عاجل:

مصادر تكشف لماذا سحب الجيش التركي نقاطه العسكرية من حلب

الأربعاء ١٠ مارس ٢٠٢١
٠٨:١٢ بتوقيت غرينتش
مصادر تكشف لماذا سحب الجيش التركي نقاطه العسكرية من حلب سحب الجيش التركي يوم امس الثلاثاء 3 نقاط عسكرية من مناطق متفرقة في ريف حلب الغربي، ونقلها نحو ريف إدلب الجنوبي.

العالم - سوريا

وكشفت مصدر اعلامية, أن النقاط التي أخلاها الجيش التركي تعد نقاطاً صغيرة جداً، وتم التمركز فيها بشكل مؤقت خلال التصعيد العسكري للجيش السوري قبل توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت المصادر بأن النقاط التي جرى سحبها تتوزع على مدرسة “باتبو” ومدرسة “كفر ناصح”، ونقطة أخرى تقع بين بلدتي “زردنا” و “أبين” غرب حلب.

وأضافت: “النقاط ليست ضخمة، حيث تحوي كل واحدة منها نحو 20 عنصراً، ولا يمكن تفسير عملية سحبها على أنه إعادة انتشار”.

وأوضحت أن الجيش التركي طلب من تلك النقاط الالتحاق بالألوية العسكرية التركية في منطقة جبل الزاوية جنوب إدلب، كون مهامها انتهت، في ظل اتفاق وقف إطلاق النار.

وأخذ انتشار الجيش التركي بالتوسع في محافظة إدلب بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار مع روسيا في آذار /مارس 2020، حيث أنشأ عشرات القواعد العسكرية الجديدة، معظمها تركز في منطقة “جبل الزاوية”.

ووفقاً لدراسة صادرة في كانون الثاني /يناير الماضي، فإن تركيا تمتلك 113 موقعاً عسكرياً في سوريا، بين قاعدة ونقطة تواجد، 55 منها في حلب، و43 في إدلب، و9 في الرقة، و4 في الحسكة و2 في اللاذقية.

0% ...

آخرالاخبار

جيش الاحتلال ينفذ عملية تفجير في محيط بلدة دير ميماس، جنوبي لبنان


هكذا تستعد كربلاء والنجف لتشييع جثمان القائد الشهيد


القيادة المركزية الأمريكية: قائد القيادة بحث مع عون وقائد الجيش اللبناني تنفيذ اتفاق الإطار مع "إسرائيل"  


وزير الدفاع القطري يبحث مع وزير الدفاع الإيراني بالإنابة آخر المستجدات والتطورات الأمنية في المنطقة وأوجه التنسيق المشترك  


مراسل ’العالم’ يستعرض خديعة ’المناطق التجريبية’ في جنوب لبنان


وزير الصحة اللبناني: 4257 شهيدا و12196 مصابا في العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي


الحاج حسن: المسعى الإيراني لمساعدة لبنان صادق بلا مقابل عكس الاميركي


مراسل العالم يكشف تفاصيل الحدث الأمني جنوب لبنان


إصابات بتفجير مقر لضباط جيش الاحتلال جنوب لبنان..بعضها خطيرة


الجهاد الإسلامي: نرى أن الإجراءات الأخيرة، من مصادرة الأراضي واقتلاع الأشجار وتوسيع الاستيطان، تأتي استكمالاً لحرب الإبادة التي تستهدف شعبنا