عاجل:

مطالبات بريطانية تطالب الإمارات بالإفراج عن معتقلين انتهت محكوميّاتهم

الإثنين ٠٨ مارس ٢٠٢١
٠٩:٢٩ بتوقيت غرينتش
مطالبات بريطانية تطالب الإمارات بالإفراج عن معتقلين انتهت محكوميّاتهم طالب نواب بريطانيون الإمارات بالإفراج عن معتقلين يتم احتجازهم بشكل تعسفي رغم انتهاء فترة محكوميتهم.

العالم - الإمارات

وحسب "امارات ليكس"، وقع 15 نائبا بريطانيا على العريضة التي تطالب حكومة المملكة المتحدة بالضغط على الإمارات للإفراج عن 14 معتقلًا –بينهم مواطن بريطاني- ما تزال تحتجزهم في سجونها رغم انتهاء محكومياتهم.

وأبرزت العريضة أن استمرار اعتقال هؤلاء بعد انقضاء محكومياتهم جزء من ممارسة متجذرة في البلاد، وانتهاك صريح للالتزامات القانونية بموجب القانون الدولي.

وأشارت العريضة إلى أنّ من بين المعتقلين المواطن البريطاني “مايكل براين سميث” (54 عامًا)، إذ ما تزال السلطات تحتجزه إلى جانب 13 مواطنًا إماراتيًا بموجب القانون رقم (7)، على الرغم من انتهاء كامل مدة محكومياتهم.

وأشارت العريضة إلى أنّ السلطات تحتجز هؤلاء المعتقلين في سجون تطلق عليها “مراكز تناصح”، وتخصّصها لاحتجاز السجناء بعد انتهاء عقوبتهم.

وهو ما يسمح للإمارات عمليًا باحتجاز مواطنيها إلى أجل غير مسمى، وهو ما مارسته بالفعل ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في محاولة لإسكات أصواتهم الداعية إلى الإصلاح والتغيير السياسي.

وسلّطت العريضة الضوء على قضية الأميرة لطيفة، ابنة حاكم دبي التي تحتجز ضد إرادتها في “فيلا” منذ عام 2018 وتمنع من الوصول إلى العالم الخارجي.

وقالت الأكاديمية البريطانية “تانيا كارينا”: “كان هناك رد فعل قوي ضد دبي بسبب احتجازها ومعاملتها للأميرة لطيفة، وهي حالة واحدة فقط من حالات عديدة لانتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات”.

وأضافت “اليوم جنبًا إلى جنب مع 15 من كبار البرلمانيين، نسلّط الضوء على قضية المواطن البريطاني “مايكل سميث” الذي ما يزال محتجزًا في السجون الإماراتية على الرغم من حصوله بالفعل على عفو، وانقضاء مدة عقوبته”.

واعتُقل “سميث” في تايلاند في مايو/ أيّار 2009 عقب طلب استرداد تقدّمت به الإمارات بتهمة تزوير وثيقة غير رسمية واستخدامها وخيانة الأمانة.

وهي جرائم عقوبتها القصوى ثلاث سنوات بموجب القانون الإماراتي.

واحتجز “سميث”، الذي كان يعمل مديرًا سابقًا في شركة دولية خاصة في الإمارات، لنحو عامين في سجن بتايلاند.

وقال إنّه أصيب بفيروس نقص المناعة البشرية في مستشفى السجن، قبل أن يتم تسليمه إلى الإمارات.

وفي 2012، حكمت محكمة في دبي على سميث بالسجن 12 عامًا وغرامة قدرها 653 ألف دولار أمريكي بعد محاكمة لم يكن لديه خلالها تمثيل قانوني ولا مترجمين.

وخففت محكمة الاستئناف فيما بعد عقوبته إلى 6 سنوات قبل أن يتم العفو عنه كجزء من عفو عام أعلنه رئيس الإمارات خليفة بن زايد آل نهيان، وعلى الرغم من ذلك ما يزال محتجزًا حتى اليوم.

ولفتت “كارينا” أنّه “تم اتخاذ إجراءات إضافية بحق “سميث” خلال فترة احتجازه بعد تغيير تهمته من محكمتين أخريين دون علمه، حيث حُرم الاستشارة القانونية الكافية أو حتى من المترجم. هذه ليست عدالة”.

