العالم – خاص بالعالم
ولفت الزبيدي إلى أنه في المعلومات العسكرية، في اليمن، نعتقد أنك في حرب اليوم ولا يمكن أن تُصاب سفينة من هذا النوع أو قارب من هذا النوع إلا إذا كنت أنت تريد أن تكون هناك بينك وبين الطرف الآخر رسالة تعطيه هذه المعلومة: أن استهدفت سفينتك، أنا قادر على استهدافها. أو أن استهدفتها برسائل، هذه يمكن لك أن تستوعبها وأن توقف العدوان وأن توقف الغارات وأن توقف استهداف المدنيين على الأقل في المرحلة الأولى فلا نستبعد ذلك.
شاهد أيضا.. القوات اليمنية تواصل إشتباكها مع القوات الأمريكية بالبحر الاحمر
ونوه الزبيدي إلى أن ذلك حدث حتى في أيام العدوان السعودي الأمريكي السابق. يعني عندما كانت هناك بعض العمليات، كانت أحياناً تُرسل رسائل للعدو بأنه: "أنا عملت هذه واعتبرها رسالة وأنا لن أعلن عنها، ولكن عليك أن لا تستهدف المدنيين". وكان هذا الخطاب موجهاً على اعتبار أنه بالنسبة للقائد العسكري والقائد السياسي السيد الحوثي في اليمن، فإن المدنيين عندنا هم من الأولويات، وبالتالي سنضرب ضربة كذا.
وقال الزبيدي:الأمريكيون اليوم، وأنا أقول هي مسألة مهمة دائماً في مسألة المعلومات العسكرية الموثوقة والدقيقة والمؤكدة، لابد أن يعلن عنها البنتاغون. كان يُفترض أن يعلن عنها البنتاغون لأن هذه عمليات هو يعرفها. لأنه مثلاً يعرف أن هذه الردود التي حدثت على ترامب كان يمكن أن تكون علنية ومهنية ويجب أن لا يخطئوا وأن لا يقدموا معلومات خاطئة. سيكون أيضاً الباحث العسكري والمحلل العسكري الأمريكي والصحافة الأمريكية المعنية بالجانب العسكري حتى السياسي سيقولون:"لا، هذه المعلومة غير صحيحة".
ونوّه الزبيدي أنه لا يمكن أن تقول مثلاً - أنا أريد أن أتكلم بالمنطق العسكري - هل يُعقل أن يكون هناك خبراء وأن يكون هناك قائد عسكري وفي منطقة مفتوحة في الساحل يخرجوا بهذا التجمع لكي يديروا معركة وسبعون شخصاً في غرف العمليات الرئيسية؟ حتى لدى الولايات المتحدة الأمريكية لا يوجد سبعون خبيراً. يعني هذه مسألة مهمة جداً في مركز العمليات والقيادة والسيطرة بصنعاء. من المستحيل أن يكون هذا العدد موجوداً.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...