عاجل:

عام 2025 عاما ثقافيا لإيران وتركيا

الخميس ٢٥ يناير ٢٠٢٤
٠٢:١٧ بتوقيت غرينتش
عام 2025 عاما ثقافيا لإيران وتركيا اعلن وزير الثقافة الإيراني محمدمهدي إسماعيلي بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتركيا وقعتا اتفاقين للتعاون الاعلامي والثقافي حيث اعلنا العام 2025 عاما ثقافيا لإيران وتركيا.

العالمإيران

وقال إسماعيلي في تصريح له على هامش زيارته إلى تركيا بمعية الوفد المرافق لرئيس الجمهورية يوم أمس الأربعاء: إن جمهورية إيران الإسلامية وتركيا جارتان قديمتان بتاريخ ومفاخر ثقافية مشتركة، تحظى باحترام وتكريم كلا الشعبين وهو الأمر الذي يستدعي تعميق التفاعلات والزيارات بين البلدين.

وأضاف: وقعنا اليوم مذكرتي تفاهم مهمتين مع تركيا، إحداهما مذكرة تفاهم شاملة حول التعاون الإعلامي بين البلدين.

وأوضح إسماعيلي: الاتفاق المهم الآخر هو مذكرة تفاهم حول العلاقات الثقافية، حيث أعلنا العام 2025 عاما ثقافيا لإيران وتركيا.

وقال إنه دعا تركيا ليكون لها حضور خاص في معرض طهران للكتاب 2025، وأضاف: إن إنتاج أفلام مشتركة لفنانين إيرانيين وأتراك سيُظهر الروابط الثقافية الراسخة بين البلدين.

وتابع وزير الثقافة الإيراني: علينا أن نقبل أن الحدود السياسية تختلف عن الحدود الثقافية، وإيران من الناحية الثقافية أوسع بكثير، وهذا دليل على عظمة إيران الثقافية.

وقال إسماعيلي: سيكون لدينا برنامج خاص حول الشاعر "مولوي" في طهران، والعام 2024 هو عام هذا الشاعر في تركيا، وقررنا زيادة تعاوننا في هذا المجال.

0% ...

آخرالاخبار

إجلاء مروحي صهيوني يهبط في جنوب لبنان نتيجة حدث أمني


جيش الاحتلال: إطلاق عدة صواريخ من حزب الله نحو قواتنا في جنوب لبنان دون إصابات خلال الساعات الماضية


الخارجية الصينية: بكين تدعم كوبا بقوة في حماية سيادتها وأمنها الوطنيين


قوات الاحتلال تغلق مدخل بلدة بيت أمر شمال الخليل، وتعرقل حركة المزارعين والأهالي


روسيا تحذر الدبلوماسيين الأجانب من إخلاء كييف فورًا إذا استهدفت أوكرانيا عرض الفوز اليومي في 9 مايو


استشهاد عزام خليل الحية نجل رئيس حركة حماس بغزة بعد استهداف تعرض لها من طائرات الاحتلال ليلة الأمس شرق مدينة غزة


3 غارات إسرائيلية في غضون نصف ساعة تستهدف مدينة النبطية


انتقادات في الكونغرس لفشل إدارة ترامب بحماية أمريكيين في “أسطول الصمود”


مرشحان ديمقراطيان يسخران من أيباك: “نعم.. نحن تهديد للعلاقة الأمريكية–الإسرائيلية”


نظرية الاعتماد وصناعة السلطة بضياع الدولة.. هل افاقت الحرب شعوب المنطقة؟