عاجل:

بالفيديو..

تركيا تغلق الأبواب بوجه"إسرائيل".. تضامن مع غزة أم إنذار بفتح جبهة سوريا؟!

السبت ٣٠ أغسطس ٢٠٢٥
٠٥:٥١ بتوقيت غرينتش
أغلقت تركيا أبواب موانئها في وجه السفن الإسرائيلية ومنعت طائراتها من عبور أجوائها، في قرار وصفته أنقرة بأنه رد على الحرب في غزة التي مضى عليها أكثر من عامين، كان فيهما الدم الفلسطيني يسيل غزيراً دون أي إجراء بحق الكيان الإسرائيلي.

الوزير هاكان فيدان تحدث أمام البرلمان التركي بلسان التضامن مع غزة، معلناً وقف العلاقات التجارية وقطع الشرايين البحرية والجوية مع كيان الاحتلال:

وقال الوزير هاكان فيدان"لقد أغلقنا موانئنا أمام السفن الإسرائيلية ولا نسمح للسفن التركية بالذهاب إلى موانئ إسرائيل. أود أن أؤكد أنه لا توجد دولة قطعت تجارتها مع إسرائيل بشكل كامل. نحن لا نسمح لسفن الحاويات التي تحمل الأسلحة والذخائر إلى" إسرائيل" بدخول موانئنا، ولا للطائرات بدخول مجالنا الجوي."

شاهد أيضا.. حماس تثمن مواقف تركيا بقطع العلاقات الاقتصادية مع الاحتلال

لكن خلف هذا الخطاب، يقرأ المراقبون حسابات أخرى تتعلق بساحة أخرى لا تقل اشتعالاً - إنها سوريا.

هناك حيث يتقاطع النفوذ التركي والإسرائيلي على تخوم دمشق والجولان، وتتكثف مؤشرات صراع صامت خرج في الأسابيع الأخيرة من دائرة المناوشات غير المباشرة إلى ما يشبه الاشتباك على النفوذ.

الطائرات تتقاطع في السماء نفسها، الرادارات تترصد بعضها البعض، والخطوط الحمراء تكاد تُمس.

من هذه الزاوية، يبدو القرار التركي أقرب إلى رسالة سياسية منه إلى عقوبة اقتصادية - رسالة تقول إن أنقرة لم تعد تحتمل تمدد الكيان الإسرائيلي في فضاء تعتبره امتداداً طبيعياً لأمنها القومي.

و غزة تمثل غطاءً أخلاقياً يُسوّق للشارع، بينما الرسالة الحقيقية موجهة إلى تل أبيب مفادها أن تتوقفوا عن التوغل في الميدان السوري، أو تتحمل تبعات مواجهة مفتوحة.

وبينما يحتفي الخطاب الرسمي التركي بتضامنه مع الفلسطينيين، يظل السؤال مفتوحاً:

هل ما جرى هو إعلان قطيعة اقتصادية فعلية، أم أنه فصل جديد من لعبة توازنات إقليمية تُخاض هذه المرة على جبهتين - من غزة إلى دمشق؟

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

السوداني: نتحمل مسؤولية جسيمة في احتجاز عناصر "داعش"


صفعة للإحتلال.. تجار الخليل يعيدون فتح محالهم رغم الإغلاق القسري!


بزشکیان: أعداؤنا يعلنون ضرورة زيادة الضغوط الاقتصادية علينا لخلق حالة من السخط ضد مسؤولي البلاد


شاهد.. إصابة ضباط من شرطة الإحتلال خلال مواجهات مع الحريديم


عراقجي يغادر طهران متوجها الى جنيف


رسالة تهنئة من إمبراطور اليابان إلى الرئيس الإيراني بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران


مصدر مطلع للعالم: استمرار تخصيب اليورانيوم في أي محادثات هو خط احمر


الخارجية التركية : "إسرائيل" لا تملك أي سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة


الخارجية الإيرانية: المحادثات النووية غير المباشرة مع واشنطن تعقد الثلاثاء بوساطة وجهود سلطنة عمان


مستقبل الأمن الإيراني في مرحلة ما بعد الاتفاق النووي (JCPOA)