وسلط برنامج شيفرة الضوء علی منظمة غزة الإنسانية، التي تُعتبر أداة من أدوات الإبادة الجماعية بحق سكان غزة وهي التي تتلقى تمويلًا رئيسيًا من وزارة الخارجية الأمريكية.
وتتلقى المنظمة أيضًا تمويلًا خفيًا من عدد من الدول الأوروبية التي طلبت عدم الإفصاح عن أسمائها، مما يزيد من الغموض حول مصادر تمويلها. وكشف تقرير لقناة بي.بي.سي عن وجود شركة يوجي سوليوشن، التي تتولى حراسة مواقع توزيع المساعدات في غزة، حيث يتكون موظفوها من أعضاء في نادي الدراجات النارية الأمريكي المعروف باسم "إنفيدلز"، أي "الکفار" الذي له تاريخ طويل في العداء مع الإسلام.
وتأسس هذا النادي عام 2006 من قبل قدامى المحاربين في حرب العراق، ويعرف أعضاؤه بأنفسهم بالصليبيين المعاصرين، مستخدمين رموزًا تشير إلى الحروب الصليبية. يقود الفريق الذي يدير عقد يوجي سوليوشن رقيب سابق في الجيش الأمريكي، غوبي تاز مولفورت وهو متهم عوقب بسبب ارتکاب عدة جرائم.
قبل أسبوعين من سفره إلى غزة، دعا هذا الشخص عبر فيسبوك قدامى المحاربين للتجنيد في هذه المهمة، مشيرًا إلى أن كل من لا يزال قادرًا على الحركة وإطلاق النار مرحب به كموظف.
وتدفع الشركة 980 دولارًا يوميًا لعناصرها و150 دولارًا لقادة المحور، مما يثير تساؤلات حول الأهداف الحقيقية لهذه الأنشطة في غزة.