عاجل:

عناق الغياب 8:

قصة الشهيد حسن العسكري: فارس لا ينحني

السبت ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٠٢ بتوقيت غرينتش
عندما تصبح الأرض درعا لأصحابها ويتحول كل شبر فيها الى مضمار للبسالة، يقف الشهداء على خطوط النداء الأخير قاموا حتى آخر نفس في النقاط التي تتلامس فيها القلوب مع خطوط العدو وما تراجعوا وما بدلوا تبديلا.

كانت أقدامهم تسبق كلمات الوداع وروحهم ترتقي مع أصوات النصر.

في الجنوب يصبح الصمود قصيدة لا تنسى وتصبح الشهادة عهدا خالدا يكتب على صفائح التاريخ.

فهنا الحياة تولد من الموت وهنا الوطن يكتب مجده بدماء أبنائه.

في حضن عائلة عابقة بروح المقاومة نشأ حسن كغرسة شامخة في تربة الكرامة تنفس العزة من والده المقاوم وارتوى بحنان أم زرعت في أعماقه بذور الإيمان والتحدي.

منذ نعومة أظافره كان مختلفا يحمل في خطاه ثبات الأبطال، وفي عينيه بريق الحالمين بالمجد. رعى الأرض أمانة والكرامة راية فاختار درب التضحية. وانطلق في مسيرة المجد فارسا لا يعرف التراجع ومقاوما لا يهاب دروب النضال.

وتقول أم الشهيد: أنا والدة الشهيد حسن العسكري طهماز.

الشهيد من طفولته كان هادئا بس عنده حكمة بنفس الوقت يعني هو كان مدلل في عائلتنا وفي عائلة أبي وأنا. كمان نفس الوقت لأنه ولد بعد 3 سنين.

ويقول أبو الشهيد:

كنت أراكبه منذ الطفولة أو منذ الولادة حتى. عم واكب حياته وواكب أيامه وساعاته. لأنه أنا نذرت نفسي أساساً لله سبحانه وتعالى والعمل في سبيل الله وأنه ابني حسن العسكري يخرج على نفس النهج ونفس الطريق.

ابني حسن يعني كان طفلة صغير مثل أي طفل بريء بالحياة بس الطفل بده توجه والتوجه، أنا قدمت له إياه علمته عطيته الفكر عطيته الوعي، صرت أخذه على المحاضرات، التحق بالكشاف الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف، التزم دينياً إيمانياً منذ الصغر.

وتقول أمه: أبوه كان يحثه على هذا الشيء يعني وكمان الكشاف له دور بيئته، أبوه كان أثر عليه كثيرا، كمان أنا بعترف بهذا الشي يعني ساعدوا له يكون بهيدا الخط.

أنا كنت قلّه أكيد إنه هذا الشيء يعني يهمنا لأنه إحنا ما بدنا الدنيا وأكيد هو حب هذا الشيء من نفسه لو ما حب ما كفّى.

ويقول أبوه:

يعني صار عمره شي 14 سنة التحق بصفوف حزب الله وانا الذي كنت قلت له وأشجعه وأقول إحنا هذا الخط حياتنا ومماتنا وعشقنا وروحنا وكل شيء بالحياة وبالكون المبدأ أنك انت تقاتل في سبيل الله وتشتغل في سبيل الله.

المزيد في سياق الفيديو المرفق...

0% ...

عناق الغياب 8:

قصة الشهيد حسن العسكري: فارس لا ينحني

السبت ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٠٢ بتوقيت غرينتش
عندما تصبح الأرض درعا لأصحابها ويتحول كل شبر فيها الى مضمار للبسالة، يقف الشهداء على خطوط النداء الأخير قاموا حتى آخر نفس في النقاط التي تتلامس فيها القلوب مع خطوط العدو وما تراجعوا وما بدلوا تبديلا.

كانت أقدامهم تسبق كلمات الوداع وروحهم ترتقي مع أصوات النصر.

في الجنوب يصبح الصمود قصيدة لا تنسى وتصبح الشهادة عهدا خالدا يكتب على صفائح التاريخ.

فهنا الحياة تولد من الموت وهنا الوطن يكتب مجده بدماء أبنائه.

في حضن عائلة عابقة بروح المقاومة نشأ حسن كغرسة شامخة في تربة الكرامة تنفس العزة من والده المقاوم وارتوى بحنان أم زرعت في أعماقه بذور الإيمان والتحدي.

منذ نعومة أظافره كان مختلفا يحمل في خطاه ثبات الأبطال، وفي عينيه بريق الحالمين بالمجد. رعى الأرض أمانة والكرامة راية فاختار درب التضحية. وانطلق في مسيرة المجد فارسا لا يعرف التراجع ومقاوما لا يهاب دروب النضال.