وأكدت أنه في حين أنّ الإمارات تعد حليفًا رئيسيًا لبريطانيا، فإن هذا لا يعني أن تتخلى وزارة الخارجية والتنمية البريطانية عن مواطن بريطاني محتجز على نحو غير قانوني مثل “مايكل سميث”.

وطالب النواب البريطانيون بالإفراج الفوري عن “سميث”، وتقديم تفسير لسبب استمرار احتجازه لدى السلطات الإماراتية رغم انقضاء عقوبته وتلقيه عفوًا في عام 2014.

وحثوا الإمارات على منح “سميث” حق الوصول إلى الرعاية الصحية خاصةً أنه مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية.

وأكدوا على ضرورة استخدام الحكومة البريطانية قنوات اتصالاتها مع الحكومة الإماراتية لمطالبتها بالإفراج عن جميع المحتجزين على خلفية الرأي في سجونها، لاسيما المحتجزين على الرغم من انقضاء محكومياتهم.

وشدّد النواب في العريضة على وجوب أن تتأكد الحكومة البريطانية من أنّ مثل هذه الحالات من الاعتقال التعسفي لن تتكرر مرة أخرى وأن المواطنين البريطانيين يجب أن يحصلوا على محاكمة عادلة في الإمارات.

0% ...

آخرالاخبار

الإسعاف الصهيوني: مصابون في مناطق متفرقة بمنطقة تل أبيب الكبرى


الإسعاف الصهيوني: طواقمنا توجهت إلى عدة مناطق في الوسط بعد بلاغات عن سقوط صواريخ وشظايا صاروخية


هيئة علماء بيروت: يبدو أن الوزير ومنذ تسلمه الوزارة دأب على التربص بكل كلمة تصدر من الجانب الإيراني ليعمد على الفور في أخذ موقف وإجراء تعسفي سريع


هيئة علماء بيروت: قرار سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني خطيئة كبرى يرتكبها الوزير يوسف رجّي بحق دولة صديقة


هيئة علماء بيروت تدين بشدة قرار وزير الخارجية بشأن التمثيل الدبلوماسي وسحب الموافقة على اعتماد سفير إيران المعيّن لدى لبنان، محمد رضا شيباني


المجلس الوزاري للأمن الوطني يخول الحشد الشعبي والأجهزة الأمنية العمل بمبدأ حق الرد والدفاع عن النفس للتصدي للاعتداءات


وزير النفط الإيراني في رسالته لغوتيريش: نطالب الأمم المتحدة بإدانة هذه الأعمال العدائية


أحمديان: الآن ليس لدينا سوى رسالة واحدة للجنود الأميركيين .. "إقتربوا أكثر"


أحمديان: لأكثر من عقدين ونحن نتدرب على لحظة دخول الأميركيين وفق استراتيجية الحرب غير المتناظرة


ممثل قائد الثورة والجمهورية في مجلس الدفاع الأدميرال علي أكبر أحمديان: منذ سنوات ونحن ننتظر دخول الأميركيين إلى النقاط المحددة


الأكثر مشاهدة

مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


عراقجي: مضيق هرمز لم يُغلق


المفتي الليبي يدعو لنصرة ايران


غريب ابادي : سنردّ بالمثل على اي اعتداء يطال البنى التحتية الحيوية في ايران


ولايتي: على الحكام العرب إفهام ترامب أن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة


إيرواني: استغلال أمريكا للأردن للهجوم على إيران أمر جلي


بيان الخارجية الإيرانية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز


الطاقة الإيرانية تنفي وقوع هجوم سيبراني أمريكي على البنية التحتية للمياه في إيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله، وفيق صفا،: أولويتنا الآن هي للحرب مع العدو الإسرائيلي


وفيق صفا: عندما تنتهي هذه الحرب وتصبح هناك معادلة جديدة بيننا وبين الإسرائيلي وتسقط أوهام من في الداخل بأن الحزب لم يسقط ولم ينكسر هم سيكونوا متفاجئين وخائبين


وفيق صفا: حزب الله له قلب كبير وعباءته تتسع للجميع لكنه "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" ومن يعرف معنى هذا القول سيعرف جيدًا ما أقصده