عاجل:

العين الإسرائيلية..

هل أوقع الاحتلال بإدارة الجولاني في السويداء لإضعافه أكثر وإرغامه على ترتيبات أمنية؟

الخميس ١٧ يوليو ٢٠٢٥
٠٦:١٥ بتوقيت غرينتش
المعارك في السويداء السورية والاعتداءات الإسرائيلية التي تشنها الطائرات المقاتلة على مناطق في الجنوب السوري ودمشق إضافة إلى الاتصالات الجارية لإبرام اتفاق على وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتداعيات ازدياد أعداد القتلى في صفوف جنود جيش الاحتلال على يد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة كانت المحاور التي ركز عليها الإعلام العبري.

وبهذا الشأن لفت الكاتب والباحث السياسي أ.عبدالله قمح أن ما جرى في في منطقة السويداء السورية أتى تحديدا بعد ساعات أو أيام قليلة من انتهاء الاجتماع الأمني السوري الإسرائيلي في باكو، مشددا على أن: المسألة لها علاقة بإيجاد ترتيبات أمنية بين الطرفين في منطقة جنوب سوريا، تحديدا على الخط الحدودي الفاصل بين الأراضي المحررة والأراضي المحتلة.

وأضاف: بناء عليه يبدو أنه كان هناك محاولة لإقناع الجانب السوري بالدخول إلى هذه المناطق تحت راية الانتشار الأمني فيها، وتأمين أو توفير الحماية الأمنية للجانب المحتل من الحدود، أو ما يسمى بحصر السلاح.

ونوه أنه و: بناء على النتائج يبدو أنه كان هناك اتفاق، ويبدو قد حصلت تجاوزات.. أو يبدو أن هذا الاتفاق لم يناسب العدو الإسرائيلي، خاصة تصرفات بعض العناصر من المرتزقة الداخلية في الجيش السوري وهؤلاء هم من أنساب تنظيم القاعدة الذين اعتدوا على رجال الدين الدروز بهذه الطريقة التي أججت المشاعر لدى الدروز في إسرائيل، وهذا ما استغله الكيان وانفلتت الأمور.

وأضاف عبدالله قمح: هناك نظرية أخرى.. يبدو كانت هناك محاولة للإيقاع على ما يبدو بالإدارة السورية وأخذها إلى هذه المناطق وافتعال اشتباكات ومن ثم الانتقال إلى محاولة لضرب النظام لمزيد من إضعافه وأخذه صاغرا إلى مفاوضات والفرض على النظام السوري الجديد ترتيبات أمنية لا تقوم على فكرة التطبيع -فالتطبيع يحتاج إلى دولتين عندها نفس الوزن أو بالحد الادنى يتفقون على كثير من الأمور.

وأشار إلى أنه وطوال كل فترة النزاع بين سوريا وبين إسرائيل سواء مع النظام السابق أو الذي قبله لم تتجرأ إسرائيل على قصف القصر الجمهوري السوري وعلى الهواء مباشرة وأثناء بث القنوات الأجنبية، وقال إن الاحتلال ضرب هيبة هذا الرجل كحامل النظام أو عمليا كحامل سوريا أو كالرئيس للنظام.. اليوم هذا الرجل بات منزوع القدرات أمام العدو الإسرائيلي، في حال ذهبوا فيما بعد لترتيبات أمنية معينة بالاتفاق مع الدولة السورية هذا سوف لن يحصل بـ"الاتفاق" إنما "إسقاط شروط" على هذا النظام.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

محادثات هاتفية بين بزشكيان ومودي حول احدث التطورات اثر العدوان الاميركي الصهيوني على ايران


تخت روانجي: تم السماح لسفن بعض الدول بالعبور من مضيق هرمز


مقر خاتم الأنبياء المركزي: نحذر الحكومة المعتدية وجميع حلفائها من أن أي هجوم، مهما كان محدودًا، على البنية التحتية للطاقة أو موانئ الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيقابله ردٌّ ساحق ومدمّر من جانبنا


مقر خاتم الأنبياء المركزي: ????سنشعل النفط والغاز في المنطقة إذا وقع أي هجوم، ولو كان صغيرًا، على البنية التحتية للطاقة والموانئ في إيران


قائد حركة أنصار الله يدعو للخروج المليوني لإحياء يوم القدس العالمي


حزب الله: قصفنا بالصواريخ تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في تلة الخزان في بلدة العديسة


قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي: سنجبر أعداء الإسلام والمسلمين وأعداء البلاد على دفع ثمن جرائمهم


هكذا يرد لاريجاني على تخرصات ترامب بتدمير كهرباء ايران


خوف إسرائيلي من تشكيل محور سني مقاوم


جيش الاحتلال يهدد مبنى سكنيا في منطقة الشويفات جنوبي بيروت


الأكثر مشاهدة

المُقاومة الإسلاميّة استهدفت قاعدة حيفا البحريّة وقاعدة طيرة الكرمل في مدينة حيفا المحتلّة بصليات من الصواريخ النوعيّة


الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان: قصف مدفعي إسرائيلي على الناقورة وحامول وقوات اليونيفيل تطلق صفارات الإنذار


المُقاومة الإسلاميّة في لبنان تستهدف مقرّ قيادة المنطقة الشماليّة في جيش العدوّ (قاعدة دادو) وقاعدة عين زيتيم شمال صفد المحتلّة بصليات من الصواريخ النوعيّة


صفارات الإنذار تدوي في الجليل الغربي خشية تسلل طائرات مسيّرة


العلاقات العامة لحرس الثورة: الموجة 40 من عمليات الوعد الصادق 4 تم تنفيذها بشكل مشترك مع قوات المقاومة الإسلامية


آية الله السيد السيستاني يهنئ بانتخاب آية الله السيد مجتبى الخامنئي


اطلاق الموجة الـ40 من عمليات الوعد الصادق 4


قاليباف: القبة الحديدة الان اصبحت اشبه بالمزحة


طهران: مجزرة مدرسة ميناب جريمة لا تغتفر ولا ينبغي أن تمر دون عقاب


بزشكيان يحدد ثلاثة شروط لإنهاء الحرب: هذا هو السبيل الوحيد


اليمن: لإيران الحق في استهداف القواعد الأمريكية ونقف إلى جانبها