شو القصة؟

بعد قمة قطر.. الكلام وحده ما يكفي

الجمعة ١٩ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٤:٢٣ بتوقيت غرينتش
حالة حرب على السيادة العربية الإسلامية، العرب والمسلمون رفعوا سقف المواجهة مع العدو الإسرائيلي.. لكن الامتحان بالتنفيذ.. فهل من المعقول أن نرى ناتو عربي إسلامي؟

بقمة عربية إسلامية استثنائية اجتمع القاضي وحكوا بلغة ما سمعناها منذ سنين.. حديث عن قطع علاقات وفرض عقوبات استخدام أوراق ضغط حقيقية.. وحتى حصار اقتصادي على الكيان الإسرائيلي.

كان الخطاب عالي النبرة.. غضب و وجع ومحاولة للرد على ضربة كانت مفاجئة.. فقط كلنا نعرف أن الكلام وحده ما يكفي.

السقف الذي ارتفع بالقمة ينزل بثواني إذا ما كان مدعوماً بخطوات فعلية ليس فقط بيانات.. لأن ثاني يوم من القمة بدأ العدو الإسرائيلي عملية برية جديدة على غزة.

ثمان وأربعون ساعة منذ أعلن نتنياهو بدء المرحلة البرية من عملية عربات جدعون اثنين في مدينة غزة حتى أحكم الجيش الإسرائيلي طوقا ناريا على المدينة.. قصف جوي ومدفعي على أحياء مدينة غزة من أقصى الشرق حيث الزيتون والصبرا والشجاعية إلى أقصى الغرب حيث الشاطئ وتل الهوىـ مرورا بالرمال والشيخ رضوان والتفاح والدرج.

وبنفس اللحظة التي كان العرب يجتمعوا فيها ويجكوت عن ردع الطغيان كان وزير الخارجية الأميركي روبيو قاعد بتل أبيب إلى جانب نتنياهو ويقول بشكل واضح.. حماس لازم تنتهي والعلاقة مع الكيان الإسرائيلي علاقاة متينة.

والذي صار بقطر جزء من معركة الكيان الإسرائيلي ضد حماس، يعني أذا هناك أمل بموقف موحد ما لازم نراهن على الضمانات الأميركية، لان الدوحة تعتبر دولة حليف لأميركا، ومع ذلك عرف ترامب وبحسب المعلومات بالضربة قبلها بوقت طويل.. لكن ما بلغ القطريين إلا بعد الضربة بعشر دقائق.

فأين الضمانات؟ إذا فعلا العرب قرروا يستخدموا أوراق القوة التي بأيديهم من العلاقات الاقتصادية للضغط السياسي وللنفوذ الإعلامي وصولا لحلف عسكري.. فلازم نبدأ نرى إشارات ليس فقط خطابات.

إسرائيل من جهتها أعلنت أن الضرب متواصل، وأنها ستستهدف حماس أين ما كانت.

وكان نتنياهو قد صرح بعد الضربة على الدوحة: "إنتهت الأيام التي يكون فيها حصانة للإرهابيين في أي مكان.. أنا لن أعطي حصانة كهذه أن تكون موجودة لمن يقتلون شعبنا."

هذا يعني أن العدو الإسرائيلي ممكن يستهدف مرة جديدة قادة أو مواقع تعتبر مركزية لحماس حتى ولو كانت على أراضي عربية.

والعرب عندهم أكثر من ورقة ضغط.. مثل الضغط الاقتصاد السياسي، مثلاً ممكن أن نسمع خطوات مثل خفض التعاون الاقتصادي، أو مقاطعة شركات أو بنوك تسهل العلاقات مع الكيان الإسرائيلي، أو مقاطعة استيراد وتصدير معينة.

هذا السيناريو ممكن يكون أولي.. لأنه أقل تكلفة سياسية لدول تخاف من ردود الأفعال الداخلية أو الدولية.

الورقة الثانية هي الإجراءات الدبلوماسية المشتركة، تحالف عربي إسلامي مشترك للمراسلات الأممية، دعوات لمجلس الأمن، جمع توقيعات، إستخدام شرعية القانون الدولي لتطبيق قرارات واضحة، مع أخذ موقف قانوني وسياسي موحد.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

شو القصة؟

بعد قمة قطر.. الكلام وحده ما يكفي

الجمعة ١٩ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٤:٢٣ بتوقيت غرينتش
حالة حرب على السيادة العربية الإسلامية، العرب والمسلمون رفعوا سقف المواجهة مع العدو الإسرائيلي.. لكن الامتحان بالتنفيذ.. فهل من المعقول أن نرى ناتو عربي إسلامي؟

بقمة عربية إسلامية استثنائية اجتمع القاضي وحكوا بلغة ما سمعناها منذ سنين.. حديث عن قطع علاقات وفرض عقوبات استخدام أوراق ضغط حقيقية.. وحتى حصار اقتصادي على الكيان الإسرائيلي.

كان الخطاب عالي النبرة.. غضب و وجع ومحاولة للرد على ضربة كانت مفاجئة.. فقط كلنا نعرف أن الكلام وحده ما يكفي.

السقف الذي ارتفع بالقمة ينزل بثواني إذا ما كان مدعوماً بخطوات فعلية ليس فقط بيانات.. لأن ثاني يوم من القمة بدأ العدو الإسرائيلي عملية برية جديدة على غزة.

ثمان وأربعون ساعة منذ أعلن نتنياهو بدء المرحلة البرية من عملية عربات جدعون اثنين في مدينة غزة حتى أحكم الجيش الإسرائيلي طوقا ناريا على المدينة.. قصف جوي ومدفعي على أحياء مدينة غزة من أقصى الشرق حيث الزيتون والصبرا والشجاعية إلى أقصى الغرب حيث الشاطئ وتل الهوىـ مرورا بالرمال والشيخ رضوان والتفاح والدرج.

وبنفس اللحظة التي كان العرب يجتمعوا فيها ويجكوت عن ردع الطغيان كان وزير الخارجية الأميركي روبيو قاعد بتل أبيب إلى جانب نتنياهو ويقول بشكل واضح.. حماس لازم تنتهي والعلاقة مع الكيان الإسرائيلي علاقاة متينة.

والذي صار بقطر جزء من معركة الكيان الإسرائيلي ضد حماس، يعني أذا هناك أمل بموقف موحد ما لازم نراهن على الضمانات الأميركية، لان الدوحة تعتبر دولة حليف لأميركا، ومع ذلك عرف ترامب وبحسب المعلومات بالضربة قبلها بوقت طويل.. لكن ما بلغ القطريين إلا بعد الضربة بعشر دقائق.

فأين الضمانات؟ إذا فعلا العرب قرروا يستخدموا أوراق القوة التي بأيديهم من العلاقات الاقتصادية للضغط السياسي وللنفوذ الإعلامي وصولا لحلف عسكري.. فلازم نبدأ نرى إشارات ليس فقط خطابات.

إسرائيل من جهتها أعلنت أن الضرب متواصل، وأنها ستستهدف حماس أين ما كانت.

وكان نتنياهو قد صرح بعد الضربة على الدوحة: "إنتهت الأيام التي يكون فيها حصانة للإرهابيين في أي مكان.. أنا لن أعطي حصانة كهذه أن تكون موجودة لمن يقتلون شعبنا."

هذا يعني أن العدو الإسرائيلي ممكن يستهدف مرة جديدة قادة أو مواقع تعتبر مركزية لحماس حتى ولو كانت على أراضي عربية.

والعرب عندهم أكثر من ورقة ضغط.. مثل الضغط الاقتصاد السياسي، مثلاً ممكن أن نسمع خطوات مثل خفض التعاون الاقتصادي، أو مقاطعة شركات أو بنوك تسهل العلاقات مع الكيان الإسرائيلي، أو مقاطعة استيراد وتصدير معينة.

هذا السيناريو ممكن يكون أولي.. لأنه أقل تكلفة سياسية لدول تخاف من ردود الأفعال الداخلية أو الدولية.

الورقة الثانية هي الإجراءات الدبلوماسية المشتركة، تحالف عربي إسلامي مشترك للمراسلات الأممية، دعوات لمجلس الأمن، جمع توقيعات، إستخدام شرعية القانون الدولي لتطبيق قرارات واضحة، مع أخذ موقف قانوني وسياسي موحد.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

الأمم المتحدة: أفضل سبيل للتعامل مع إيران هو الدبلوماسية


كوريا الشمالية تطلق 4 صواريخ في لاختبار نظام إطلاق جديد


إیران ومصر تؤکدان على تعزيز التعاون المشترك في المجالات القانونية والقضائية


اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران وقطر


مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة


بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران


في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


وسائل إعلام عبریه: إرسال مروحيات عسكرية ومسيرات تابعة لسلاح الجو قرب حدود الأردن


القناة 15 العبرية: الاشتباه بتسلل 10 أشخاص من الحدود الأردنية في منطقة وادي عربة


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة