وقالت القناة الـ12 العبرية إن الصادرات تواجه أزمة بسبب رفض عالمي لمنتجات تحمل عبارة "صنع في إسرائيل".
فيما قالت القناة الـ13 العبرية إن شركات أجنبية لم تعد راغبة في استئناف نشاطاتها بإسرائيل.
وارتفع عدد المواقعين على عريضة مقاطعة السينما الإسرائيلية إلى نحو 4000 بينهم فائزون بجوائز أوسكار.
في أميركا تعهد أكثر من 1300 سينمائي بعدم العمل مع المؤسسات السينمائية الإسرائيلية.
إسبانيا ذهبت أبعد من ذلك حين وصفت إسرائيل بأنها دولة إبادة جماعية.
وكتبت صحيفة وول ستريت جورنال: إسرائيل ربحت بعض المعارك لكنها تخسر العالم.
وكتبت صحيفة يديعوت أحرونوت: إن الغضب العالمي يطال وجود إسرائيل، وهو أمر خطير.
وكتبت صحيفة هاآرتس: دعاية حماس تحقق نجاحا هائلا وتجر إسرائيل إلى عزلة دبلوماسية.
وقال مركز "بيو" الأميركي للأبحاث: عبر 53% من الأميركيين عن مواقف سلبية من إسرائيل.
وكتبت صحيفة واشنطن بوست: إرتفاع ملحوظ للنظرة السلبية تجاه إسرائيل منذ بدء الحرب على غزة.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن: إسرائيل تعيش أزمة دبلوماسية غير مسبوقة.. وتراجع الدعم الغربي لإسرائيل تجلى بقرارات تصعيدية اتخذتها دول أوروبية كبرى.
وقال اللواء غيورا آيلاند الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي: نحن في حالة صدام مع كل العالم.
وكتب الكاتب الإسرائيلي آري شبيط: لا يمكن الانتصار في حرب دون شرعية دولية، وحاليا نفتقد هذه الشرعية.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق..