عاجل:

بالفيديو..

إقتراح إتفاق أمني مرتقب سوري- إسرائيلي برعاية أميركية

الأربعاء ١٧ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٣:٥١ بتوقيت غرينتش
على موائد السياسة التي تُدار في الغرف المواربة تُطبخ التسويات. هكذا يبدو المشهد مع الحديث عن اجتماع سوري – إسرائيلي مرتقب في العاصمة الأذربيجانية باكو، حيث تتقاطع خطوط الغاز مع خرائط النفوذ، وتتعانق مصالح الإقليم مع إملاءات القوى الكبرى.

مصادر دبلوماسية سرّبت أنّ الاجتماع قد لا يكون أكثر من 'جس نبض'، لكنه مع ذلك يثير شهية المتابعين، إذ يرافقه اقتراح أمني مستوحى من اتفاقية 'كامب ديفيد' التي وضعت مصر في قفص التطبيع قبل عقود.

الاقتراح، وفق ما تسرّب، يقوم على معادلة 'الأرض مقابل الأمن': أي انسحاب تدريجي من أجزاء محدودة، مقابل ترتيبات تضمن للكيان الإسرائيلي أن حدودها الشمالية لن تعود محل تهديد للاحتلال، كما يتضمن المقترح تقسيم المنطقة الواقعة من جنوب غرب دمشق حتى الحدود مع الكيان إلى ثلاث مناطق أمنية، يتم فيها توزيع القوات السورية وأنواع الأسلحة بشكل تدريجي، بحسب البعد عن الحدود.

ويُقترح توسيع المنطقة العازلة بمقدار كيلومترين إضافيين على الجانب السوري، وتحويل الشريط الحدودي القريب إلى منطقة منزوعة السلاح، مع السماح فقط بوجود قوات شرطة وأمن داخلي، بالإضافة إلى إعلان المنطقة كـمنطقة حظر جوي يمنع فيها تحليق الطائرات الحربية السورية، في مقابل انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها مؤخرا، باستثناء موقع متقدم على قمة جبل الشيخ الاستراتيجي.


شاهد أيضا.. رفض محلي لخارطة طريق السويداء وسعي أمريكي لاتفاق أمني مع "إسرائيل"



لكن دمشق، تدرك أن 'الأرض مقابل الأمن' قد يكون هذه المرة 'السيادة مقابل البقاء'. فكيف يمكن لنظام لم يستطع حماية قلب عاصمته أن يفاوض على هضبة الجولان.

هذا الاجتماع، بحسب مراقبون قد يفتح ثغرة في جدار الصمت، لكنه أيضاً يفتح الباب واسعاً أمام تساؤلات مؤلمة: هل يسير المسار السوري على خطى المسار المصري، حيث تستعاد الأرض منزوعة السيادة، وتُرفع أعلام السلام البارد فوق حدود لم تعد مشتعلة؟ أم أنّ حسابات الميدان، في المنطقة ستقلب الطاولة وتعيدهم إلى واقع لا يشبه نصوص 'كامب ديفيد' ولا ملاحقها الأمنية.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

إقتراح إتفاق أمني مرتقب سوري- إسرائيلي برعاية أميركية

الأربعاء ١٧ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٣:٥١ بتوقيت غرينتش
على موائد السياسة التي تُدار في الغرف المواربة تُطبخ التسويات. هكذا يبدو المشهد مع الحديث عن اجتماع سوري – إسرائيلي مرتقب في العاصمة الأذربيجانية باكو، حيث تتقاطع خطوط الغاز مع خرائط النفوذ، وتتعانق مصالح الإقليم مع إملاءات القوى الكبرى.

مصادر دبلوماسية سرّبت أنّ الاجتماع قد لا يكون أكثر من 'جس نبض'، لكنه مع ذلك يثير شهية المتابعين، إذ يرافقه اقتراح أمني مستوحى من اتفاقية 'كامب ديفيد' التي وضعت مصر في قفص التطبيع قبل عقود.

