عاجل:

بالفيديو..

وقفة في نابلس بمناسبة اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء

الأحد ٣١ أغسطس ٢٠٢٥
٠٥:٢٠ بتوقيت غرينتش
في اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء، شهدت مدينة نابلس ومدن الضفة الغربية وقفات جماهيرية لتجديد المطالبة بإنهاء واحدة من أقسى السياسات الإسرائيلية، والمتمثلة في احتجاز جثامين مئات الشهداء الفلسطينيين، وحرمان عائلاتهم من وداع يليق بكرامتهم.

لا أجساد داخل التوابيت، بل أسماء محفورة في الذاكرة. في الوقفة الجماهيرية بمدينة نابلس بمناسبة اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء، مناسبة وطنية أعادت الذاكرة إلى وجع مستمر، وجع العائلات التي تنتظر منذ سنوات جثامين أبنائها المحتجزة لدى الاحتلال.

وقال عضو بحملة استرداد جثامين الشهداء، ساهر صرصور، لقناة العالم إن "سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها حكومة الاحتلال الإسرائيلي هي سياسة تمس بأدنى حقوق الإنسان الفلسطيني. نقول لكل العالم: كفى! كفى صمتًا، كفى خنوعًا، ليقف الجميع مع عائلات الشهداء المحتجزين الذين يعانون يوميًا من عدم معرفة مصير أبنائهم، سواء كانوا أحياءً أو شهداء موجودين في مقابر الأرقام أو في الثلاجات الإسرائيلية."

شاهد أيضا: أخبار عن شهداء فلسطينيين، تثبت انهم علی قيد الحياة

المأساة تبدأ قبل الاحتجاز، حين يُترك الجرحى ينزفون حتى الموت دون علاج، وتُداس الجثامين أو تُشوه قبل نقلها إلى الثلاجات أو مقابر الأرقام. وفقًا للحملة الوطنية، يواصل الاحتلال احتجاز جثامين 726 شهيدًا، بينهم 67 طفلًا و 10شهيدات، و85 من الحركة الأسيرة أكثر من 256 منهم مدفونون منذ سنوات في مقابر الأرقام، بينما يحتجز الباقون في الثلاجات كوسيلة للضغط والابتزاز السياسي."

الاحتلال يواصل مهاجمة الوقفات والاعتصامات التي تُنظم في مختلف مدن الضفة الغربية، مستمرًا في هذه السياسة القاسية التي تمس كرامة الشهداء وحقوق ذويهم. لتبقى قضية استرداد الجثامين من أصعب القضايا الإنسانية والسياسية في الأراضي المحتلة.

المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

تزويد الإمارات بأسلحة متطورة.. والمقاومة تنشر فيديو مهما


واشنطن بوست عن مسؤول في البيت الأبيض: المخاوف الناجمة عن ارتفاع أسعار الوقود أصبحت محور النقاش في الإدارة


قناة "كان" العبرية: محلقات حزب الله الرخيصة تربك "الجيش" وتكشف فجوة تكنولوجية


النائبة الهان عمر ترد على تخرصات ترامب وتصفه بـ"المجرم"


حماس تطالب بمحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد أسطول الصمود


وزارة الخارجية الايرانية: الهجمات الإرهابية ضد الأماكن الدينية والعلماء في سوريا والمنطقة هي جزء من المؤامرة الأميركية الإسرائيلية لإثارة الفتنة والانقسام في دول المنطقة


وزارة الخارجية الايرانية: يتوجب على الحكومة الانتقالية السورية تحمل مسؤولية توفير الأمن للشعب السوري بجميع مكوناته القومية والدينية والمذهبية


وزارة الخارجية الايرانية: إيران: نؤكد على ضرورة تحديد ومعاقبة منفذي ومنظمي هذه الجريمة الإرهابية والتعاون الجماعي بين دول المنطقة لاستئصال الإرهاب


وزارة الخارجية الايرانية: من الضروري أن تكون جميع الأطراف يقظة تجاه هذه المؤامرات وأن تتحمل مسؤولياتها في التصدي الحازم للإرهاب والتطرف


وزارة الخارجية الايرانية: طهران تدين بشدة الهجوم الإرهابي في دمشق واغتيال خطيب جمعة مرقد السيدة زينب (عليها السلام) فرحان حسن المنصور