وتقول أم الشهيد: أنا والدة الشهيد حسن العسكري طهماز.

الشهيد من طفولته كان هادئا بس عنده حكمة بنفس الوقت يعني هو كان مدلل في عائلتنا وفي عائلة أبي وأنا. كمان نفس الوقت لأنه ولد بعد 3 سنين.

ويقول أبو الشهيد:

كنت أراكبه منذ الطفولة أو منذ الولادة حتى. عم واكب حياته وواكب أيامه وساعاته. لأنه أنا نذرت نفسي أساساً لله سبحانه وتعالى والعمل في سبيل الله وأنه ابني حسن العسكري يخرج على نفس النهج ونفس الطريق.

ابني حسن يعني كان طفلة صغير مثل أي طفل بريء بالحياة بس الطفل بده توجه والتوجه، أنا قدمت له إياه علمته عطيته الفكر عطيته الوعي، صرت أخذه على المحاضرات، التحق بالكشاف الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف، التزم دينياً إيمانياً منذ الصغر.

وتقول أمه: أبوه كان يحثه على هذا الشيء يعني وكمان الكشاف له دور بيئته، أبوه كان أثر عليه كثيرا، كمان أنا بعترف بهذا الشي يعني ساعدوا له يكون بهيدا الخط.

أنا كنت قلّه أكيد إنه هذا الشيء يعني يهمنا لأنه إحنا ما بدنا الدنيا وأكيد هو حب هذا الشيء من نفسه لو ما حب ما كفّى.

ويقول أبوه:

يعني صار عمره شي 14 سنة التحق بصفوف حزب الله وانا الذي كنت قلت له وأشجعه وأقول إحنا هذا الخط حياتنا ومماتنا وعشقنا وروحنا وكل شيء بالحياة وبالكون المبدأ أنك انت تقاتل في سبيل الله وتشتغل في سبيل الله.

المزيد في سياق الفيديو المرفق...

0% ...

آخرالاخبار

الإحتلال يواصل إقتحاماته في الضفة ويصعّد المداهمات والإعتقالات!


عراقجي مخاطبا دول الجوار: لقد حان الوقت لأن نعتمد على أنفسنا وحدنا وأن ننتهج أخوةً حقيقية


عراقجي: عندما يكون المسلمون متحدين ومتكاتفين فإنهم قادرون على الوقوف بقوة وحزم في مواجهة أي تحدٍ تفرضه القوى الأجنبية المعادية


وزير الخارجية الإيراني عبر منصة "إكس": أثبتت القوات المسلحة الإيرانية جاهزيتها وقدراتها واقتدارها في مواجهة أكثر القوى العسكرية تطورًا في العالم


المكتب السياسي لأنصار الله: تحشيدات مرتزقة السعودية جاءت بعد لقاءات رسمية معلنة مع قيادات سعودية عسكرية


المكتب السياسي لأنصار الله: العمليات اليمنية تأتي في إطار الحق المشروع للشعب اليمني الذي يعيش حالة العدوان والحصار منذ 12 عاما


المكتب السياسي لأنصار الله: العمليات هي استباقية لإحباط الترتيبات السعودية العدوانية ضد الشعب اليمني


المكتب السياسي لأنصار الله: نبارك العمليات العسكرية النوعية للقوات اليمنية التي تستهدف التحشيدات السعودية


دلالات توقيت عقد"إتفاقية مكة"بين السعودية وباكستان وتركيا


فلسطين المحتلة: 3 مصابين إثر هجوم لمستوطنين على مركبات في منطقة أبو نجيم في بيت لحم بالضفة الغربية


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: إصابة شابين خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية عورتا، جنوب شرق نابلس


وسائل إعلام لبنانية: مدفعية الاحتلال قصفت أطراف بلدتي المنصوري ومجدلزون جنوبي البلاد


موسكو تستبعد ألمانيا من أي وساطة في أوكرانيا


مصادر فلسطينية: إطلاق نار من قوات الاحتلال يستهدف خيام النازحين جنوبي مواصي خان يونس، جنوب قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية العيسوية بالقدس المحتلة


مصادر لبنانية: قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف حي المقصبة في بلدة المنصوري جنوبي لبنان


مصادر فلسطينية: استمرار إطلاق النار المكثف من آليات الاحتلال صوب خيام النازحين جنوبي مواصي مدينتي خان يونس ورفح جنوبي قطاع غزة


وكالة رويترز: تباطؤ صادرات النفط الخام السعودية من ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر مع تصاعد العمليات اليمنية


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال يشن غارة على بلدة برج الشمالي، جنوب لبنان


إيران وباكستان تؤكدان على توسيع العلاقات التجارية والاقتصادية


رئيس حكومة الصومال يطالب أرض الصومال بقطع العلاقات مع الاحتلال