عاجل:

كارثة إنسانية متفاقمة بسبب سياسة التجويع في غزة + فيديو

الأحد ٢٧ يوليو ٢٠٢٥
٠٧:١٧ بتوقيت غرينتش
في واحدة من أكثر مراحل العدوان دموية.. المجاعة تفتك بأطفال غزة، وتحت ضغط دولي غير مسبوق ترضخ سلطات الاحتلال وتعلن استئناف إسقاط المساعدات جوا ودخول المساعدات لساعات، وسط اتهامات باستخدام الجوع كسلاح حرب.. من جانبها حذرت الأمم المتحدة من أن الإنزال الجوي لا يوقف المجاعة، وأن المطلوب هو فتح المعابر فورا.

كارثة إنسانية متفاقمة تضرب غزة.. المجاعة تحصد أرواح الأطفال والمستشفيات تنهار وسط نقص حاد في الغذاء والدواء، فيما العالم يكتفي بالتحذيرات.

وفي وقت يسابق فيه الموت أرواح الأطفال في غزة ارتفع عدد ضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى ما لا يقل عن 127 شهيدا من بينهم 85 طفلا بحسب وزارة الصحة في القطاع.

المجاعة باتت واقعا لا مجرد تحذير، مع انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية وعجز تام من عن تخدم الرعاية للمصابين بالجوع القاتل.

وبعد أن بلغ الضغط الدولي ذروته أعلنت سلطات الاحتلال إسقاط المساعدات جواً وفتح ممرات إنسانية مؤقتة على وقع الاتهامات باستخدام الجوع كسلاح حرب.

وذكرت مصادر إعلامية أن شاحنات المساعدات بدأت التحرك من مصر نحو قطاع غزة، وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن قبل ساعات عن إنشاء ممرات إنسانية يسمح فيها لقوافل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بالتحرك الآمن لغرض إدخال المساعدات الإنسانية والأدوية إلى سكان غزة.

وقال جيش الاحتلال أيضا أنه يستعد لفترات من تعليق مؤقت للأعمال العسكرية في المناطق المكتظة بالسكان.

لكن المفاوض العام للأونروا فيليب لازاريني اعتبر هذه الخطوة محاولة للتشتيت والتغطية على حقيقة الجريمة المستمرة، مؤكداً أن إسقاط المساعدات ليس حلاً بل يفاقم الكارثة.

وحذر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من أن اللجوء إلى الإنزالات الجوية لإيصال المساعدات الإنسانية يشكل حلقة إضافية في إذلال الفلسطينيين وانتهاك كرامتهم، معتبراً أن هذا الأسلوب لا يرقى إلى مستوى الاستجابة المطلوبة للوضع الإنساني الكارثي في القطاع.

ووسط اتهامات متزايدة لسلطات الاحتلال باستخدام التجويع كأداة حرب كشفت تقارير عبرية عن إتلاف آلاف الطرود من المواد الغذائية والمياه والأدوية تركت لتتعفن تحت الشمس لأسابيع قرب معبر كرم أبو سالم دون السماح بإدخالها إلى القطاع.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

ردا على ترامب.. وزير الدفاع الباكستاني يرفض التطبيع مع "إسرائيل"


نداء قائد الثورة الاسلامية بمناسبة حلول موسم الحج للعام الحالي 1447


مواجهة الظلم والطغيان.. قيمة انسانية واخلاقية


السيد مجتبى خامنئي: سلاح المسلمين هو شعار الله اكبر الذي قطع به الشعب الايراني يد امريكا من ايران


السيد مجتبى خامنئي: بهذا السلاح، الله أكبر، حقق المحاربون الشجعان والقوات المسلحة المضحية في إيران الإسلامية، برفقة مجاهدي جبهة المقاومة، وخاصة لبنان الحبيب، انتصارات باهرة ضد جيشين إرهابيين وجيوش أمريكية صهيونية مدججة بالسلاح في الحرب المفروضة الثالثة


عزيزي: ما يجري الآن هو جزء من مسار التفاوض والاتفاق لكن في هذه المرحلة يتوقف الأمر على اتخاذ الأميركيين إجراءاتٍ لبناء الثقة


حزب الله: الدعوة إلى إلغاء الطائفية السياسية ليست دعوة إلى إلغاء الخصوصيات أو تجاوز الضمانات بل دعوة إلى بناء دولة المواطنة


المقاومة في لبنان: الثبات الأسطوري الذي أذهل الأصدقاء وكسر غطرسة الأعداء


الخارجية الباكستانية: الصين وباكستان أعربتا عن استعدادهما لمساهمة إيجابية مشتركة لاستعادة السلام في المنطقة


برلماني ايراني: الاميركان طلبوا وقف عدوانهم في الاسبوع الثاني منه