عاجل:

بالفيديو..

أسباب الدعم التركي للجماعات المسلحة في هجوم حلب

السبت ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٤
٠٦:٤٢ بتوقيت غرينتش
أكدت د. هدى رزق الخبيرة بالشؤون التركية، بأن الهجوم الذي تعرضت له مدينة حلب السورية من قبل الجماعات المسلحة مؤخرا كان معدّ له منذ أكثر من شهر منوهة بمطالبة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لأكثر من مرة بأن يكون هناك لقاء بينه وبين الرئيس السوري بشار الأسد.

العالم خاص بالعالم

ولفتت رزق إلى أن لقاء الرئيس التركي مع الرئيس الأسد كان ينشده وينتظره منذ أكثر من ستة أشهر حتى منذ تاريخ الإنتخابات الرئاسية التركية، ولكن لم يحصل هذا اللقاء لعدة أسباب أهمها أن الرئيس الأسد كان يرى بأن هناك مشكلة فعلية في الإحتلال التركي للشمال السوري، وأيضا لحماية تركيا للمسلحين المتواجدين في إدلب وفي هذه المنطقة، حيث يشترط الرئيس الأسد ان يكون هناك انسحابا تركيا بمعنى:" لا أريد أن ألتقي برئيس محتل لبلدي".

وأشارت رزق من جهة أخرى إلى المسألة الكردية ووجود جماعة قصد المسلحة التي لديها أكثر من 50 ألف مسلح وهي في حماية الولايات المتحدة الأمريكية ويعتبر الرئيس أردوغان بأن هذه القوات المسلحة تدعم المعارضة المتواجدة في تركيا، وبالتالي فهو يرى بأنها تضر بتركيا أيضا، ولأنها تنتمي إلى حزب العمال الكردستاني وتضر بالحدود التركية لذلك كان يدعو اكثر من مرة أن يكون هناك لقاء بينهما لأنه في المرة الأخيرة التي قام بها بحملة ضد الأكراد في عام 2019 ، كما هدد عدة مرات بشن حملة عسكرية ضد قوات قصد وايضا في دخول مدينة حلب السورية، وطرد الأكراد المتواجدين في هذه المنطقة في حلب وبالتالي يقوم بحرب فعلية ضد "قسد".

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

معاريف: إن الجندي الإسرائيلي الذي قُتل أمس بمحلّقة مفخخة تابعة لحزب الله كان يعمل على ناقلة دبابات


بقائي: مقترحاتنا سخية وأمريكا تصر على مطالب غير معقولة


الكمائن الثلاثية في طيبة؛ عمليات جريئة تنفذها المقاومة


حماس: التقارير التي يتداولها الإعلام الإسرائيلي حول تطوير الحركة لقدراتها تأتي في إطار محاولات لتبرير تصعيد العدوان ضد غزة


القناة 14 العبرية: إيران تربط كل الشرق الأوسط بالمفاوضات وتريد أن يشمل الاتفاق لبنان والعراق وقطاع غزة


قاعدة سرية في العراق… ما علاقة "إسرائيل الكبرى"!؟


رئيس الوزراء البريطاني: لو انخرطنا في حرب إيران لكنا في مواجهة معها لكنني لن أفعل ذلك أبدا


عز الدين: حجم التأييد الدولي للبنان للدفاع عن نفسه يتزايد مقابل استنكار للعدوان "الإسرائيلي"


‏ عز الدين: ما يسمى بالحزام الأمني أو المنطقة العازلة بالجنوب لا مكان له في قاموس المقاومة


عز الدين: كيف لنا أن نذهب للتفاوض المباشر في ظل عدم وقف إطلاق النار؟