الاستخبارات الأمريكية تجند جواسيس في ووهان الصينية

الاستخبارات الأمريكية تجند جواسيس في ووهان الصينية
الأربعاء ١١ أغسطس ٢٠٢١ - ٠٣:٤٥ بتوقيت غرينتش

تحاول الاستخبارات الأمريكية تجنيد مخبرين في مدينة ووهان الصينية، التي اكتشف فيها تفشي "كوفيد 19" لأول مرة، بغرض الحصول على بيانات لدعم تقرير استخباراتي حول منشأ فيروس كورونا.

العالم- الأميركيتان

ذكرت صحيفة "غلوبال تايمز" الصينية نقلا عن مصدر مطلع، قوله إن الـ90 يوما، المهلة التي أعطاها الرئيس الأمريكي جو بايدن، للاستخبارات من أجل إعداد تقرير يحقق في منشأ الإصابة بفيروس كورونا ستنتهي قريبا.

وأضافت أن الولايات المتحدة تحاول إيجاد نقاط ضعف في سياسة الصين بخصوص السيطرة على الوباء وتخطط لمواصلة الضغط على منظمة الصحة العالمية والعمل مع الحلفاء من أجل تشويه سمعة الحكومة الصينية بزعم "إخفاء الحقيقة حول منشأ الفيروس".

وأفاد مصدر الصحيفة، بأن الاستخبارات الأمريكية تحاول تجنيد شهود بين الأطباء والعلماء للحصول على بيانات حول بداية تفشي مرض "كوفيد 19" في ووهان.

وقبل كل شيء، تهتم أجهزة المخابرات بالأشخاص الذين عملوا في نظام الرعاية الصحية في ذلك الوقت، وموظفي المعاهد العلمية المتخصصة في مجال البحث البيولوجي، كما تستهدف الأشخاص الذين كانوا في ووهان في المرحلة الأولى من الوباء.

ووفقا لما ذكره عالم الفيروسات بجامعة ووهان، يانغ تشجانتسيو، فإن تصرفات الاستخبارات الأمريكية تُظهر أن نوايا بايدن للتحقيق في منشأ فيروس كورونا هي سياسية بحتة وليست علمية.

وقال تشجانتسيو، للصحيفة إن التحقيق يجب أن يستند إلى التحليل الجيني [الوراثي] للفيروس، وفي الوقت نفسه، يجب على العلماء من آسيا وأوروبا وأمريكا دراسة الملف الجيني للفيروس ومناقشة المعلومات الواردة وتحديد الخطوات التالية في التحقيق.

وقالت 14 دولة، على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية غريمة الصين الاولى، في بيان مشترك، في 30 آذار/ مارس الماضي، انها تدعم تقييما ودراسة شفافة ومستقلة، حول منشأ الفيروس القاتل.

ونشرت منظمة الصحة العالمية، بوقت سابق، النسخة الكاملة من تقرير مجموعة دولية من خبراء المنظمة عن زيارتهم لمدينة ووهان الصينية للتعرف على منشأ فيروس كورونا؛ وأشار التقرير إلى أن تسرب فيروس "كوفيد 19" من المختبر، هو "أمر غير مرجح".

زارت مجموعة دولية من خبراء منظمة الصحة العالمية، الصين، لمدة شهر، منذ 14 كانون الثاني/ يناير الماضي، وأجرت بحثا مشتركا مع خبراء صينيين في مجال تحديد منشأ وباء "كوفيد 19"، وتمكن خبراء منظمة الصحة العالمية من زيارة معهد ووهان لعلم الفيروسات.

وشملت الزيارة مختبر "بي إس إل-4" المعزول للغاية، والذي ارتبط بشائعات عن تسرب مزعوم للفيروس أو منشأ صناعي محتمل لـ "كوفيد 19"، وأيضا مستشفى وسوق "هوانان" للمواد البحرية، وكذلك مركز المراقبة والوقاية من الأمراض.

في 31 كانون الأول/ ديسمبر 2019، أبلغت السلطات الصينية منظمة الصحة العالمية عن تفشي التهاب رئوي غير معروف في مدينة ووهان، في الجزء الأوسط من البلاد (مقاطعة هوبي). فيما أعلنت منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا جائحة في الـ11 من آذار/ مارس 2020.

آخرالاخبار

بين موسكو والجنوب والشمال: إعادة ترتيب النفوذ وصمود سوريا على المحك


كندا تحتجز كوميديًا إسرائيليًا بتهم التحريض على الإبادة في غزة


السودان: سكان هجليج بين النزوح هربا من المسيرات وذكريات مريرة


النفط يسجل أعلی مستوی منذ 4 أشهر


خطوات بسيطة تحميك من الاكتئاب وتحافظ على صحة دماغك


حماس ترد على نتنياهو: سلاح المقاومة قرار وطني..لن يُسلم طالما بقي الاحتلال


تقنيات الليزر المحلية تكسر احتكار صناعة المعدات المتطورة


الأمم المتحدة: أفضل سبيل للتعامل مع إيران هو الدبلوماسية


كوريا الشمالية تطلق 4 صواريخ في لاختبار نظام إطلاق جديد


إیران ومصر تؤکدان على تعزيز التعاون المشترك في المجالات القانونية والقضائية


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة