عاجل:

بالوثائق.. لابيد يسكن بيتاً تعود ملكيته لمواطن فلسطيني هُجّر منه

السبت ٠٢ يوليو ٢٠٢٢
٠٥:٢١ بتوقيت غرينتش
بالوثائق.. لابيد يسكن بيتاً تعود ملكيته لمواطن فلسطيني هُجّر منه كشف مراسل الشؤون القضائية في صحيفة "يديعوت أحرونوت" جلعاد كوهين أن مقر إقامة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي الجديد يائير لابيد هو بيت لفلسطيني هُجّر من منزله عام  1948.

العالم كشكول

واضاف مراسل الصحيفة، ان بيت لابيد، الواقع في شارع بلفور، بني على يدي حنا جون سلامة، وهو تاجر فلسطيني ثري كان يعمل وكيلاً لشركة السيارات العالمية "جنرال موتورز".

وترك سلامة منزله في أثناء النكبة عام 1948، وانتقل إلى السكن في العاصمة اللبنانية بيروت، حسبما كشف كوهين.

نتمنى ارسال نسخ من الوثائق التي تكشف عمليات النصب والاحتيال والسرقة والاغتصاب، التي مارستها العصابات الصهيونية، التي دربتها وجندتها بريطانيا، للاستيلاء على بيوت واراضي الفلسطينيين، الى الحكام العرب التطبيعيين، الى قادة الغرب المتشدقين كذبا بشعارات حقوق الانسان.

ماذا سيقول الحكام العرب عندما سيجتمعون مع لابيد، خلال زيارة الرئيس الامريكي جو بايدن للمنطقة، والرجل، وفقا لوثائق كيانه، ليس سوى محتل لص سارق يسكن بيتاً ليس له؟، من المؤكد انهم سوف لن يقولوا شيئا، فماذا يمكن ان يخرج عن هؤلاء الذين "حجّوا" الى قبر السفاح دافيد بن غوريون، الذي كان وراء المشروع الصهيوني، وإقامة دولة "إسرائيل"، وهو الذي أسّس عصابة "الهاجنا"، المسؤولية على أبشع وأشنع المجازر التي ارتكبت ضد الفلسطينيين، بهدف طردهم من قراهم ومدنهم، التي شكلت فيما بعد نواة "الجيش الإسرائيلي" الحالي، وقرأوا على "روحه" سورة الفاتحة!.

وماذا سيقول قادة الغرب، حينما يلتقون بلابيد، وهو يطلب منهم المعونات المالية والمساعدات العسكرية؟، من المؤكد انهم سيأخذوه بالاحضان، فهو ليس سوى تلميذ ينفذ مخططاتهم، كما نفذها من قبل بن غوريون، لبناء قاعدة عسكرية استعمارية في قلب العالم الاسلامي، فهم من علم هذا اللص السرقة والاستيلاء على مال وممتلكات الغير.

ان العصابات الصهيونية المدعومة من الغرب الاستعماري، لم ولن ينجحوا في العثور على اي شيء يربطهم بأرض فلسطين الا القوة والارهاب، رغم كل محاولاتهم المستميتة للبحث عن دليل يرجح كذبتهم الكبرى عن الهيكل المزعوم، عبر الحفر تحت المسجد الاقصى، فكل محاولاتهم ذهبت هباء، كما ذهبت هباء حفريات "الصندوق البريطاني لاكتشاف آثار فلسطين" التي بدات من عام 1867 وانتهت عام 1870 ، دون ان يجدوا اثرا للهيكل المزعوم.

اذا كانت القوة هي وحدها التي أوجدت "اسرائيل"، فإن القوة المضادة هي وحدها التي ستضع حدا لوجودها، وعنجهيتها واجرامها، وسيأتي اليوم، الذي يُطرد فيه السارق لابيد وغيره من زعماء الصهيونية، من البيوت التي إغتصبوها عنوة من الفلسطينيين دون وجه حق، ومثل هذا اليوم ليس ببعيد.

0% ...

آخرالاخبار

التلفزيون الإيراني: وزير الداخلية الباكستاني وصل إلى طهران


إعلام الاحتلال: انتحار جندي من "الجيش" داخل دورة مياه في "الكرياه"


وكالة "إرنا" عن مصادر: وزير الداخلية الباكستاني محسن رضا نقوي توجه مرة أخرى إلى طهران في زيارة هي الثانية في أقل من أسبوع


الحاج حسن: التنازلات لا تفيد البلد بل تضره ونحن ثابتون ولا نثق بالاميركي وعدونا الإسرائيلي


عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن: السلطة لم تلتزم بوعدها وهي تقود نفسها الى مزيد من المآزق والتنازلات


جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يعترف بتفاقم أزمة التهرب من التجنيد


الكونغرس يقيد صلاحيات ترامب بشأن العدوان على إيران


بيان روسي صيني مشترك: ندعو إلى عدم استخدام حقوق الإنسان كذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى


بيان روسي صيني مشترك: ندعو المجتمع الدولي إلى الالتزام بمبدأ الأمن المتساوي وغير القابل للتجزئة


حرب الخوارزميات: كيف أُعيد تشكيل صورة العتيبة رقميا؟


الأكثر مشاهدة

الرئيس بزشكيان: ايران تدخل المفاوضات بعزة واقتدار وحفظ حقوق الشعب


مستشار قائد الثورة الإسلامية اللواء محسن رضائي: ترمب يحدد موعدا للهجوم ثم يلغيه بنفسه أملا باستسلام أمتنا


اللواء رضائي: القبضة الحديدية لقواتنا المسلحة ولأمتنا سترغمهم على التراجع والاستسلام


تراجع شعبية ترامب بشكل حاد


قائد مقر خاتم الأنبياء يحذر الأعداء من ارتكاب أي خطأ جديد ويتوعدهم برد أشد


عراقجي: مواقف اميركا المتناقضة والمفرطة عقبة جادة أمام مسار الدبلوماسية


بقائي يردّ على اتهامات المستشار الألماني الفارغة ضد إيران


بوتين: العلاقات الروسية الصينية بلغت مستوى غير مسبوق


زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار في بحر مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الخارجية الايرانية: عراقجي أكد أن دخول إيران في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب جاء من منطلق مسؤولية برغم الشكوك الشديدة تجاه الإدارة الأميركية


"معاريف": ضغوط نتنياهو لاستئناف الهجوم على إيران قد تورّط "إسرائيل" أكثر