عاجل:

بالفيديو..

آخر مستجدات التوصل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة

الجمعة ٠٤ يوليو ٢٠٢٥
٠٤:٠٥ بتوقيت غرينتش
أفاد فارس الصرفندي، مراسل قناة العالم في رام الله، بأن المقاومة الفلسطينية – بحسب ما تذكره المواقع الإسرائيلية – قد حدّدت نقطتين رئيسيتين لا يمكن التنازل عنهما: الأولى، وقف الحرب بشكل نهائي وإعلان وقف إطلاق النار بصورة دائمة، والثانية، إدخال المساعدات الإنسانية وفقًا للبروتوكولات الدولية المُعلَنة مسبقًا.


ولفت مراسلنا إلى أنه حتى هذه اللحظة، ينتظر الكيان الإسرائيلي أن تتسلم قطر رد حركة حماس حول الصفقة، وهذا مما يُفترض أن يتم خلال الساعات القليلة المقبلة.

وأشار إلى أن خلافاً كبيراً حدث في اجتماع بين بنيامين نتنياهو وقيادة الجيش الإسرائيلي برئاسة إيهود زمير. وفقاً لما نشرته صحيفة هآرتس، حدثت مشادة كبيرة بين الرجلين، حيث سأل إيهود زمير خلال الاجتماع الأمني لكافة الأجهزة الأمنية والجيش الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "هل أنت مدرك لحجم الضغط الذي يواجهه الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة؟" وأضاف أنه إذا لم يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار وهدنة لمدة ستين يوماً، فإن الجيش الإسرائيلي غير قادر على الاستمرار بنفس الوتيرة.

وأضاف: أدى هذا الأمر،- كما تذكر الصحيفة -إلى انفجار بنيامين نتنياهو في وجه إيهود زمير، واعتبره متخاذلاً ولا يريد استكمال هذه الحرب حتى يتوصل إلى النصر الكامل.

شاهد أيضا.. حماس تدرس مقترح الوسطاء لوقف اطلاق النار في غزة

ونوه مراسلنا إلى أن هذه المشادة الكلامية تجعلنا نقف طويلاً عند حقيقة أن بنيامين نتنياهو لا يريد فعلاً إنهاء هذه الحرب. فلو كان يريد إنهاء الحرب، لما كان بحاجة إلى الدخول في صراع مع رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية حول وقف الحرب. إيهود زمير يعتقد أن الجيش منهك وأن الوقت قد حان لإنهاء هذه الحرب، بينما نتنياهو، إذا كان يريد صفقة، فهو يريدها لمرحلة محدودة لكن لا يريد إنهاء الحرب ويريد أن يبقى الجيش الإسرائيلي مستعداً للعودة إلى هذه الحرب.

واعتبر مراسلنا أن هذا الأمر يجعل المقاومة الفلسطينية في ريبة مما يصدر عن دونالد ترامب الرئيس الأمريكي، وأيضاً من الموافقة التي صدرت عن الكيان الإسرائيلي، خاصة أن نتنياهو يرفض الإعلان رسمياً عن انتهاء الحرب.

مضيفا أنه يُفهم من ذلك أن الكيان الإسرائيلي يريد فقط مهلة لإخراج أسراه من يد المقاومة، ثم يعاود استئناف الحرب على غزة. وهذا ما يريده بنيامين نتنياهو - يريد أن يكرر نفس المشهد الذي حدث قبل عدة أشهر عندما تم الإعلان عن هدنة وتم الإفراج عن حوالي 36 أسيراً تقريباً من الأسرى الإسرائيليين. وبالمقابل، عندما انتهت الصفقة وكان من المفترض أن يتم بدء التفاوض على المرحلة الثانية، قام بالتراجع وعاد إلى الحرب مرة أخرى. هذا المشهد يريد بنيامين نتنياهو أن يكرره، إن لم يكن بعد ستين يوماً فبعد مئة وعشرين يوماً.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

خضريان : الشعب الإيراني يطالب بعدم سحب إدارة مضيق هرمز


عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني:  يجب أن تحصل إيران على تعويضات عن الحرب في أي اتفاق


طهران تدين استمرار هجمات الاحتلال على لبنان


أكسيوس عن مصدر مطلع: ترمب أجرى اتصالا مع قادة قطر والسعودية والإمارات ومصر وتركيا وباكستا


رويترز عن مسؤول باكستاني: الاتفاق المؤقت يعيد الجانبين إلى مرحلة كانا فيها على وشك التوصل إلى اتفاق خلال محادثات إسلام آباد


رويترز عن مسؤول باكستاني: رويترز عن مسؤول باكستاني: لا يمكن اعتبار الاتفاق منتهياً إلى حين إنجازه بالفعل


رويترز عن مسؤول باكستاني مشارك في المفاوضات: الاتفاق المؤقت في المرحلة النهائية "شامل إلى حد ما لإنهاء الحرب"


إعتراف بخطأ حسابات الحرب.. وخوف من نصر إيراني تاريخي


اصلحوا الثقوب قبل التفاوض


غزة: عندما يتحول "الدواء"إلى حلم مستحيل وموت بطيء ينتظر المرضى!


الأكثر مشاهدة

العراق: تحقيق مشترك مع السعودية والإمارات لكشف تفاصيل الهجمات الأخيرة


مساعد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية محمد مخبر: الشعب الإيراني لن يترك العدو قبل ان يثأر لدماء قائده الشهيد وشهداء حرب رمضان


المشاط يحذر من أي محاولة للمساس بالوحدة اليمنية


حزب الله يعلن تنفيذ 16 عملية ضد مواقع وقوات العدو الإسرائيلي خلال 24 ساعة


حماس: تصريحات ملادينوف تبرر تشديد الحصار على غزة


فوكس نيوز: الجمهوريون في مجلس النواب يلغون تصويتا على صلاحيات الحرب مع إيران بسبب مشاكل تتعلق بالنصاب


الخارجية الايرانية تنفي التكهنات الإعلامية حول تفاصيل المحادثات المتعلقة بإنهاء الحرب


بعثة الصين في الأمم المتحدة: ندعو "إسرائيل" إلى الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في غزة


رئيس المحكمة العليا الباكستانية يؤكد على تطوير العلاقات الودية مع إيران


قائد مقر "حمزة (ع)" في الحرس الثوري: الشعب الإيراني اذّل العدو الأميركي


المندوب الفلسطيني في الأمم المتحدة: لا شيء يبرر العقاب الجماعي بحق الفلسطينيين