شاهد.. نتائج الانتخابات العراقية بين الرفض والقبول

الأحد ١٧ أكتوبر ٢٠٢١ - ٠٨:٤٦ بتوقيت غرينتش

ما ان اعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق والانتهاء من عمليات التدقيق بنتائج الانتخابات البرلمانية وفتح باب الطعون حتی سارعت تحالفات واحزاب عراقية الی رفض نتائج الانتخابات وليس الطعن في نتائجها فقط ما يدخل البلاد في أزمة جديدة مفتوحة علی كل الاحتمالات.

العالم - العراق

المفوضية التي أكدت الانتهاء من العد والفرز اليدوي للاصوات، قالت ان نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت ثلاثة واربعين بالمئة وقالت انها تقف على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية في البلاد.

وقال رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، القاضي جليل عدنان:"ان هذه النتائج الانتخابية هي نتائج اولية يمكن الطعن بها أمام مجلس المفوضين وتود المفوضية أن تؤكد للشعب العراقي انها ملزمة قانونا بأن تقف علی مسافة واحدة من جميع المرشحين والكيانات السياسية وهذا ما تحقق علی أرض الواقع".

كتل الإطار التنسيقي في العراق أكدت رفضها الكامل لنتائج الانتخابات، وقالت في بيان إنّها كان تأمل من المفوضية تصحيح المخالفات الكبيرة التي ارتكبتْها خلال فرز الأصوات. وحمّل البيان المفوضية المسؤولية الكاملة عن فشل الاستحقاق الانتخابي، محذرة من انعكاسه سلبا على المسار الديمقراطي والوفاق المجتمعي في البلاد.

في المقابل، أعلن زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر قبوله بنتائج الانتخابات البرلمانية، مؤكدا أنّ كتلته الانتخابية هي الكتلة الأكبر.

وفي تغريدة له، شدد السيد الصدر على أهمية السعي لتشكيل حكومة وطنية خدمية لا طائفية ولا عرقية تستجيب لتطلعات الشعب، وقال إنّ نتائج الانتخابات لا يبنبغي أنْ تكون مثارا للخلافات.

وقبيل اعلان النتائج شهدت العاصمة بغداد انتشارا أمنيا مكثفا.

وصوت العراقيون في العاشر من تشرين أول/أكتوبر الجاري في انتخابات برلمانية هي الخامسة منذ الغزو الاميركي للعراق عام الفين وثلاثة. وجرت الانتخابات في وقت مبكر عن موعدها، استجابة لتظاهرات شعبية شهدتها البلاد وطالبت بإصلاح سياسي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف