عاجل:

إحالة الغنوشي إلى التحقيق.. النهضة: لم يصلنا إشعار

الأربعاء ٠٦ يوليو ٢٠٢٢
٠١:٤٠ بتوقيت غرينتش
إحالة الغنوشي إلى التحقيق.. النهضة: لم يصلنا إشعار نشرت وسائل إعلام تونسية محلية، الأربعاء، أن القضاء التونسي، أحال الأربعاء، رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، إلى التحقيق بالتهمة المتعلقة بقضية جمعية "نماء تونس" الخيرية، في حين قالت الحركة إنه لم يصله إشعار أو بلاغ رسمي بهذا الأمر.

العالم - تونس

وذكرت أن "قاضي التحقيق الأول بالمكتب 23 بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب قرر استنطاق الغنوشي بصفته متّهما في القضية التحقيقية المتعلقة بجمعية نماء تونس الخيرية".

وأوردت أنه "تولى أعوان الوحدة المركزية لمكافحة الإرهاب والجرائم الماسة بسلامة التراب الوطني الثلاثاء، إعلام الغنوشي بالاستدعاء الموجّه إليه من طرف قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الاٍرهاب".

لكن مصادر صحفية نقلت عن مساعد الغنوشي، ماهر مذيوب، الذي أكد أنه لم يتلق للحظة أي استدعاء أو إشعار من المحكمة.

من جهته، قال المستشار السياسي لرئيس حركة النهضة، رياض الشعيبي، في تعليق لـ"عربي21"، بخصوص قرار تجميد أموال الغنوشي، أنه "نعتبر أن القرار لا مبرر له، لأن الأستاذ راشد الغنوشي قد صرح بممتلكاته العديد من المرات، وفي المواعيد التي ضبطها القانون بحكم الصفة التي اكتسبها في رئاسة حركة النهضة او في رئاسة البرلمان".

وأضاف: "كما ننفي أية علاقة مالية أو إدارية للغنوشي بجمعية نماء، ولا تلقيه أي تمويلات خارجية أو داخلية".

وشدد الشعيبي على أن "حسابات الغنوشي مفتوحة في بنوك تونسية، وتحت رقابة السلطات التونسية، ومحاولة حشره في هذا الملف ليس أكثر من مناورة سياسية للتلهية عن الرفض الواسع للاستفتاء والمعارضة المتمددة للانقلاب الحاصل في البلاد منذ حوالي سنة".

وبخصوص حقيقة ما يتم تداوله بخصوص دعوة الغنوشي للتحقيق في 19 تموز/ يوليو الجاري، قال الشعيبي: "لم يتلق الأستاذ راشد حتى الآن أي إشعار بهذه المسألة، ونعتبر أن الإمعان في استفزاز حركة النهضة والقوى الديمقراطية والتحرش بها لن يضعف مقاومتها للانقلاب، بل سيزيدها يقينا بخطورة التراجع عن الديمقراطية والحريات في تونس، وإصرارا على التصدي لهذا المشروع".

وأضاف أنه سيعقد المكتب التنفيذي لحركة النهضة اليوم الأربعاء، اجتماعا لتدارس المستجدات.

بينما أكدت حركة "النهضة" التونسية الأربعاء، قرار تجميد الحساب البنكي لرئيسها راشد الغنوشي، وأن القرار يأتي على خلفية التحقيق في قضية جمعية نماء التنموية، بحسب بيان لها.

وكان قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب، قد وجه مراسلة إلى اللجنة التونسية للتحاليل المالية، يأذن فيها بتجميد حسابات بنكية وأرصدة مالية تابعة لعشرة أشخاص من بينهم راشد الغنوشي.

وطالبت اللجنة البنوك كافة وديوان البريد، بـ"التنفيذ الفوري لهذا القرار القضائي".

واتهمت حركة النهضة في بيانها "سلطة الانقلاب، بحشر اسم رئيسها راشد الغنوشي في ملف جمعية نماء التنموية، وغيرها من القضايا".

واعتبرت أن ذلك يأتي في "سياق التشويه وتلفيق التهم الكيدية، بغاية خلق حالة استقطاب، وتخويف الناس من مغبة فشل الاستفتاء على الدستور، والإيهام بعودة حركة النهضة إلى السلطة".

وأكدت أن "الغنوشي قام بالتصريح بممتلكاته، وأن معاملاته البنكية قانونية، ولم يتلق أي أموال من أي جهة خارجية كانت أو داخلية، بما فيها جمعية نماء محل التحقيق القضائي، ولم يقم بأي تحويلات مالية لصالح أي جمعية".

واستنكرت الحركة ما أسمته "إصرار سلطة الانقلاب على الزج باسم رئيسها الغنوشي في قضية ليس له علاقات مالية بأي من الأشخاص المذكورين فيها، كما أنها تدين محاولة تطويع القضاء لتصفية الخصوم السياسيين في سياق حسابات انتخابية ضيقة لا تخفى على أحد"، بحسب البيان.

