عاجل:

هل تم اغتيال أبو عبيدة؟لماذا سارع قادة الاحتلال لاستغلال الخبر؟

الإثنين ٠١ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٥:١٥ بتوقيت غرينتش
هل تم اغتيال أبو عبيدة؟لماذا سارع قادة الاحتلال لاستغلال الخبر؟ في 30 أغسطس/ آب المنصرم، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ "محاولة اغتيال" استهدفت المتحدث باسم "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة "أبو عبيدة"، دون أن يؤكد الخبر في حينه.

وفي اليوم التالي، قال وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن "الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك نفذا عملية مشتركة بمدينة غزة، نتج عنها مقتل "أبو عبيدة"، المتحدث باسم كتائب "القسام" في القطاع".

جاء ذلك بعد يومين من بيان أبو عبيدة، يوم الجمعة الماضية، الذي اعتبر أن "مدينة غزة ستزيد فرص أسر المقاومة الفلسطينية لجنود إسرائيليين آخرين"، واصفًا رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزرائه بـ"مجرمي الحرب".

إقرأ أيضاً..أبو عبيدة: المجرم نتنياهو قرر تقليص عدد أسرى العدو الأحياء إلى النصف!

ولم تصدر حركة حماس، حتى الآن، بيانًا رسميًا تؤكد فيه أوتنفي اغتيال أبو عبيدة، بينما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، إن "تل أبيب تنتظر النتائج"، مضيفًا: "لاحظت أن إعلان حماس تأخر قليلًا. يبدو أنه لا يوجد من يطلعنا على هذا الأمر" حسب تعبيره.

في الوقت الذي سارعت فيه إسرائيل لاستغلال هذا الأمر في الدعاية العسكرية والسياسية لحكومة نتنياهو، فإن عدم تعليق حماس على هذا الأمر يطرح تساؤلات حول حسابات الحركة، التي تجعلها "تفضل خلق حالة من الترقب وعدم اليقين بشأن اغتيال أبو عبيدة"، بحسب مراقبين.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تعلن فيها إسرائيل استهداف أبو عبيدة، إذ أعلنت إسرائيل اغتياله أكثر من مرة، وتبين لاحقا أنه لا يزال على قيد الحياة.

وبينما تحاول إسرائيل توظيف الإعلان عن اغتيال أبو عبيدة، كـ"نصر عسكري وسياسي"، هناك آراء ترى أن تل أبيب "تعاني من فشل استخباري وعسكري جعلها تبحث عن أي انتصارات حتى إذا كانت فردية، فبعدما وضعت أهدافا للقضاء على حماس بصورة كاملة خلال فترة قصيرة، لم تتمكن حتى الآن، بعد نحو عامين، من تحقيق أهدافها، بل وأصبحت تبحث عن انتصار مثل اغتيال أبو عبيدة أو أي من قادة حماس.

لم تكن رغبة إسرائيل في اغتيال أبو عبيدة، وليدة اللحظة أو حتى نشأت بعد اندلاع حرب غزة الحالية، وإنما كان هدفا للاستخبارات الإسرائيلية قبل الـ7 من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وعندما بدأت الحرب، أصبح أبو عبيدة، هدفا غامضا وبعيد المنال عن الجيش الإسرائيلي، حسبما ذكر موقع "واللا" الإسرائيلي، الذي أشار إلى أنه كانت هناك محاولات متكررة لاغتياله، لكنه تمكن من النجاة.

وكان أبو عبيدة أحد المسؤولين الميدانيين في "كتائب القسام"، منذ العام 2002، وذاع صيته بعد عملية "طوفان الأقصى".

تولى أبو عبيدة، منصب المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس عام 2004، وكانت أبرز محطاته ظهوره ملثمًا للإعلان عن أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

بعد ذلك الحين، تم استهداف مبنى ضخم كان يقيم فيه، لكن محاولة اغتياله لم تنجح، وهو الأمر الذي تكرر مرات عدة، منها المرة الأخيرة التي أعلن عنها الجيش الإسرائيلي ولم تؤكدها حماس، حتى الآن.

كنيته ترجع إلى اسم أبي عبيدة بن الجراح، الصحابي والقائد العسكري، الذي كان أحد أصحاب النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).

وعقب "طوفان الأقصى"، قال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن الاسم الحقيقي لـ"أبو عبيدة" هو حذيفة الكحلوت، لكن حماس، لم تعلق على هذه الادعاءات.

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن أبو عبيدة، ينحدر من قرية نعليا في غزة، التي احتلتها إسرائيل عام 1948، وكان يعيش في جباليا، شمال شرقي غزة.

وجرت محاولة اغتياله في عامي 2008 و2012، إضافة إلى العملية الأخيرة التي أعلنت عنها إسرائيل، أول أمس السبت.

ووُصف أبو عبيدة، في العديد من الأشعار الفلسطينية واشتهر على وسائل التواصل الاجتماعي بـ"المُلثم".

وأصبح أبو عبيدة، إحدى أبرز وسائل الحرب النفسية، التي تستخدمها حركة حماس ضد إسرائيل، كما تحول إلى "رمز" للكفاح الفلسطيني المسلح بين الشعوب العربية والإسلامية والعديد من دول العالم الأخرى الداعمة للشعب الفلسطيني ضد إسرائيل.

ولهذا السبب، فإن الإعلان الإسرائيلي عن اغتيال أبو عبيدة هزّ الأوساط المتابعة للصراع خاصة الداعمين للقضية الفلسطينية، رغم أنه لم يتم تأكيده حتى الآن، وأصبح السؤال الأقرب إلى الأذهان.. هل تعلن حماس اغتيال أبو عبيدة، أم يخرج هو في بيان رسمي ينفي مقتله ويتوعد إسرائيل؟.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، حتى نهاية آب/ أغسطس المنصرم، تسببت الحرب على غزة باستشهاد نحو 63 ألف مواطن فلسطيني، إضافة إلى نحو 160 ألف مصاب، حسب بيانات وزارة الصحة في غزة.

0% ...

آخرالاخبار

شهداء وجرحى من الحشد الشعبي في قصف على كركوك


مجموعة "حنظلة" السيبرانية تعلن عن اختراق غير مسبوق لبيانات 50 ضابطاً كبيراً في سلاح الجو التابع للعدو الإسرائيلي


قيادة العمليات المشتركة في العراق: ندين الاعتداء على الحشد الشعبي بمحافظة كركوك وهو استهداف صارخ للبلاد


مفتي روسيا يهنئ بانتخاب آية الله السيد مجتبى الخامنئي قائداً للثورة الإسلامیة


5 شهداء وعدد من المصابين في هجوم شنه العدو الصهيوني الأمريكي على منزل في مدينة أراك غربي إيران


واشنطن بوست: البنتاغون يستعين بمخزونه من صواريخ باتريوت في المحيطين الهندي والهادئ


المقاومة العراقية تنفذ 37 عملية ضد القواعد الأمريكية والصهيونية


مقرّ خاتم الأنبياء: أمريكا وإسرائيل لا تستطيعان إنهاء الحرب متى شاءتا… ويجب أن تندما


قائد مقر خاتم الانبياء: الظروف لم تعد كما كانت في السابق، بحيث تتمكن أمريكا الكيان الصهيوني من بدء الحرب ضد إيران متى أرادا وإنهائها في الوقت الذي يختارانه


قتلى وجرحى واحتراق 3 دبابات "ميركافا" بكمين محكم لقوات الاحتلال في الخيام


الأكثر مشاهدة

104 شهداء و32 جريحا من البحارة الايرانيين في جريمة الهجوم على مدمرة دنا


إيران: إستخدام بريطانيا لمصطلح "حق الدفاع المشروع" يفتقر إلى أساس قانوني


بزشكيان: لا علاقة لايران بالحادثة المتعلقة بالقصف الجوي لنخجوان


الرئيس الإيراني یؤكد لنظيره الأذربيجاني أن حادثة القصف الجوي على نخجوان لا علاقة لها بإيران ويشدد على أنه سيتم التحقيق في هذه الحادثة


صواريخ الجيل الجديد تفتتح الموجة 29 من عملية الوعد الصادق 4


آيةالله السيدمجتبى خامنئي قائدا جديدا للجمهورية الاسلامية


من هو آيةالله السيدمجتبى خامنئي؟


مجلس الخبراء ينتخب آيةالله السيدمجتبى خامنئي قائداً جديداً للثورة الإسلامية في إيران


لاريجاني: عملية اختيار القائد مجتبى خامنئي كانت شفافة وقانونية وجاءت ردا على حملات التشويه السلبية


قاليباف: قرار انتخاب القائد مجتبى خامنئي بدد آخر آمال أعداء إيران


بزشكيان: إنتخاب آيةالله السيدمجتبى خامنئي يبشّر ببدء مرحلة جديدة من العزة والقدرة