عاجل:

بعد عقد من الثورة..أين يقود قيس سعيد تونس

الأحد ١٩ ديسمبر ٢٠٢١
٠٤:٠٣ بتوقيت غرينتش
بعد عقد من الثورة..أين يقود قيس سعيد تونس حين وصل قيس سعيد إلى سدة الرئاسة في تونس، لم يأت من قاعدة جماهيرية أو حزب سياسي كبير. وكان فوزه على منافسين مدعومين من أحزاب تونسية علامة ملفتة على مرحلة جديدة في البلاد. ومع الإجراءات التي اتخذها سعيد في الأشهر الماضية تعززت فكرة أن تونس ذاهبة إلى مسار مختلف وربما مخالف لما توقعه الكثيرون. 

العالم - قضية اليوم

لم تكن العلاقة بين الرئيس سعيد وحركة النهضة -الأكبر تمثيلا في البرلمان- إيجابية في أغلب مراحلها. لكن لم يصل سوء هذه العلاقة إلى مستوى يقوم فيه سعيد بإقالة الحكومة و تجميد عمل البرلمان (المنتخب من الشعب) و إجراء تعديلات في المناصب الحساسة في البلاد منفردا.

سعيد برر خطواته بوجود أطراف في السلطة مرتهنة للخارج. ووصل به الأمر إلى التهديد بسحب جواز السفر الدبلوماسي للرئيس الأسبق المنصف المرزوقي.

مؤيدو إجراءات سعيد يقولون أن وجود النهضة في السلطة (سواء الحكومة أو البرلمان) يجعل من البلاد مرتهنة لأجندات خارجية كون الحركة ترتبط فكريا وأيديولوجيا بجماعة الأخوان المسلمين.

في المقابل يرى رافضو إجراءات سعيد أن ما قام به يفتح الباب أمام التدخلات الخارجية، خاصة من قبل دول عربية تسعى لتوسيع مشاريعها المرتبطة بشكل أو بآخر بالكيان الإسرائيلي. لكن استقبال سعيد لنظيره الجزائري عبد المجيد تبون أعطى إشارات معاكسة لهذا الرأي خاصة وأن زيارة تبون جاءت بعد زيارة وزير حرب الكيان الإسرائيلي بيني غانتس للجارة المغرب لتوقيع اتفاقيات تعاون عسكري.

وانطلاقا من حقيقة أن للأزمة التونسية أبعاد خارجية فإن التعويل على تمرير الوقت داخليا إلى حين تبلور ملامح المرحلة المقبلة إقليميا لتقرير الخطوة التالية من قبل سعيد قد لا يحقق هدفه، لاسيما تمديد تجميد البرلمان. و بالتالي هناك من يعتبر أن فتح باب الحوار مع النهضة هو الأفضل. فالحركة تبقى محتفظة بشعبية واسعة في الشارع التونسية و بالتالي فإن أي انتخابات يقررها سعيد أو استفتاء سيكون للنهضة حصة كبيرة فيه، ولن تكون الصدامية لصالح الإستقرار في البلاد حينها.

وعليه قد تكون الدعوة لحوار وطني هي الخطوة الأفضل لمنع الإنقسام من التغلغل في المجتمع التونسي وتضييع إنجازات الثورة التونسية التي أطفأت شمعتها العاشرة في جو من الإنقسام والأفق المسدود لحل أزمة التي يقول المعارضون لقصر قرطاج أن إجراءات سعيد لعبت دورا كبيرا في إيجادها.

بقلم حسين الموسوي

0% ...

آخرالاخبار

تمسك ايراني بالوحدة الوطنية لحماية مضيق هرمز


عندما تفقد القوة العسکرية قوتها لفرض الإرادة السياسية


'شي - بوتين' يخططان لشراكة ضدّ 'المنطق الاستعماري الجديد'


عراقجي يستقبل وزير داخلية باكستان


بعثة ايرانية تجسد رسالة الوعي والصمود


عضو كتلة الوفاء للمقاومة حسن عز الدين: مسلسل القصف "الإسرائيلي" والتدمير والتفجير والاعتداء والقتل المتنقل بين القرى والمدن الجنوبية لم يتوقف


وزير الخارجية الإسباني: الوزير "الإسرائيلي" الذي ظهر في الفيديو الوحشي لا يمكنه دخول بلادنا


شهيد ومصابون بنيران الاحتلال في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة


منظمة التعاون الإسلامي: نية إقليم “أرض الصومال” فتح سفارة في القدس المحتلة خطوة “غير قانونية” واعتراف “باطل”


نائب رئيس وزراء أيرلندا: على الاتحاد الأوروبي الرد على "إسرائيل" بشأن الأسطول وتعليق بنود الاتفاق التجاري معها


الأكثر مشاهدة

"أسطول الصمود"يكشف هشاشة الرواية الإسرائيلية!


العثور على مقبرة جماعية داخل مقلع مهجور في عش الورور بدمشق


الخارجية القطرية: الدوحة تواصل دعم جهود باكستان


بقائي: سجل أمريكا في سوء التصرف ونقض العهود تجاه ايران يمتد لأكثر من 73 عامًا


مجلس الشيوخ الأميركي يدعم قراراً يحد من صلاحيات ترامب في الحرب على إيران


بقائي: يجب محاكمة القادة العسكريين والمسؤولين الأميركيين الذين أمروا ونفذوا هذا الهجوم ومحاسبتهم بموجب القوانين الدولية


بعثة إيران بالأمم المتحدة: واشنطن أساءت من جديد استخدام مجلس الأمن لنشر أكاذيب ضدنا وضد برنامجنا النووي السلمي


ديمقراطيون وجمهوريون ضد ترامب..مجلس الشيوخ يصوت لصالح تقييد صلاحياته في حرب ايران


رئيس الحشد الشعبي يلتقي السفير البريطاني لدى العراق...هذا ما بحثاه


عراقجي: الكونغرس الأمريكي أقر بفقدان عشرات الطائرات بمليارات الدولارات


زلزال بقوة 4.7 درجات وعلى عمق 20 كيلومتراً يهز ضواحي بلدة لافت في محافظة هرمزغان الإيرانية