أهداف سعودية خبيثة وراء قرار منع المنتجات اللبنانية

الأحد ٢٥ أبريل ٢٠٢١
٠٨:٠٥ بتوقيت غرينتش
أهداف سعودية خبيثة وراء قرار منع المنتجات اللبنانية كشفت مصادر سعودية، النقاب عن أهداف وصفتها بـ”الخبيثة” وراء قرار منع المنتجات اللبنانية من دخول أراضي المملكة السعودية.

العالم - السعودية

وأوضح المصدر لـ”ويكليكس السعودية” أن القرار السعودي ليس عشوائيا بل مخططا ومدروسا، لافتا إلى أن النظام السعودي طلب من عدة دول تنفيذه.

وذكر أن هناك عدة أهداف وراء القرار الجديد وتتمثل بـ: حصار لبنان سياسيا واقتصاديا تحت مزاعم محاربة وتقويض مكانة حزب الله اللبناني.

وأشار المصدر إلى أن هناك هدفا سعوديا آخرا وراء ذلك، وهو استيراد المنتجات الزراعية من "إسرائيل" التي تصدرها إلى الإمارات ثم السعودية.

ووافق ذلك، جريدة “الأخبار” اللبنانية التي قالت إن شحنة الرمان التي قالت السعودية إنها ضبطت بداخلها “2.4” مليون حبة مخدرة، ما هي الا ذريعة لتطبق الرياض عبرها حصاراً سياسياً على لبنان.

وأوضحت الجريدة اللبنانية أن “مملكة الخير” قررت ضَرب لبنان بواحد من “امتيازاته” القليلة، وهي صادراته الزراعية المحدودة.

وأضافت: ”الأذى لم يقتصر على منع إدخالها إلى السعودية، بل حتى منع أن تكون أراضيها ممرّاً للبضائع اللبنانية، من الأحد وحتى التاريخ الذي يرضى فيه وليّ العهد محمد بن سلمان عن لبنان، أو يُطلب منه ذلك”.

وتابعت: غيضٌ من فيض حصار سياسي واقتصادي، يهدف إلى تحطيم الهيكل فوق كلّ ساكنيه، بعدما تعذّر على الرياض بتحالفها مع العدّو الصهيوني والولايات المتحدة الأميركية وبقية «الحلفاء» جعل البلد محميّة سياسيّة خالصة لهم.

وتقول “الأخبار” إن السعودية أوحت في بيانها أنها “ناشدت” الجهات اللبنانية وقف عمليات التهريب، من دون الاستجابة لطلبها.

ولكن مصادر دبلوماسية وأمنية أكدت أنّ «أحداً لم يتواصل معها أو يطلب التنسيق. والسعودية لم تُسلّم أي ملفّ يتعلّق بتهريب الكبتاغون، وحتى يوم أمس لم تُقدّم المعلومات المطلوبة، كمعرفة المُصدّر مثلاً”.

وتُضيف المصادر الدبلوماسية إنّه ”لم يحصل في العالم أن كان التهريب سبباً لوقف العلاقة التجارية، وربما يكون من أكبر الأمثلة على ذلك العلاقة بين الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك”.

فمعالجة التهريب تتمّ “بطلب زيادة التعاون الأمني والملاحقة وغيره”، وخاصة أنّ للمُهربين “أساليبهم التي ينجحون عبرها في التحايل على كلّ الإجراءات”.

شحنة الرمان

يُضاف إلى ذلك، كلام رئيس تجمّع المزارعين والفلّاحين في البقاع إبراهيم الترشيشي، الذي قال إنّ السعودية تستورد وحدها ما يزيد على 50 ألف طن سنوياً من الإنتاجات اللبنانية الزراعية.

وذكر الترشيشي أن الشاحنة الأخيرة مُحمّلة بالرمّان، ونحن لا نملك رمّاناً لنُصدّره بل نستورده.!!

وأعلنت سلطات آل سعود أنها حظرت دخول الفواكه والخضروات من لبنان، وكذلك حظرت نقلها عبر أراضيها. عقب إحباط محاولة تهريب 2،4 مليون حبة مخدرات من لبنان.

سعودي ليكس

0% ...

آخرالاخبار

كوريا الشمالية تطلق 4 صواريخ في لاختبار نظام إطلاق جديد


إیران ومصر تؤکدان على تعزيز التعاون المشترك في المجالات القانونية والقضائية


اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران وقطر


مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة


بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران


في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


وسائل إعلام عبریه: إرسال مروحيات عسكرية ومسيرات تابعة لسلاح الجو قرب حدود الأردن


القناة 15 العبرية: الاشتباه بتسلل 10 أشخاص من الحدود الأردنية في منطقة وادي عربة


معاناة الأسيرات الفلسطينيات تتصاعد.. شهادة والدة الأسيرة ياسمين شعبان


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة