بالفيديو..

الإعتداءات الإسرائيلية تختبئ خلف أهداف سياسية وعسكرية

الأحد ٠٧ أغسطس ٢٠٢٢ - ٠٥:٤٨ بتوقيت غرينتش

 ايام من العدوان على غزة؛ وقصف متواصل يطال المدنيين؛ ردت عليه سرايا القدس بإطلاق رشقات صاروخية مكثفة؛ وصل مداها إلى تل أبيب وبئر السبع مع دوي صفارات الإنذار في الكيان الاسرائيلي.

العالم - خاص بالعالم

تحدثت مصادر أمنية مصرية عن هدنة اقترحها وسطاء مصريون؛ وتتضمن التفاهمات سماح سلطات الاحتلال بتخفيف الحصار وإدخال شاحنات وقود لمحطة الكهرباء؛ وأضافت المصادر أن الاعلان المصري يتضمن ايضا التزاما مصريا بمتابعة ملف الأسرى.

خلف أهداف سياسية وعسكرية يختبئ عدوان كيان الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة. لكنها تبدو واضحة لمراقبي سلوك وسياسات سلطات الكيان الاسرائيلي؛ قبل كل عملية انتخابية؛ في محاولة من رئيس وزراء الكيان الحالي يائير لابيد؛ لتعزيز الدعاية الانتخابية عبر إيهام الإسرائيليين بأن حكومته تحميهم؛ وان عليهم انتخابه مجددا للوصول بهم إلى بر الأمان.

اما في الشق العسكري من أهداف كيان الاحتلال الخفية؛ يكشفه الخبراء الاستراتيجيون؛ بأنه يكمن في محاولة فصل غزة رسميا عن الضفة الغربية؛ وتحييد فصائل المقاومة في غزة عن أي عملية اسناد للمقاومين بالضفة الغربية.

كما تهدف العملية العسكرية في عمقها الحالي للضغط علي حركة الجهاد الإسلامي؛ بالانصياع لقواعد اللعبة الجديدة في غزة.

بالنظر إلى هذه المعطيات يقرأ مراقبون تطورات الأحداث بأنها لا تصب في مصلحة الكيان الاسرائيلي؛ وان مخططاته لن تثمر مع وجود اخطاء في الحسابات؛ فالوقت غير مناسب لعملية عسكرية لن تكون قصيرة المدى؛ بالتزامن مع جولة انتخابات خامسة لن يكون كيان الاحتلال مستعدا لها تحت هذا الظرف.

فيما يرى متابعون أن المخططات الاسرائيلية لن تجدي نفعا حتى على المدى البعيد؛ وأن جل ما يمكن فعله هو الرضوخ لمعادلة الهدوء مقابل الهدوء بالحد الأدنى.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف