن "السلطات الروسية لم تشأ انتهاز الفرصة لإقامة حوار بنّاء أكثر مع الاتحاد الأوروبي. هذا أمر مؤسف وعلينا أن نأخذ العبر منه.. يعود للدول الأعضاء أن تقرر المراحل المقبلة. نعم، قد تشمل هذه المراحل عقوبات".

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الأمريكي: الرئيس ترامب يواصل العمل على تحقيق صفقة مع إيران رغم الصعوبات


الرئيس اللبناني: مصممون على نشر الجيش حتى الحدود الدولية وندعو واشنطن للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها


حماس: نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار خروقه لوقف إطلاق النار ومواصلة التحكم بآليات استخدام معبر رفح


حماس: الاحتلال يرتكب انتهاكات ممنهجة ضد العائدين إلى قطاع غزة تشمل الإيذاء الجسدي والنفسي والتحقيق القاسي


حماس: نحذر من خطورة الصمت على هذه الجرائم لأن الاحتلال يستغل حالة العجز والانشغال لتمرير أخطر مخططاته


حماس: هذا ما يستدعي موقفاً وطنياً وعربياً وإسلامياً ودولياً يرتقي إلى مستوى الخطر الوجودي الذي يهدد القدس ومحيطها


حماس: هذه الإجراءات تمثل تصعيداً في حرب مفتوحة على الوجود الفلسطيني في القدس ومحاولة لحسم هوية المدينة بالقوة


حرس الثورة الاسلامية ينفذ مناورة بحرية ذكية في مضيق هرمز


حماس: ما يحدث هو سابقة عدوانية لم تحدث منذ النكسة ضمن سعي الاحتلال لفرض واقع الضم الكامل والسيادة القسرية على مدينة القدس


حركة حماس: ما يجري من توسيع لحدود بلدية الاحتلال في القدس إلى ما وراء ما يسمى "الخط الأخضر"يمثل تطوراً بالغ الخطورة