والثلاثاء، أعلنت لجنة التحاليل المالية التابعة للبنك المركزي التونسي، تجميد حسابات بنكية وأرصدة مالية للغنوشي و9 أشخاص آخرين.

جاء ذلك في إعلان من "المركزي" وقعه المحافظ مروان العباسي، موجه للبنوك والبريد التونسي.

وأوضح الإعلان أن القرار صدر بعد طلب من قاضي التحقيق الأول بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس العاصمة.

وإلى جانب الغنوشي وأحد أبنائه، ضم الإعلان أسماء رئيس الحكومة الأسبق حمادي الجبالي وبنتيه، ووزير الخارجية الأسبق رفيق بن عبد السلام وآخرين، ولم يصدر على الفور تعليق من الشخصيات الواردة أسماؤهم بالإعلان.

وجدير بالذكر، أن الغنوشي ممنوع من السفر بإذن قضاىي صدر في 28 نيسان/ أبريل الماضي على خلفية ما يعرف بقضية الجهاز السري.

وفي 23 حزيران/ يونيو الماضي، أوقفت السلطات التونسية الجبالي في مدينة سوسة (شرقا)، لتطلق سراحه بعد ثلاثة أيام دون إصدار بيان رسمي في الأمر.

وترأس الجبالي الحكومة التونسية من كانون الأول/ ديسمبر 2011 حتى شباط/ فبراير 2013، كما أنه ترشح لرئاسيات 2019.

وتعاني تونس منذ 25 تموز/ يوليو 2021، أزمة سياسية حادة حين بدأ الرئيس قيس سعيد فرض ما أسماها "إجراءات استثنائية"، منها: حل البرلمان ومجلس القضاء وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية وتبكير الانتخابات البرلمانية إلى 17 كانون الأول/ ديسمبر المقبل، وتصف قوى سياسية تونسية هذه الإجراءات بـ"انقلاب على الدستور".

0% ...

آخرالاخبار

'سي إن بي سي' عن وزارة الطاقة الأميركية: تراجع الاحتياطي النفطي لأقل من 300 مليون برميل لأول مرة منذ الثمانينيات


مسيرات اسرائيلية تحلق في أجواء مدينة صور وقراها في جنوب لبنان


"واشنطن بوست" نقلًا عن مسؤولين عرب وغربيين: دول مجلس التعاون تبدي استياءها من واشنطن بسبب مخاوفها من عدم قدرة البيت الأبيض على تسوية النزاع مع إيران


تفاصيل مراسم إحياء الذكرى الأربعين لتشييع القائد الشهيد في طهران وقم ومشهد


بقائي: واشنطن ما تبيحه لنفسها من التسلح تحرّمه على الآخرين


مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: المستوطنون شنوا منذ 2025 نحو 3 آلاف هجوم بالضفة أسفرت عن إصابات وأضرار


الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي تالاتبيك ماساديكوف: هناك ضرورة تعزيز السيطرة على الحدود مع أفغانستان، والمنظمة تهتم بازدهار هذا البلد


العميد باقر زاده :ينبغي على قطر الا تضيع الوقت بدلا من انكار اسر الطيارين الايرانيين


وزارة الدفاع الروسية: استهدفنا سفينة شحن تحمل معدات عسكرية للقوات الأوكرانية في ميناء أوديسا


الدفاع الروسية: إسقاط 822 مسيّرة أوكرانية خلال الليل فوق المناطق الروسية وفوق مياه بحر آزوف والبحر الأسود


الأكثر مشاهدة

مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط تلة علي الطاهر في قضاء النبطية جنوبي لبنان


بزشكيان: خطة العدو إسقاط إيران داخلياً والوحدة أولويتنا


مصادر سورية: اندلع حريق في أراض زراعية في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل ضوئية أثناء توغلها في المنطقة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية ديربلوط غرب سلفيت وتحتجز عدداً من الشبان.


سوريا: الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة


اندلاع مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة إذنا غرب الخليل بالضفة الغربية


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه مخيم جباليا شمال قطاع غزة


وزير الخارجية عباس عراقجي: قد نتوصل قريبا لنتيجة في مفاوضاتنا مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز


عراقجي: لم يتخذ أي قرار حتى الآن بشأن استئناف المفاوضات مع أمريكا


نائب وزير الخارجية الإيراني غريب آبادي: لا يمكن الاستيلاء على مضيق هرمز بتغريدة، ولا بحاملة طائرات، ولا بإصدار أمر، ولا بخطاب انتخابي. إيران لا تخشى التهديدات، ولا ترهبها استعراضات القوة.


غريب آبادي: تقبّلوا الحقيقة مرةً واحدة وإلى الأبد: لقد مُنيتم حتى الآن بهزائم استراتيجية ثقيلة؛ ومضيق هرمز كان إيرانيًا، وهو إيراني، وسيظل إيرانيًا.