عاجل:

دراسة "اسرائيلية" تبحث أسباب تعثر العلاقات مع الأردن

الأربعاء ٠٥ مايو ٢٠٢١
٠٧:٢٢ بتوقيت غرينتش
دراسة تناولت دراسة جديدة صادرة عن مركز أبحاث الأمن القوميّ، التابِع لجامِعة تل أبيب العلاقات المُتبادلة بين الأردن من جهةٍ وبين الكيان الاسرائيلي والولايات المتحدّة من جهة أخرى.

العالم - الاحتلال

وفي باب التوصيات أكّد الباحثون، الذين عكفوا على إعداد الدراسة على انّه إذا اعتبرت الولايات المتحدة وإسرائيل الأردن شريكًا استراتيجيًا، فعليهما الاعتراف بمخاوفه الأمنية، على حدّ تعبيرها، لافِتةً في الوقت عينه إلى أنّه يتعيَّن على واشنطن وتل أبيب استكشاف طرق جديدة لزيادة الثقة وتعزيز التعاون الأمنيّ.

وشدّدّت الدراسة على أنّه “لن يكون هذا سهلاً وليس هناك ما يضمن أنْ التقدم سيكون سريعًا، حيث أنّ المواقف التي يتبناها جمهور ناخبي الملك عبد الله تؤثر على موقف الأردن من التعاون الأمنيّ ​​الوثيق مع إسرائيل والولايات المتحدة”.

“لكن”، استدركت الرسالة قائلةً: “لا شكّ أنّه سيكون من الصعب توطيد العلاقات واستعادة الثقة دون احترام سيادة ومصالح المملكة ودون إحراز تقدم في القضية الفلسطينية. ويُمكِن لإدارة الرئيس الأمريكيّ، جو بايدن أنْ تدعم توسيع الدور الدبلوماسيّ الأردنيّ في الصراع العربي الإسرائيلي – وهو نهج قد يُقلِّل من المخاوف في المملكة”.

بالإضافة إلى ما ذُكِر أعلاه، أوضحت الدراسة الإسرائيليّة أنّ “التصريحات العلنيّة التي أدلى بها رئيس حكومة دولة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، حول تكريس دور الأردن الخّاص في القدس، أيْ الوصاية الهاشميّة على المُقدّسات الإسلاميّة والمسيحيّة في المدينة المُحتلّة، هذه التصريحات يُمكِن أنْ تساعد في تهدئة التوترات”

وخلُصت الدراسة إلى القول إنّه “قد لا تزول الشكوك الأردنيّة، لكن مثل هذه المبادرات قد تُساهِم في استعادة الثقة وخلق فرصٍ جديدةٍ للتعاون الأمنيّ- ​الإقليميّ، على حدّ تعبيرها.

على صلةٍ بما سلف، قال إيتمار آيخنر، مراسل الشؤون السياسيّة في صحيفة (يديعوت أحرونوت) أنّ “نتنياهو سمح بمنح الأردن طلب زيادة كمية المياه التي توفرها إسرائيل له، وسيدفع الأردنيون مقابل المياه الإضافية التي يحصلون عليها، حيث تأتي موافقة نتنياهو بعد تأخيرٍ طويلٍ في اتخاذ القرار، في وقت تشهد العلاقات بين البلدين وقائديهما، نتنياهو والملك عبد الله، تراجعًا متدنيًا”.

وأوضح المراسل اعتمادًا على مصادر رفيعة المستوى في تل أبيب، فانّ “الأجهزة الأمنيّة الإسرائيليّة مارست ضغوطًا في الأشهر الأخيرة على نتنياهو للردّ على الطلب الأردنيّ بمدّه بالمياه، لكنّه أرجأ القرار في ظلّ أزمة العلاقات، مع العلم أنّ إضافة المياه إلى الأردن تتجاوز ما تمّ الاتفاق عليه في اتفاقية السلام بينهما”.

وأشار إلى أنّ “وزير الطاقة الإسرائيليّ، د. يوفال شتاينتس أوصى بالموافقة على الطلب الأردنيّ في ظلّ نقص المياه في المملكة المُجاوِرة، التي تواجه أيضًا الجفاف، والحاجة لتوفير المياه لملايين اللاجئين من سوريّة، رغم أنّه كان هناك اعتبار آخر في اتخاذ القرار يتعلّق بوفرة المياه في إسرائيل بعد ثلاثة فصول شتاءٍ مُمطرةٍ، وأنّه في الأسابيع المقبلة، سيتم نقل ثلاثة ملايين متر مكعب من المياه إلى الأردن”، كما نقل عن المصادر الرفيعة في تل أبيب.

0% ...

آخرالاخبار

إذاعة جيش الاحتلال: دمار كبير في تل أبيب وفرق الإسعاف تواصل تمشيط مواقع سقوط الشظايا


انفجار ضخم في مصفاة نفط بولاية تكساس الأميركية


حريق كبير في أحد مواقع سقوط شظية صاروخ إيراني متفجرة في "تل أبيب"


الهلال الأحمر الايراني: العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران ألحق أضراراً بـ 292 مركزاً طبياً وإغاثياً من بينها مستشفيات


شرطة الاحتلال: إصابات من جراء صاروخ انشطاري إيراني في شمال تل أبيب


بفضل هيمنتها وقوتها.. ايران لا تحتاج لزرع ألغام بالخليج الفارسي


مصادر لبنانية: مواجهات عنيفة دارت بين المقاومة وقوات الاحتلال التي حاولت التقدم في منطقة القوزح جنوبي البلاد


"جيش" الاحتلال الاسرائيلي: قوات البحث والإنقاذ في طريقها إلى عدة مواقع تعرضت لأضرار في الجنوب


اصابات في صفوف الصهاينة جراء القصف الصاروخي الإيراني على بئر السبع


عراقجي: العدوان الصهيوأميركي غير القانوني أدى لإنعدام الامن بمضيق هرمز


الأكثر مشاهدة

مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


عراقجي: مضيق هرمز لم يُغلق


المفتي الليبي يدعو لنصرة ايران


غريب ابادي : سنردّ بالمثل على اي اعتداء يطال البنى التحتية الحيوية في ايران


ولايتي: على الحكام العرب إفهام ترامب أن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة


إيرواني: استغلال أمريكا للأردن للهجوم على إيران أمر جلي


بيان الخارجية الإيرانية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز


الطاقة الإيرانية تنفي وقوع هجوم سيبراني أمريكي على البنية التحتية للمياه في إيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله، وفيق صفا،: أولويتنا الآن هي للحرب مع العدو الإسرائيلي


وفيق صفا: عندما تنتهي هذه الحرب وتصبح هناك معادلة جديدة بيننا وبين الإسرائيلي وتسقط أوهام من في الداخل بأن الحزب لم يسقط ولم ينكسر هم سيكونوا متفاجئين وخائبين


وفيق صفا: حزب الله له قلب كبير وعباءته تتسع للجميع لكنه "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" ومن يعرف معنى هذا القول سيعرف جيدًا ما أقصده