عاجل:

باتساع رقعة الحركة الاحتجاجية..

شاهد.. فرنسا تدخل اسبوعا خطيرا فماذا بعد؟

الإثنين ١٧ أكتوبر ٢٠٢٢
٠٤:٠٥ بتوقيت غرينتش
يبدو ان فرنسا دخلت اسبوعا بالغ الخطورة، يتميز باتساع رقعة الحركة الاحتجاجية، وتنظيم احتجاجات جديدة واسعة الثلاثاء، مع تواصل الاضراب في مصاف تابعة لشركة توتال انرجيز الفرنسية.

العالم - خاص بالعالم

تحرك حكومي شهدته الساعات الماضية تمثل في مصادرة السلطات مستودعين للمحروقات مع تواصل الإضراب في مصاف نفطية، وهنا وجهت وزارة الاقتصاد والمالية دعوة بوجوب تحرير مستودعات الوقود والمصافي التي تم منع الوصول اليها واللجوء الى وسائل المصادرة.

وقال وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي برونو لومير: "ولى وقت التفاوض، كان هناك تفاوض، وكان هناك اتفاق، وهذا يعني أن القوة يجب أن تبقى مع صوت الأغلبية".

مواقف الوزير الفرنسي اشارت إلى الاتفاق المبرم بين مجموعة 'توتال إينيرجيز' ونقابتين، لكن لم يوقع عليها الاتحاد العام للعمال الذي بدأ حركة الإضراب.

تحرك حكومي اخر كان في مواقف رئيسة الوزراء اليزابيت بورن، حذرت فيها العمال المضربون في مصافي التكرير، من أنها قد تستخدم صلاحيات تخولها إجبارهم على العودة إلى العمل لتخفيف شح الوقود الناجم عن تحركهم.

وقالت إليزابيث بورن: "أدعو عمال شركة توتال إينرجيز المستمرين بالإضراب إلى عدم تقييد البلاد بكل الصعوبات التي يسببها الاضراب".

وجاء تحذير بورن بعدما تظاهر عشرات آلاف الأشخاص، الأحد، في باريس بدعوة من اليسار المعارض للرئيس إيمانويل ماكرون احتجاجا على غلاء المعيشة.

مسيرات شهدت مواجهات وانتشارا امنيا مكثفا حيث عمدت الشرطة الى استخدام الغازات السامة ضد المتظاهرين بينما عمد بعضهم على تكسير واجهات بنوك ومحال تجارية.

وتحاول الحكومة إظهار الحزم في حين يدعو الاتحاد العام للعمال، ونقابات أخرى الموظفين في جميع القطاعات إلى الإضراب والتظاهر الثلاثاء من أجل زيادة الأجور والحريات النقابية.

وحتى مع استمرار استخدام السلطات الفرنسية للقوة لإخراج الإمدادات من المستودعات المتضررة من الإضراب، فإن الأمر سيتطلب وقتا لعودة فرنسا إلى الحالة الطبيعية

وعليه فإن الاضراب المتواصل اثار استياء الفرنسيين، الذين باتوا يقضون ساعات طويلة لملء خزانات سياراتهم بحفنة من الوقود، خرجت أربع من مصافي فرنسا السبع ومستودع واحد عن الخدمة، بعدما رفض العمال العرض المالي الذي قدمته شركة توتال وبات الامر مفتوحا على احتمالات عديدة بموازاة ازمة الطاقة التي تضرب وتهدد القارة الاوروبية.

0% ...

آخرالاخبار

الرئاسة اللبنانية: عون بحث مع الوفد المفاوض التحضيرات للجولة المقبلة من المفاوضات في واشنطن


التلفزيون الباكستاني: زيارة رئيس الوزراء شهباز شريف المقررة إلى سويسرا ألغيت دون تحديد سبب


التلفزيون الباكستاني: المفاوضات التقنية الأمريكية الإيرانية ستبدأ بشكل منفصل


حرب لبنان.. تناغم أدوار الفرقاء في مقابل الحلفاء


الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: نرحب بالتفاهم بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الأزمة والعمل على التوصل لحل سلمي طويل الأمد


المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني: هذا الانتصار اليوم هو ثمرة جهود القوات المسلحة وكافة أركان المجتمع والحكومة


العميد أكرمي نيا: انتصارنا على الأعداء مرهون بحضور الشعب ودعمه وهو ما تحقق تحت تدابير وقيادة القائد العام للقوات المسلحة


العميد أكرمي نيا: تمكنت قواتنا بنجاح من استهداف قواعد وبنى تحتية للعدو الأميركي الصهيوني في دول المنطقة والأراضي المحتلة


المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا: قواتنا نفذت طوال الحرب عمليات جسورة ومؤثرة عبر تكتيكات حديثة


پزشکیان: اتفاق إیران وأمريكا رسالة من إيران المقتدرة


الأكثر مشاهدة

المشاط: زمن شن الاعتداءات دون تحمل تبعاتها قد انتهى


السيد الحوثي: نؤكد على جهوزيتنا المستمرة تجاه أي تصعيد أمريكي أو إسرائيلي


عملية إطلاق نار في مستشفى في ويلمنجتون بولاية ديلاوير الأمريكية واصايتين في حصيلة أولية


نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس: مذكرة التفاهم مع إيران تشمل لبنان أيضاً


منتخب العراق يخسر أمام نظيره النرويجي بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد في إطار منافسات كأس العالم 2026


"خاتم الأنبياء": على الاحتلال أن يتوقع ردنا القاسي في حال استمرار عدوانه على لبنان


بيان قادة مجموعة السبع: ندعم الاتفاق الأميركي الإيراني


الدفاع المدني اللبناني: تمكّنا من انتشال جثامين 3 شهداء من تحت أنقاض مبنى تعرّض للاستهداف في مدينة النبطية


يديعوت أحرونوت: ترامب اعتقد بناء على ما قاله له نتنياهو ودافيد برنياع أن الحرب ضد إيران ستكون نزهة لكنه اكتشف أن الأمر ليس كذلك


هآرتس: بين غزة وإيران ومع لبنان واليمن تلاشت عناصر الردع والإنذار والحسم "لإسرائيل"


المحلل الصهيوني يوسي يهوشع: يشهد الشارع الإسرائيلي حاليًا شعورًا بالخسارة يفوق ما شهده عقب حرب لبنان الثانية عام 2006.