عاجل:

بماذا نصح وزير الخارجية اليمني نظيره الامريكي؟

السبت ٢٥ سبتمبر ٢٠٢١
٠٥:٢٦ بتوقيت غرينتش
بماذا نصح وزير الخارجية اليمني نظيره الامريكي؟ اعتبر الخارجية في حكومة الإنقاذ الوطني باليمن هشام شرف، نتائج اجتماع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بوزراء خارجية دول مجلس التعاون، في نيويورك، استمراراً لدبلوماسية النفاق والخداع السياسي الذي تمارسه هذه المجموعة أمام العالم.

العالم- اليمن

وأكد الوزير شرف أن الاجتماع المذكور، الذي تطرّق للوضع الحالي لعدوان تحالف السعودية والإمارات على اليمن بوصفه "نزاعا وأنهم يواجهون سلوك إيران محاولة للظهور أمام المجتمع الدولي بمظهر حمائم السلام في الجزيرة العربية والدول الخليجية".

وقال: "وكأن واشنطن وتحالف الرياض العدواني لا شأن له بمأساة اليمن، ومعاناة شعبه التي بدأت في 26 مارس 2015 بغارات جوية مكثفة، ضمت أسراب مقاتلات تلك الدول مدعومة بطائرات الاستطلاع والرصد والتزود بالوقود في سلاح الطيران الأمريكي، وتشهد على ذلك الملفات المصوّرة وأرشيف وزارات الدفاع في دول تحالف العدوان، بالإضافة لأرشيف صور الأقمار الاصطناعية لدول عديدة وشركات تجارية، رصدت كل شيء في حينه، وسجلت كل عمليات القصف العشوائي والتدمير الشامل لطيران تحالف العدوان في اليمن".

ونصح الوزير شرف، وزير الخارجية الأمريكي بالاعتراف أمام العالم أن ما يجري في اليمن هو عدوان عسكري مكتمل الأركان، شاركت فيه الإدارة الأمريكية خلال إدارة الرئيس أوباما، وليس نزاعا داخليا كما يحاولون الترويج له.

كما ذكّره بالعودة إلى تفاصيل ما تعهّد به الرئيس جو بايدن قبل الانتخابات وبعدها، بإنهاء الحرب العدوانية، والمعاناة في اليمن، ووقف الدعم الأمريكي لهذا العدوان، بدلا من إدانة الهجمات الدفاعية لقوات صنعاء على أهداف مشروعة في السعودية، التي لا تقارن بآلاف الطلعات والقصف الجوي السعودي في مختلف مناطق الجمهورية اليمنية، وما سببته من قتل وتدمير.

وأشار إلى أن محاولات الإدعاء بشأن تدخل إيران في اليمن -عند التطرّق للشأن اليمني وعدوان السعودية على الشعب والأراضي اليمنية- لن يزيد من رصيد الخارجية الأمريكية أمام الدول الخليجية، في وقت يعرف العالم ما يجري من مشاورات إيرانية - سعودية، أشاد بها الملك السعودي قبل 48 ساعة، ونشرت ذلك وسائل الإعلام السعودية الرسمية.

وجدد وزير الخارجية، ترحيب صنعاء بكل الدعوات والمبادرات العادلة والواضحة للسلام في اليمن .. مؤكدا أن تلك الدعوات ستجد مسلكا يسيرا وقبولا من خلال إرساء مبدأ خلق الثقة، وتفهم ما يريده الشعب اليمني بعد معاناة سبع سنوات، وذلك بعدم ربط الملف الإنساني والإغاثي بالملفات السياسية والعسكرية، التي يمكن طرحها لاحقا، واتخاذ قرار دولي شجاع بفتح مطار صنعاء أمام الرحلات المدنية والتجارية، والسماح بدخول سفن المشتقات النفطية والغاز المنزلي، والمواد الغذائية، دون إعاقة أو تأخير.

0% ...

آخرالاخبار

المالكي:لا اتنازل عن العمل السياسي وتهديدات ترامب انتهاك لسيادة العراق


طهران: لن نبدأ حرباً..ونميز بين الاعتراض المشروع وأعمال الشغب


صاروخ خرمشهر 4.. أرقام ومواصفات


عراقجي: الدبلوماسية تحت التهديد العسكري لن تنجح.. لا اتصال مباشر مع ويتكوف


الصحة بغزة: إجمالي عدد الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار 492 والإصابات: 1,356 إضافة إلى 715 حالة انتشال


الصحة بغزة: الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 71,667 شهيدا و171,434 مصابا


تصعيد أمريكي ضد كوبا.. ترامب: كوبا على شفا الانهيار!


الولائي: التدخل الأميركي السافر نسف للتجربة الديمقراطية بعد 2003 واختطاف لرأي الناخبين لإنتاج حكومة قوية تعكس إرادة العراقيين


الولائي: ترامب يريد اغتيال نوري المالكي سياسياً عبر تدخله المباشر برفض ترشيحه


الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي: ترامب اغتال قادة النصر جسدياً ويريد معاودة الكرة باغتيال نوري المالكي سياسياً


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة