عاجل:

الجبهة الداخلية "الإسرائيلية" ومعضلة التمتين

الخميس ١٣ يناير ٢٠٢٢
٠٩:٤٩ بتوقيت غرينتش
الجبهة الداخلية منذ العام ٢٠٠٦ وتحديدا في اثر العدوان الاسرائيلي على لبنان في تموز من ذاك العام وكيان الاحتلال يعيش أزمة عنوانها تمتين الجبهة الداخلية وتهيئتها لأي حرب مستقبلية .

العالم - قضية اليوم

في الايام الاخيرة كشفت صحيفة "معاريف" العبرية عن الضعف في الجبهة الداخلية الإسرائيلية والذي يشكل تحديا كبيرا بالنسبة للجيش الإسرائيلي والشرطة، خاصة بعد أحداث المدن العربية خلال عملية "حارس الأسوار" في مايو 2021.
وقالت الصحيفة في تقرير لها إن انهيار الجبهة الداخلية في الكيان "الإسرائيلي" في أوقات الطوارئ يعني انهيار الجيش والشرطة، وبيّنت أن إسرائيل تخصص 75 مليار شيكل لحماية الجبهة الداخلية، بينما هناك ميزانية للأمن الداخلي تقدر ب 20 مليار دولار ، اذا حتى مايو من العام الماضي كانت المعضلة الحقيقة التي تواجه الاحتلال الاسرائيلي في قدرة الجبهة الداخلية على مواجهة حالة الطوارىء التي مصدرها الحدود الجنوبية والحدود الشمالية وكان العبىء الأساسي متمثل بالقدرة على الاخلاء وتأمين الاحتياجات الأساسية للسكان وقدرة الاستيعاب في الملاجىء لاسيما في المناطق المحاذيه للحدود مع القطاع او على الحدود مع لبنان ، لكن بعد الانفجار الذي حدث في المدن العربية والمختلطة في المناطق المحتلة قي العام ١٩٤٨ في ايار ٢٠٢١ اصبحت المهمة اصعب والمعادلة معقدة اذا ما اضفنا اليها حالة الانفجار التي صاحبت الحرب على قطاع غزة في الضفة الغربية ، الجبهة الداخلية اصبحت بحاجة الى عملية تمتين في اربع محاور فإذا كانت هذه الجبهة فشل الاحتلال ان يمتنها على محورين على مدار ١٥ عاما فما بالك على اربع محاور ، الصحيفة الاسرائيلية كشفت عن عدم وجود استراتيجية لحماية المستوطنات القريبة من الحدود مع لبنان او في محيط قطاع غزة وعلى العكس فإن وحدات حرس الحدود التي تعتبر العامود الفقري للجبهة الداخلية في كل عام يتم تسريح الف جندي منها مما حدا بالجيش في بعض الاحيان ان يقوم بمقام وحدات حرس الحدود ويتدخل في عمل الجبهة الداخلية وهو الامر الذي يضعف مستقبلا من دور الجيش الاسرائيلي في المواجهة المفترضة ، لكن اليوم بدأ السكرتير العسكري الاسرائيلي يعمل على بناء قوات حرس الحدود لتكون هي قوة المواجهة لاي انفجار داخلي وتحديدا في المناطق المحتلة عام ١٩٤٨ .
لكن ما استوقفني كثيرا هو نعت صحيفة معاريف الوضع في الجبهة الداخلية بالانهيار علما أن حكومات الاحتلال المتعاقبة منذ ٢٠٠٦ وحتى اليوم تعمل على مدار العام لتمتين هذه الجبهة والعمل على اختبارها في كل مره لتحمل الضغوط وقدرتها على الصمود ، لكن اقتران الحديث عن الانهيار بما حدث في ايار من العام الماضي والمقصود هنا التوتر الذي شهدته المدن العربية والمختلطة في المناطق المحتلة عام ١٩٤٨ يحعلني افهم تماما ان كل استراتيجيات (اسرائيل ) في الجبهة الداخلية انهارت مع اول اشتباك مع الفلسطينيين في المناطق المحتلة عام ٤٨ وانهارت كل النظريات المتعلقة بتمتين الجبهة الداخلية على اساس حمايتها من المخاطر المتعلقة باي مجتمع وقت الحرب واليات رفع جاهزيته على الصمود لكن المسالة باتت تتعلق باليات منع الاشتباك في داخل الحبهة الداخلية والجيش يقاتل على الحدود .

فارس الصرفندي

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي واسحاق دار يؤكدان على حماية الأمن المستدام في المنطقة


بزشكيان: ما زلنا ندعو الى توسيع وتعزيز التعاون بين دول المنطقة


مصدر عسكري: إيران ستكشف عن مفاجآت جديدة


العراق.. شهيد وإصابات بقصف استهدف مقراً للحشد الشعبي


الرئيس مسعود بزشكيان بحث هاتفياً مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التطورات الإقليمية


الخارجية الإيرانية: عراقجي بحث هاتفيا مع وزير خارجية باكستان تداعيات العدوان الأمريكي الصهيوني ضد إيران


وزير الخارجية عباس عراقجي يحذر من التبعات الأمنية والبيئية للهجمات على بحر قزوين والمناطق المحيطة به


استهداف قواعد أمريكية و"إسرائيلية" بصواريخ دقيقة في الموجة الـ77 من عملية الوعد الصادق 4


الجيش الايراني یستهدف قاعدة تل نوف الصهيونية وقواعد امريكية في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: قواتنا المسلحة وبالتعاون مع دول المنطقة قادرة على ضمان أمن الخليج الفارسي


الأكثر مشاهدة

مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


عراقجي: مضيق هرمز لم يُغلق


المفتي الليبي يدعو لنصرة ايران


غريب ابادي : سنردّ بالمثل على اي اعتداء يطال البنى التحتية الحيوية في ايران


ولايتي: على الحكام العرب إفهام ترامب أن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة


إيرواني: استغلال أمريكا للأردن للهجوم على إيران أمر جلي


بيان الخارجية الإيرانية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز


الطاقة الإيرانية تنفي وقوع هجوم سيبراني أمريكي على البنية التحتية للمياه في إيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله، وفيق صفا،: أولويتنا الآن هي للحرب مع العدو الإسرائيلي


وفيق صفا: عندما تنتهي هذه الحرب وتصبح هناك معادلة جديدة بيننا وبين الإسرائيلي وتسقط أوهام من في الداخل بأن الحزب لم يسقط ولم ينكسر هم سيكونوا متفاجئين وخائبين


وفيق صفا: حزب الله له قلب كبير وعباءته تتسع للجميع لكنه "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" ومن يعرف معنى هذا القول سيعرف جيدًا ما أقصده