الاقتراح، وفق ما تسرّب، يقوم على معادلة 'الأرض مقابل الأمن': أي انسحاب تدريجي من أجزاء محدودة، مقابل ترتيبات تضمن للكيان الإسرائيلي أن حدودها الشمالية لن تعود محل تهديد للاحتلال، كما يتضمن المقترح تقسيم المنطقة الواقعة من جنوب غرب دمشق حتى الحدود مع الكيان إلى ثلاث مناطق أمنية، يتم فيها توزيع القوات السورية وأنواع الأسلحة بشكل تدريجي، بحسب البعد عن الحدود.

ويُقترح توسيع المنطقة العازلة بمقدار كيلومترين إضافيين على الجانب السوري، وتحويل الشريط الحدودي القريب إلى منطقة منزوعة السلاح، مع السماح فقط بوجود قوات شرطة وأمن داخلي، بالإضافة إلى إعلان المنطقة كـمنطقة حظر جوي يمنع فيها تحليق الطائرات الحربية السورية، في مقابل انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها مؤخرا، باستثناء موقع متقدم على قمة جبل الشيخ الاستراتيجي.


شاهد أيضا.. رفض محلي لخارطة طريق السويداء وسعي أمريكي لاتفاق أمني مع "إسرائيل"



لكن دمشق، تدرك أن 'الأرض مقابل الأمن' قد يكون هذه المرة 'السيادة مقابل البقاء'. فكيف يمكن لنظام لم يستطع حماية قلب عاصمته أن يفاوض على هضبة الجولان.

هذا الاجتماع، بحسب مراقبون قد يفتح ثغرة في جدار الصمت، لكنه أيضاً يفتح الباب واسعاً أمام تساؤلات مؤلمة: هل يسير المسار السوري على خطى المسار المصري، حيث تستعاد الأرض منزوعة السيادة، وتُرفع أعلام السلام البارد فوق حدود لم تعد مشتعلة؟ أم أنّ حسابات الميدان، في المنطقة ستقلب الطاولة وتعيدهم إلى واقع لا يشبه نصوص 'كامب ديفيد' ولا ملاحقها الأمنية.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

متحدث الخارجية الإيرانية: يُعدّ هذا الإجراء التعسفي وغير المبرر استمراراً لنمط الرقابة والقرصنة الرقمية الذي يهدف لطمس الحقيقة حول الحرب الأمريكية غير الشرعية ضد الشعب الإيراني


بعد إزالة علامة التوثيق الزرقاء من حسابات وزارة الخارجية ووزير خارجية إيران، أزالت منصة X للتواصل الاجتماعي العلامة أيضاً من حساب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية


وزير النفط الإيراني: خلال فترة الحرب لم يتأثر إنتاج إيران من النفط الخام وكان مستوى صادرات النفط إيجابيًا


وزير نفط إيران محسن باك نجاد: تم إدراج إعادة تأهيل منشآت صناعة النفط المتضررة بأسرع وقت ممكن على جدول الأعمال وهي قيد التنفيذ حاليًا


صحيفة الغارديان: رغم خطة ترامب لكن شركات الشحن غير واثقة من سلامة مضيق هرمز


طائرات حربية معادية أغارت على بلدات شوكين، حاروف، قاقعية الجسر، ديركيفا، كفردونين في جنوب لبنان


الرئيس بزشكيان: إذا اختُزلت السياسة في القوة فإن النتيجة هي عالم اليوم: فوضى وظلم واضطهاد وقرصنة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: تمثل إيران اليوم قوة أخلاقية ومسؤولة؛ أما أعداؤها فيجسدون قوة متهورة وغير مقيدة


المقاومة في جنوب لبنان: تدمير دبابات واستهداف مروحية لجيش الاحتلال


مخبر: مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح إلا بإرادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية