عاجل:

 البوصلة الامريكية تتجه نحو سوريا.. ماذا سيحدث الشهر القادم؟

الجمعة ٠٩ أبريل ٢٠٢١
٠٥:٠٥ بتوقيت غرينتش
 البوصلة الامريكية تتجه نحو سوريا.. ماذا سيحدث الشهر القادم؟ ستكشف في الفترة المقبلة توجهات الادارة الامريكية الجديدة برئاسة جو بايدن نحو سوريا، حيث اكد مصدر دبلوماسي في وزارة الخارجية الامريكية بأن إدارة بايدن ستُعلن عن تشكيل الفريق الخاص بسوريا في الخارجية، منتصف شهر أيار / مايو المقبل.

العالم - كشكول

منذ مجيء بايدن للسلطة لم يكن الملف السوري على راس اولوياته خاصة انه تاخر في تشكيل الفريق المعني بمتابعة شؤون سوريا وما كان لافتاً هو انه لم يأتِ على ذكر سوريا في خطابه الأول حول السياسة الخارجية تماماً مثل وزير خارجيته. ولا يعني ذلك عدم إيلاء إدارة بايدن الاهتمام بالملف السوري بل انه أجل التعاطي مع الملف السوري، وذلك كان لبحث الخيارات المتاحة امامه بين المضي على سياسة الرئيس السابق دونالد ترامب من ممارسة المزيد من الضغط السياسي والاقتصادي و بين النظر في دعوات الى سحب القوات الامريكية من سوريا وبين سلك نهج جديد.

في بداية الامر لم تكن سياسة ادارة بايدن واضحة، فسوريا لم تكن قضية سهلة على الولايات المتحدة لجهة كيفية التعامل مع ملفها. وهو ما دفعها الى تعين الدبلوماسية إيمي كترونا ممثلة خاصة بالإنابة لشؤون سوريا، لكن الخارجية الأميركية في الادارة الحالية كشفت عن زعمها بحث تفعيل قانون شبيه بمحاسبة سوريا، من أجل تكثيف الضغط السياسي و الاقتصادي على دمشق. وهو ما يشير الى اختيار الرئيس بايدن الاستمرار في نهج الارهاب الاقتصادي تحت مزاعم الإسهام بدعم التسوية السياسية للوصول إلى حل في سوريا.

وكما فشلت الولايات المتحدة التي جيشت العالم لاسقاط دمشق في تحقيق حلمها بتدمير سوريا وباتت تبريراتها للبقاء هناك مكشوفة ومعروف الغاية الحقيقة منها وهو تامين مصالح الكيان الاسرائيلي ورعاية امنه وايضا لنهب ثروات سوريا من قمح ونفط وهي التي تقدم الدعم الكامل للمنظمات الارهابية التي تدعي محاربتها، فان صمود دمشق الذي كسر الإرادة الغربية بتغيير سلطة الحكم في سوريا وافشل تلك المخططات قادر علي هزيمة اي مخطط مستقبلي، وعلى إدارة بايدن التي تعاني من ضعف كبير ومرتبكة بسبب أزماتها الداخلية والاقتصادية وعلاقاتها مع روسيا والصين ان تعيد حسابتها بشان سياساتها تجاه سوريا. نظر لان سوريا التي صمدت عقد من الزمن تجاه الحرب الارهابية واعتى اشكال الارهاب الاقتصادي قانون قيصر الذي تسبب بمعاناة كبيرة للشعب السوري وساهم في زيادة عدد الفقراء في البلد ولم يستطع شق الصف السوري الذي وقف قيادة وشعبا وجيشا صفا واحد لهزيمة المشروع الغربي لتدمير البلاد، قادرة وبدعم محور المقاومة ان تضرب بيد من حديد وتواجهة واشنطن وحلفائها وسياسات الحصار التي تمارس ضدها.

0% ...

آخرالاخبار

ترامب: أسطول ضخم نحو إيران..ونأمل التفاوض مع طهران


قوات الاحتلال تداهم منازل في منطقة دير رازح بمدينة دورا جنوب الخليل


"فرانس برس" عن متحدث باسم حماس: الحركة جاهزة لتسليم الحكم في غزة إلى لجنة التكنوقراط الفلسطينية


المكتب الأممي لحقوق الإنسان: على إسرائيل إنهاء وجودها غير القانوني بالأراضي الفلسطينية ووقف التوسع الاستيطاني


الاحتلال يلوح بحسم عسكري في غزة ويستخدم نزع سلاح حماس ذريعة سياسية


أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين: لا مفاوضات جادة حاليا بين الولايات المتحدة وإيران


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: إيران مستعدة للحوار القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: إذا تعرضت إيران للضغط فستدافع عن نفسها وسترد بقوة لم يسبق لها مثيل


العين الإسرائيلية على دعم محور المقاومة لإيران


المالكي:لا اتنازل عن العمل السياسي وتهديدات ترامب انتهاك لسيادة العراق


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة