لبنان.. الحكومة تتأرجح بين التأليف والتعطيل 

لبنان.. الحكومة تتأرجح بين التأليف والتعطيل 
الأربعاء ٠٨ سبتمبر ٢٠٢١ - ٠٨:١٩ بتوقيت غرينتش

تتراوح أجواء التأليف بين التفاؤل من جهة والتحفظ من جهة أخرى، مع استمرار الاتصالات بين رئيسي الجمهورية والمكلف لتشكيل الحكومة لمعالجة العقد القائمة.

العالم_لبنان

وتترقب الصحف اللبنانية اليوم الأربعاء التطورات في هذا الملف على وقع الرهانات والتوقعات وفي ظل تلاشي الإيجابية التي شهدها نهاية الأسبوع الماضي، فهل سنشهد رؤية حلحلة حكومية في الساعات المقبلة ؟

بداية مع صحيفة الأخبار التي رأت أن مفاوضات تأليف الحكومة لم تحقّق النتيجة المرجوّة. غيرَ أنّ الأبواب ليسَت موصدة بالكامل. الحكومة شبه مُنجزة، لكنّ العقد التي لم تُذلّل بعد يمكن أن تفجّر التشكيلة.

وبحسب الأخبار لم يحتَج التفاؤل المُفرِط نهاية الأسبوع الماضي، بقرب تأليف الحكومة، أكثر من ساعات كي يتلاشى. فالبنيان الذي قامَ عليه، لم يكُن معلومات ووقائع، بقدر ما كان آمالاً في غير محلّها.

وأضافت أنه يومَ أمس، اصطدم حراك المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم بعقَد شلّت القدرة على تأليف الحكومة بسبب العراك على الحصص. غيرَ أنّ النافذة التي فتحها إبراهيم الأسبوع الماضي وأغلِقت بسبب تمترس كلّ من رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلّف نجيب ميقاتي خلف مطالبهما وشروطهما، لم توصِد الأبواب نهائياً في وجه التأليف. فإلى جانب حراكه، كان ثمة خطوط أخرى مُشرّعة في السرّ، وهي لا تزال كذلك.

وحتى ساعات الليل المتأخرة، لم يكُن هناك من اتفاق، لكن الكلام لم يتوقّف، وهو يتمّ أحياناً بصورة مباشرة بين الرئيسين.

وبناءً على هذه الوقائع، قالت مصادر سياسية بارزة على بيّنة من المشاورات إن الحديث عن عودة إلى النقطة الصفر مبالغٌ فيه، تماماً كما القول بأن الحكومة صارت قريبة». وأوضحت المصادر «إننا في منتصف الطريق. فإما أن تؤدّي المفاوضات الى اتفاق نهائي، أو يعود الرئيسان عون وميقاتي أدراجهما الى المربّع الأول، وحينها تُصبِح كل الخيارات مفتوحة ومن بينها الاعتذار.

بدورها، صحيفة البناء تطرقت إلى توقف الحركة الحكومية في يوم تشييع رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، وأشارت إلى أن الإتصالات ستنشط اليوم في محاولة لإنقاذ الحكومة من مربع التعطيل وإنقاذ البلد من أزماته والكارثة التي تنتظره بعد أسبوع مع التوجه الرسمي الى الرفع الكامل للدعم عن المحروقات.

وكشفت مصادر معلومات البناء أنّ الحكومة كانت قاب قوسين أو أدنى من الولادة وتمّ تحديد موعد لإعلانها خلال زيارة يقوم بها الرئيس المكلف إلى بعبدا الثلاثاء الماضي لكن ميقاتي زار رئيس المجلس النيابي نبيه بري تمنى رئيس المجلس تأجيل إعلان الولادة الحكومية بسبب الانشغال الرسمي بتشييع قبلان.

من جهتها، أشارت صحيفة اللواء إلى ان نقاط الخلاف لا زالت قيد البحث حول الحقيبة البديلة للاقتصاد التي سيتولى الرئيس ميشال عون تسمية وزيرها في حال تولى الرئيس ميقاتي تسمية وزير الاقتصاد.

كما يجري بحسب اللواء تبادل اسماء للوزيرين المسيحيين اللذين سيتوليان حقيبتي السياحة والمهجرين واللذين يفترض اختيارهما بالتوافق بين الرئيسين لمنع حصول اي طرف على الثلث الضامن، لكن الجو ليس متشنجاً وهناك رغبة في الحلحلة وربما اصبحت في الخواتيم.لكن تبديل الاسماء والطوائف للحقائب يعيد خلط الاوراق.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف