عاجل:

وزير الخارجية الايراني يجري مباحثات مع نظيره السعودي في الرياض

الأربعاء ٠٩ أكتوبر ٢٠٢٤
١٢:٢٥ بتوقيت غرينتش
التقى وزير الخارجية الايراني السيد عباس عراقجي اليوم الاربعاء مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان بعد وصوله الى العاصمة الرياض.

العالم _ السعودية

وفي تصريح لدى وصوله الى الرياض اليوم، اكد وزير الخارجية الايراني بانه يزور السعودية لاجراء مباحثات تفضي الى ارساء السلام على صعيد المنطقة.

واضاف : انني اتطلع بان تؤدي المشاورات فيما بيننا الى تهيئة ظروف افضل لفلسطين ولبنان والسلام الاقليمي؛ واصفا العلاقات الايرانية السعودية، انها اخذة بالنمو وتمضي باتجاه جيد.

واشار عراقجي، بان الهدف من زيارته للسعودية، هو اجراء مشاورات حول قضايا المنطقة واستعراض التطورات الاخيرة في لبنان وغزة، حيث جرائم الكيان الصهيوني المتواصلة هناك، وظروف النازحين في لبنان وسبل دعمهم.

وتابع وزير الخارجية : ان القضايا الاقليمية، تشكل الهدف الرئيسي لهذه الزيارة، مع تاكيده بانه سيقوم حتما بزيارة اخرى من اجل متابعة القضايا الثنائية.

ووصل عباس عراقجي إلى الرياض اليوم في أولى محطات جولته الإقليمية وحظي باستقبال رسمي من قبل المسؤولين السعوديين.

والتقى عراقجي بعد اجراء مراسم استقبال رسمية مع نظيره السعودي وناقش معه القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها الاوضاع في لبنان وغزة وسبل وقف جرائم الكيان الصهيوني وإرسال المساعدات الإنسانية العاجلة.

0% ...

آخرالاخبار

شاهد..الإحتلال يهدم ما تبقى من الهدنة والإنسانية في غزة!


الرئيس الإيراني: لا أحد ينكر أن إسرائيل والقوى الأجنبية تسعى لاستغلال مشاكلنا الداخلية وخلق الانقسام بيننا


نتنياهو يستنجد بترامب وإيران تفرض إيقاعها الثوري


الرئيس الإيراني: ترمب ونتنياهو حرضا على الأحداث الأخيرة التي شهدتها


حادث نادر للبحرية الأمريكية: تصادم سفينتين حربيتين قبالة أمريكا الجنوبية


الامام الخامنئي مخاطبا الشعب الايراني: لقد خيبتم أمل الأعداء


سلسلة القواعد الأمريكية تحت الرصد.. القاعدة رقم ٨ - قرية اسكان - السعودية


آية الله خامنئي: الشعب الإيراني خيّب آمال الأعداء، ويجب علينا جميعاً الحفاظ على الوحدة الوطنية التي هي ثمينة جداً


قائد الثورة الإسلامية يثني على الحضور الواسع للشعب الايراني في مسيرات الذكرى الـ47 لانتصار الثورة الاسلامية


لقاء خلف الأبواب المغلقة.. ماذا يخفي نتنياهو في زيارته العاجلة إلى ترامب؟!